جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 6 guests online.

Random image

Francesco_Hayez

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

2008

إبريق الشاى

 

لا أذكر أنى أحسست بتلك الحالة من الوحدة التوحد مع ذاتى منذ سنوات طويلة، يقول بعض أصدقائى أنى تحولت لإبريق شاى، أخرون يعتقدون أنى كبرت، والبعض إذا سألته سوف يكتفى بالابتسام ويقول "ربنا يسهله".

لكنى راضى عن تلك الحالة، لست سعيداً بالطبع، ولست حزين، ولا السعادة أو الحزن كانا هدفاً لى في أى مرحلة من حياتى، أنا فقط أريد أن أظل في الحالة صفر، لا فوق ولا تحت، أريد أن تختفى الألوان كلها لتصبح درجات متداخلة من الرمادى، أريد أن يصبح طعم كل الأشياء واحداً في فمى، ألا أرغب في أى شيء، ولا يطالبنى الآخرون بأى شيء وهذا هو ما أظن أنى بدأت في الاقتراب منه بعد تدريب وجهد، وطبعاً الكثير من الخسائر، والفرص الضائعة..

الآن استيقظ كل يوم وعلى وجهى ابتسامة باردة بلا أى طعم ولا تعنى أى شيء، وانام في نهاية النوم كالصخرة دون أن أحرك أى عضلة في وجهى مثل أبريق شاى فارغ.

 

Posted in Submitted by بيسو on Thu, 2008-07-03 13:41.

نصائح يفضل اتباعها قبل مشاهدة فيلم أوديسا الفضاء: 2001

هالوبعد مشاهدة رائعة الراحل قدس الله سره ستانلى كوبريك المعنونه باسم "أوديسا الفضاء 2001" للمرة الثالثة في حياتى القصيرة، أعتقد أن هناك مجموعة من القواعد التى انصح باتباعها قبل مشاهدة الفيلم:

1-يجب أن يعود المشاهد قبل عرض الفيلم إلى ذاكرته القديمة والمدفونة، ذاكرة طفولته البعيدة، حينما كان جنيناً في بطن أمه، حينما كان مجرد خلية واحدة مكتملة إذا أمكنه، فأفضل من يستطيع مشاهدة هذا الفيلم والوصول إلى صلب حقائقه ومعانيه هم الأطفال.

2-لا ننصح بمشاهدة الفيلم في أى وضع عاطفى أو شاعرى، أو كوسيلة يتخذها طرفين للترفيه والدخول في ممارسة جسدية أو حسية من أى نوع.

3-لا ننصح بإرهاق العين قبل المشاهدة في القراءة، أو مشاهدة أى فيلم آخر، ونفضل تخصيص يوم كامل للفيلم.

4-لا ننصح أى مخرج شاب أو عجوز بمحاولة تقديم أى شيء عن الفيلم أو أجوائه في أياً من أفلامهم، ولا ننصح بالتعامل معه كفيلم تعليمى لطلاب معاهد السينما.

5-لا ننصح بشرب أى نوع من المخدرات القوية قبل الفيلم، ونخص بالذكر الكوكين لأنه قد يؤدى إلى مشاكل صحية خطير قد تستدعى النقل إلى المستشفي بعد الفيلم.

6-يجب التأكد من جودة الصوت وقوته، يجب التأكد من جودة الصوت، يجب التأكد من جودة الصوت.. وقالها ثلاثاً وأشار بإصبع السبابه نحو أذنه.

7-وأخيراً.. ننصح بعد الفيلم بتناول مشروب مرطب، والابتعاد عن سماع أى نوع من الموسيقي الكلايسكية لفترة لا تقل عن ثمانى ساعات.

Posted in Submitted by بيسو on Thu, 2008-07-03 13:25.

بخصوص 18 يونيو

1Roy-Lichtenstein-Spray--1962

أشياء كهذه تحدث كثيراً وباستمرار، يستيقظ الواحد مثلاً ليجد نفسه تابعاً لمحافظة ثانية، أو ملقى في زنزانة، أو مصاب بالإيدز، أو فراشة دخلت من النافذة ووقفت على كتفه.

2

ومن وسائل التعذيب الحديثة ما يقوم به خبراء التنمية الذاتية، إذ يقوم هؤلاء الخراتيت الآليه بإقناع البشر بتقسيم حياتهم إلى أجزاء، وتحديد هدف صغير لكل جزء على أن تؤدى هذه الأهداف الصغيرة في النهاية إلى الهدف الكبير، الذى لا يتجاوز كونه شقة أو عربية أو المزيد من المال؛ والأوسخ أنهم يقنعون الناس أن هذه هى السعادة والغاية من الحياة... حتى أشد الاقطاعين في عصور أوربا القديمة، أو أشرس الرأسماليين في القرن التاسع عشر لم يكن يتخيل أنه من الممكن أن يأتى يوم ما ويصبح من السهل تحويل البشر إلى تروس وآلات مبرمجة بهذه السهولة.

