عيش كأنك تلعب
خير اللهماجعله خير، حلمت بالأمس أنا أسير نواحي روض الفرج. اسبح باسم الله وأقول "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" ومع كلخطوة أفكر في منطقة القصور التى لا بد أنى امتلكها الآن في الجنة. الشوارع كلهاخالية والشمس ساعة عصاري والهواء كالعادة ودائماً يرد الروح نواحى روض الفرج.
ثم أني رأيتوعلمت وخبرت- والثلاثة أفعال يمكن أن يحدثن معاً في الحلم- أن لعنة الله قد حلتعلى مصطفي فتحى فتحول بإذنالله الذي لا يحمد على مكروه سواه إلي فقمة ذات جلد أسود لامع تلهو على رصيفالكورنيش. ثم حلت لعنة الشيطان على بلال فضل فتحول إلي بالونة ضخمةلكنها خفيفة إلي حد أخف من خفة دمه، حته أنه بلال/ البالونة كان يطير في الهواء معكل دفعة ريح بسيطة. وقد تحول جسده إلي كورة كبيرة كأنها رسمة في كاريكتير لحجازى.
وعلى الرصيفكان مصطفيفتحى في هيئة فقمة بريئة تلعب بالبالونة/ بلال، يدفعها لأعلى ببوزة المخضببالشنبات الطويلة، فتطير بعيد ويا التنهيد، وعلى شفتي بلال ترتسم ابتسامة سعادةطفولية جميلة. الاثنان كان منظرهما أكثر من رائع والشمس في الخلفية تغرب في هدوء.فجأة كان بلال/ البالونة في الأعلي ثم أخذ يهبط في هدوء وفي الأسفل كان مصطفيالفقمة السوداء يجري على بطنه، ثم شب بظهره ليضرب البالونة/ بلال، لكن على ما يبدوالضربة كانت أقوى، أو ارتطمت البالونة بنابه البارز فانفثأت تحول بلال إلى هواءتزروه الريح، بينما تجمدت الفقمة فتحى لثانية في انفجرت في نواح مرير، دموعها كانتتسقط على رصيف الكورنيش وتختلط بمياة النيل.
استيقظت من النوم مفزوعاً لهذا الحلم الغريب وذلك لعدةأسباب، الأول أن الفقمة هى حيوانى المفضل بعد الحوت، والثانى أن بلال فضل هو واحدمن كتابى المفضلين، حيث أواظب في طقس يومى على قراءة مقاله خفيف الظل كل يومصباحاً أثناء ركوبي المترو في طريقي إلي العمل، وأحب مشاهدة أفلامه لأنها تمتلئبالأفيهات المضحكة. أما مصطفيفتحى فهو أحد الكتاب الشباب المميزين الذين استمتع بوجودهم المكثف علىالفيسبوك ودروسه وأحاديثه عن كيفية صناعة – لا كتابة- كتاب من أعلى الكتب مبيعاً.
ورغم أنه لا تربطنى أى روابط بالثلاثة، إلا أن الحلمأقلقنى جداً لذلك كان أول ما فعلته أن دخلت على موقع جرين بيس وتأكد من عدم وجودأى أخبار سلبية خطيرة على حيوان الفقمة، ثم اتصلت بعدد من الأصدقاء المشتركين بينىوبلال وتأكدت أن حياته جيده ولم يصبه مكروه، بل يعيش أسعد أيام حياته بناءاً علىتطورات على مستوى الحياة الشخصية، أما مصطفي الفقمة الجميلة الذي تركتها في الحلمتبكي على كورنيش روض الفرج، فقد فشلت في التوصل إليه، أرجوكم، من منكم يعرفمصطفي يبقي يطمنى عليه.

مقدمة منهجية، ومدخل تاريخى لا بد منها قبل القراءة.. تقريباً كنت أمشي بجوار فرع النيل الواقع أمام منزلنا القديم، الدنيا كانت داخله على الليل كأننا المغرب، الرطوبة عالية ودرجة الحرارة خانقة وأنا عطشان جدا. من بعيد رأيت ثلاثة كلاب سوداء هزيلة تقترب منى؛ بصفة عامة أنا أتوتر واشمئز من كل الحيوانات لذلك فقد توترت بعض الشيء، لكن كنت مهموم بالبحث عن ماء لأنى كنت عطشان.
ثم لمحت عشة من البوص تجاورها قطعة أرض بسيطة وكل ذلك بجوار الترعة، استغربت لأني أول مرة أري هذه العشة، اقتربت منها وأنا اتابع الكلاب واتمنى أن لا تأتى وتهجم عليه، بجوار باب العشة وجدت عدد من القلل، رفعت واحده وأخذت أشرب.. بلوب بلوب بلوب
المياة كانت باردة وحلوة ولطيفة جدا، ثم لمحت امرأة في جلباب أسود كانت صاحبة العشة وأرمله في الأربعين أو أقل قليلاً، فجأة تغير المشهد كنت بين فخذي المرأة عارياً مستمتع بممارسة الجنس لكن قلق بشكل مرعب، من الكلاب التى كانت تنظر لمؤخرتى من باب العشة المفتوح، ومن المرأة التى كانت تتعامل معى بشكل بارد، ومن الوصول والقذف بسرعة، في النهاية لم أعد اتحمل وخرجت من العشة وانا ازرر البنطال دون أن أروى ظمأئ أو أمارس الجنس، وخرجت من ارض العشة الزراعية باتجاه الرصيف الموازى للترعة ...وهووووب انطلقت الكلاب تجري خلفي.
بصرَاحة، منذ افتتَاح هذه المدونة وأنا أفكر بتردد مرة أقول سأفعلها ومرة ارجع في قرَاري، وأقول سيكون ذلك مُملاً.. كنت أفكر في كتَابةِ أحلامي.
أحد أسباب إنشائي تلك المدونة بالأساس ومن قبل الهجرة لدوربال كان تسجيل أحلامى الشخصية، وهى نادرة وقليلة، أنا شخص لا أحلم كثيراً لكنى حينما حلم فالحلم يتحول معى إلى وصمة خنجر ملتهب في جبينى، كثيراً ما أثرت الأحلام على حياتى، ليس لأنى أؤمن بتفسير الأحلام ولا قدراتها التنبؤية بل لتأثيرها على مزاجي، حلم لطيف في الصباح يمكنه أن يؤثر على الكثير من قرارات حياتى، وحلم أخر غير ظريف يمكنه أن يدمر يوم كامل وشبكة كَاملة من علاقتى الإنسانية.
لكنى ظللت متردداً ماذا أكتب وهل نشر هذه الأحلام بما تحتويه من تفاصيل قد يكشف الكثير من التفاصيل التى لا أود كشفها. هذه النقطة كانت أكثر ما يقلقنى، حتى حينما قام مجموعة من أصدقائي في الغرزة السرية بافتتاح واحد من الموضوعات المخصص للأحلام، لم استطع ان اكتب..لكن على كل حال ها نحن هنا.
Recent comments
3 hours 29 min ago
4 hours 48 sec ago
4 hours 16 min ago
4 hours 57 min ago
4 hours 57 min ago
4 hours 57 min ago
4 hours 57 min ago
4 hours 58 min ago
5 hours 7 min ago
5 hours 56 min ago