3

كأن قدرنا الذى لا فكاك منه نحن اللذين ولدوا في هذه البلد، وفي هذه المنطقة أن نظل إلى الأبد في حارة سد، عاجزين عن التقدم إلى الأمام أو التراجع إلى الخلف. محكومين من قبل أشخاص مثل معمر القذافى، إسماعيل هنيه، دحلان، أحمد عز، مبارك، الأسد، نصر الله، بشير، بورقيبه، موزه، فهد، قابوس... بالله عليكم أريد أن أعرف، من أين يأتى هؤلاء الناس بأسمائهم؟

4

أعتقد أنه قد حان الوقت، لكى نطرح على أنفسنا سؤال واضح وصريح، على أن نبحث عن إجابة واقعية لهذا السؤال الصعب والشائك... هل لدى أى واحد منا كفرد مشكلة ما شخصية مع إسرائيل؟

وأرجوكم، أشد على أيدكم لا أريد أن اسمع إجابات من نوع، "أنهم يقتلون أخوتنا" لأن أخوتنا بيتناكوا وبيقتلوا طوال الوقت وفي كل مكان، وبطرق كثيراً ما تكون أبشع مما تفعله إسرائيل.

5

سؤال صريح آخر، لكن ألا تتفقون معى أنه لا توجد شخصية سينمائية أكئب من سعاد حسنى، وأحمد ذكى. أعنى دعونا نتفق أولاً أن سعاد حسنى كانت قصيرة وقزعة، وملامحة تعكس خلاصة الكآبة المصرية، ثم ثانياً النهاية التراجيديا لحياتها.. ما الجذاب في هذا، هل كل واحد يظهر بعيون مدمعه ويقضى سنوات حياته الأخيرة في مآسى وكوارث كئيبة، وتعكس شخصيته ضعف حقيقي في مواجهة الحياة يستحق فعلاً أن نتيم بها حباً، وهل هو حب حقيقي أم شفقة؟ أما أحمد ذكى فالحمد لله أن قد توفى قبل أن يقوده جنون العظمة لتحقيق حلمه الأزلى بعمل فيلم عن الضربة الجوية.

6

يحدث أيضاً أن تركب مع سائق التاكسي في وقت الظهيرة، والشمس في كبد السماء، ثم تكتشف بعد عشر دقائق أن أحد القضايا الرئيسية التى يعيش لها الرجل وحيداً بلا زوجة أو ولد أو عائلة، هى محاولته التواصل مع كائنات الكواكب الآخرى، وذلك من خلال قراءة القرآن، ومشاهدة النجوم من على سطوح بيته في الحوامدية... فعلاً هى دى السينما يا حسن.

 

Posted in Submitted by بيسو on Wed, 2008-06-18 17:57.

خلصنا من القضاة طلع لنا المعدين... أحيه

بعد أن نجحنا في وقت سابق، وبتوفيق من الله عز وجل، وبمساندة القضاء المصرى العادل في التفوق وإخماد الدعاوى الفاشلة كدعوة عبد الفتاح مراد، ظهرت علينا مؤخراً وسيلة جديدة من وسائل الابتزاز وتقيد حرية التعبير على الانترنت، وهذه المرة فأصحاب هذه الدعاوى ليسوا قضاه، ولا ضباط في أمن الدولة... بل ويا لها من مهزلة معدين برامج تلفزيونية وفي قناة النيل الثقافية

بدأت الحدوتة حينما قام السيد تامر المعد ببرنامج شارع الكلام في قناة النيل الثقافية باستضافة اثنين من المشاركين في العرض المسرحى "بصى" والذى نظمه طلبة الجامعة الأمريكية، واحدة من الاثنين كانت جنيه القاهرة والتى على ما يبدو لم يعجبها جو العشوائية والفوضى الذي يسيطر على نظام إدارة وإعداد القناة البرامج في القناة، فكتبت تدوينة بسيطة جداً، أنا شخصياً لا أرى فيها اى تجاوز أو أى نوع من قلة الأدب.

مسألة بسيطة جداً، لكن السيد تامر كعب الغزال وجد في التدوينه نوعاً من التطاول على ذاته الكريمة الشريفة، فبدأ من خلال التليفون القيام بسلسلة من التهديدات ومحاولات الابتزاز على كاتبة التدوينة واثنين من المشاركين في العرض منهم سندس شبايك، في البداية كان طلب تامر حذف اسم الدكتورة ماجدة مخلوف من التدوينة، وبعد ذلك رفع من سقف طلباته مطالباً بحذف التدوينة كلها... شوف البجاحة.

وحينما رفضت كاتبة التدوينة الطلب الأخير بدأ في تهديدها بأنه قال ايه واصل أوى، وسوف يقوم برفع دعوى رد اعتبار، وأنه والدكتورة ماجدة عندهم ناس جامدة في وكالة النيابة، بل ومذكراً كاتبة التدوينة بما حدث مع المناضلة الثورية إسراء وأنه من الممكن أن يحدث لها.

موضوع الأخ تامر مسألة عبيطة جداً، لكن المشكلة أنه على ما يبدو كل واحد بشخة متضايق من حاجة على الانترنت فيها ذكر لشخصه الكريم، سوف يبدأ في ممارسة مثل هذه التهديدات السخيفة غير العملية والقانونية، لذلك أكتب هذه التدوينه لفضح مثل هذه الممارسات المعفنة، لكن الأمر الذى يحتاج إلى وقفة هو موقف قناة النيل الثقافية التى يفترض أنها منبر حكومى لحرية الرأى والتعبير، فهل يعلم المسئولون في القناة بممارسات تامر التى يستغل فيها اسم القناة. أحب أيضاً في نهاية هذه التدوينة الإخبارية البسيطة أن أهدى تامر تموره قصيدة الشاعر الجميل جمال الشاعر ..."أنت لست شنبو" يا تامر.

Posted in Submitted by بيسو on Tue, 2008-06-17 14:31.

وقفة بخصوص الوقفة

يبدو مبارك في حالة قلقه جداً منذ مشاركته في مؤتمر منظمة الغذاء العالمى في إيطاليا، الرجل بنظرته الثاقبة يحذر من تحويل الغذاء إلى طاقة، أما على المستوى المحلى فمازالت المشكلة القديمة تؤرق مبارك.

منذ ظهوره كرئيس للجمهورية يحاول مبارك التحكم في زيادة المصريين من خلال تحديد النسل وبرامج تنظيم الأسرة، وبعد أكثر من ربع قرن مازال عدد المصريين يزيد باستمرار، ومع ذلك لا يريد مبارك أن يعترف أنه قد فشل، لذلك فقد اطلق مبارك وخلفه شباب الحزب الوطنى حملة أخيرة لتحديد النسل وهى حملة "وقفة مصرية"............ السؤال الذى يؤرقنى على المستوى الشخصي كيف يمكن ان يطلقوا على حملة لتحديد النسل شعار "وقفة"

Posted in Submitted by بيسو on Sat, 2008-06-14 11:27.

خمسة أسباب من أجلها يجب أن تشاهد كباريه

1علاء مرسى... مصر هى امى-لأن السبكى مدرسة، وفن هندسة. فمدرسة السبكى هى المدرسة الفنية التى تقود التجديد والإبداع في السينما المصرية، وهى المدرسة السينمائية صاحبة اقوى بصمة في اذهان وعقول الناس، السبكى هو الذى قدم اسطورة كاللمبى وفيلم سيرالى بديع كـ "أيظن"، وفيلم تفكيكى تجريدى كقصة الحى الشعبى.

2- لأن أحمد عبد الله يتحدى نفسه. بعد سنوات طويلة باع خلالها أحمد عبد الله القضية، وقدم لنا روائع كوميديا خرائية متعددة وكثيرة، يحاول عبد الله في كباريه أن يثبت لنفسه أولاً وللآخرين أنه بيعرف يكتب، ليقدم أقوى دراما متشابكة عرفتها السينما المصرية في الخمس سنوات الأخيرة.

3-لأن محمد لطفى يثبت مرة أخرى أنه ممثل جامد. ويؤكد أن الفرعون ما يضربش، الفرعون يتغدر بيه أو يتخان.

4-لأن مشهد صلاح عبد الله وهو يشرب اللبن على انغام موشح النقشبندى مولاى انى بابك بينما يتفرج على صالة الكبارية، واحد من أكثر المشاهد السيرالية العظيمة الممتعة، أضعه أنا شخصياً في مرتبة فيلم كلب أندلسى للويس بانويل.

5-لأنه فيلم عن مصر للمصريين، من المصريين وإلى مصر عن مصر المصريين المرضى، المزدوجين، المازوخين، المعرصين، النصابين، الحاقدين، الكسالى، الجبناء، الجاهلين، التافهين، العبوديين، المقاومين، المحاربين، الأنجاس، الأوساخ، ولذلك فلا يوجد أى نوع من البيرة في الفيلم إلا بيرة ستلا... بيرة المصريين.

Posted in Submitted by بيسو on Sat, 2008-06-14 11:05.

جود مورننج

-------------ممكن أقولك حاجة.... لنقل أن الواحد خَاض عدداً قليلاً من التجَارب، لكنه مع ذلك يؤمن جيداً أن بحر المعرفة واسع جداً، لكن لديه حقَائق بَسيطة منها أنه يحب التفَاحَ أكثر من التين، وأنه يعرف طعم التفَاحِ جَيداً ويَمكنه التميز بين طَعم التفاح الرديء، والتفاح الجيد، والتفاح المتُوسط. يمكنه أن يعرف أيضاً طَعم البرتقال، رائحة الياسمين، مَلمس فرو القطة، هيئة اللون الأزرق، عَظمة سوبرمان، طَعم السجائر، ومُتعة الألعاب الحسابية لكن أنت أمر آخر تماماً، لهذا أرغب الآن في مساء ذلك اليوم ذى اللون البمبى، أنا أقطعك بالشوكة والسكينة إلى أجزاء صغيرة، وأقضم كل جزء على حدا طوال الليل وآناء النهار، أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم... وجود مورنج

Posted in Submitted by بيسو on Thu, 2008-06-12 09:20.

مجتمع الكلنكس على المدونات: أن تكون فشيخاً، وغبياً

لا يزال عالم المدونات السحرى يمتلأ بالعجائب، والفشخ، ومنذ فترة وأنا اتابع تلك المدونة الفشيخة، التى يحافظ اصحابها او صاحبتها على شخصيتها السرية. اعتبر هذه المدونة من افشخ المدونات التى ظهرت مؤخراً يكفى أن المدونة ترعاها الكاتبة الراقيه التى تفخر أمها أنها لن تتزوج إيمى موافى، وارشحها منذ الآن للفوز بقوة في الدورة الثانية من جائزة بيزو لأفشخ مدونة التى ستبدأ في شهر ديسمبر القادم. ومؤخراً اثبت القائمون على المدونة أنهم ليسوا فاشخين فقط بل أغبياء وهى صفة عظيمة تميز دائماً الرؤساء ومجتمع المناديل الكلنكس الذى يتحدثون عنه في مدونتهم الفشيخة تلك.

 

ما الحب إذن؟

لكنى ليس لدى خطة، ولا أعتقد أن هناك من يضع خطة لى، وأعرف هذا جيداً، أعرف هذا منذ زمن لذلك حاولت أن لا أثق بالحياة قط وأنا أعتمد على نفسى قدر المستطاع ومع ذلك مثل أى إنسان طبيعى انتبانى الكثير من الأوقات التى كنت ضعيفاً فيها، ضعيفاً إلى حد مثير للشفقة والسخرية بصراحة.

عدم وجود أى نوع من الخطط جعلنى طوال الوقت متشككاً في كل القرارات التى أتخذها، لذلك حاولت أن لا أتخذ أى نوع من القرارات، نتيجة لهذا فأنا راقص بارع على السلم، وأمسك دائماً بالعصا من المنتصف.

ليس لدى الكثير من الطموح ولا المتطلبات.. يمكنك أن تصفنى بالشخص القنوع عزيزى طورابار، لكنى أخاف الخسارة، أخافها جداً لأنى أخاف الندم فلا يوجد ما هو صعب علي أكثر من الندم. وهنا يثور سؤال هام ما الحب إذن؟

لا أعرف الإجابة بصراحة، لكنى أعرف أن الخسارة مؤلمة، وأنا لا أريد أن أخسر أبداً، لكن على ما يبدو لابد دائماً من الخسارة.... أيه هذه هى الحياة، يوم في ايدك ويوم في طيزك.

Posted in Submitted by بيسو on Tue, 2008-05-20 12:39.

الفلكلور

"هذا كلام يتردد في الفلكلور الاقتصادى المصرى، بينما ترى الدولة أن الفئة المستهدفة لديها القدرة على دفع الزيادة في االبنزين لصالح الفئة التى لا تملك"

الانسان والجنتلمان ورجل الحديد ورجل الأعمال

أحمد عز

Posted in Submitted by بيسو on Wed, 2008-05-07 08:41.
Syndicate content