عيش كأنك تلعب
Rogers booktrailer from Gesualdo Porres on Vimeo.
تشهد القاهرة ومنطقة الشرق الأوسط هذه الأيام عواصف ترابية وضبابية، وجواً من الكآبة، يقتل العشرات بشكل يومى في غزة، تخصص قناة الجزيرة ساعة يومياً لمظاهرات واعتصامات الشباب الاوربي والامريكى البمبي اللذين يتظاهرون، يلوى مبارك شفتيه ويتبرم وهو يحادث الملك عبد الله، تستمر الحروب بين إسرائيل والمدارس والمستشفيات الفلسطينية في غزة، خالد مشعل يأكل كباب وكفتة في دمشق، يزداد ممثلوا حماس في لبنان سمناً أكثر، تستمر الحرب الكوميديا بين مصر وقطر، أكاد أصلي لأنبوب البوتاجاز كل يوم حتى لا تنفذ، لكن رغم ذلك سنحيا... وأنا نحب الحياة مهما استطعنا إليها سبيلة.
هذه مقدمة بلاغية خطابية تماشياً مع الأحداث، لكن الغرض من هذه التدوينة الإعلان أخيراً عن نتائج مسابقة بيزو في دورتها الثانية وفي فروعها الثلاثة.
في فرع أفشخ فيديو 2009، فاز بالتصويت المباشر الحر فيديو الفنان فتحى عبد الوهاب الشهير بعنوان "قدر ولطف يا رجالة".
أما في فرع أفشخ مستخدم لعام 2009، فبعد صراع طويل على اللقب بين الفنان العالمى أرار سندود اللى بيتعلم مزيكا في امريكا، والفنان المسيطر سبايدر، حسم الجمهور المعركة لصالح سبايدر، وبهذ ينضم سابيدر إلي قائمة مستخدمى الانترنت الفشيخين إلي جانب الزميل العزيز وائل عباس، وخالو أحمد الصباغ.
في يونيو الماضي وبدعم من المترجمة الإيطاليا باربار بانينى. استضاف مهرجان "هاى فاونديشن فيستفال" العرض الموسيقي الراقص روجرز المقام اعتماداً على رواية روجرز لأحمد ناجى. العرض موسيقي ماسيمو، تصميم رقصات ورقص أليساندرا. الفديو المصاحب لهذه التدوينة هو الكليب الذي كان يعرض على الحائط مصاحباً للموسيقي والرقص.
وكما قائل القائل على لسان المغني الجميل حكيم الشباب عماد بعرور "سسسسس سيد يا سيد/ سيد يا سيد/ .. أيظن؟/ أنى هلعب بيه/ .... / ابقي تعال بالليل وانا اوريك الويل"
-------------------------------------- --
الصورة تجميع سماحة لا مؤخذة –السيد- ومعه الزعيم المفكر ولدي جنبلاط في لقاء تاريخي، وكما هو موضوح بالوصرة فجنبلاط يجلس في وضعه النائم الدائم سارحاً في الملكوت وأمامه محني الظهر مكسور العين سماحة السيد، وعلى الطاولة كتاب المفكر الطيب أبو أخلاق كويسه طارق على "The duel
لقد وقعت لفترة تحت السيطرة غيرالمحدودة لسلطة الحنين وقوته، وشعرت بالحيرةِ دائماً وأنا أشاهد عدد كبير منالأصدقاء، ومن العقول اللامعة الآخري وهى تتعرض لعمليات القهر والتعذيب المعنويوأحياناً المادي تحت سلطة الحنين. وفي مُحَاولة سَاذجة للتغلب عليه والخروج علىهذه السلطة الشيطانية فقد لجأت إلى أنواع مُتعددة من المخدرات والخمور والمواد ذاتالتأثير الكيمائي على الذاكرة لإتلافها ومَسحها. وعلى ما يبدو فلم أكن وحدي، لكنلا أنا ولا الآخرين قد عاد من هذا الطريق مُنتصراً ولو لجزء من الثانية على تلكالسلطة الغَاشمة. وفي هذه الحَالة فأحياناً ما تستولى على المرء نوبات من الضحكاتالسودَاء الكئيبة، وهو يري نفسه مَدفوعاً المرة بعد الآخري نحو فخ الحنين ومخَالبهالقابضة على القلب كأصابع القرد.
ومثلما تَفشل مُحَاولات التلاعببكيمياء المخ والجسد في التغلب على الذَاكرةِ والحنين، فالمنتجات الفنية التينَجحت في هضمِ الحنين وإعادة انتاجه بشكل مُثير ومُحرك لما هو أبعد من الاستهلاكوالابتزَاز العاطفي قليلة عموماً. وحتى تلك التي نجحت في تقديم نوع من الْمعرفةوالْمتعة إلى الآخرين، فهي لم تقدم أي نفع لمنتجها، اللهم إلا النرجسية والغرور فيحَالةِ إقبَال الآخرين واستحسانهم لمنتجه الفني.
لكن مكى أشار في أغنية ماما إلىباب آخر، وهو ابتذال هذا الحنين تَحويله إلى حدث عَادى، ذكري عابرة لصدفة غيرمكررة واستدعاءه بطرقِ سَاخرة، حتى لو كان هذا الحنين مُرتبط إلى أقوى درجة بذاتناومُحرماتنا الشخصية.
بتحويل ذواتنا إلى موضوعللسخرية، وبتحويل الحنين والذكريات التي شكلتها وتشكلها إلى موضوع للعنف الذهنيواللفظي ومَادة لإثَارة الضحك وتوليد الإثَارة، بابتذال الذات وابتذال الحنين،نتخفف من الروابط وتصبح قدرتنا على الحركة أكثر انسيابية وأكثر حرية... أو هكذايُخيل لنا ولو لفترة من الوقت.
------------------------------ ---- --- -
النص مقتبس من الدرس السادس منكراس "سبع دروس مستقاه من أحمد مكي" لتحميل الكراس والاطلاع عليه يمكنزيارة الرابط التالي: http://www.goodreads.com/book/show/6472987-7
كشفت لى موقعة خطبة أوباما عن كمية كبيرة من السفهاء والتفهاء الذين يعيشون حولنا، أكثر بكثير مما كنت أتوقع. بداية من هؤلاء الذين رفضوا حضور الخطاب لأن سعادة السفير الإسرائيلي –اسم النبي حارسه- سيكون موجوداً داخل جامعة القاهرة، وحتى هؤلاء الذين حضروا وصفقوا بمنتهى الحماسة والسعادة ثم ذهبوا للنوم وهم يحلمون بأوباما فوق حصانه الأبيض يأتي مقيماً دولة العدل والحق والخير.
وبما أنني لا أؤمن –لا أظن أنى مؤمن بأي شيء أساساً- بمبادئ حقوق الإنسان التي أشَار إليها السيد أوباما في خطابه، وبما أنى لدى شكوك كبيرة بشأن موضوع دولة العدل والحق والخير. فأن ما همنى في خطبة أوباماً هو أولاً هذه الحالة المبهرة من العرض المسرحي الفنى الذى كان لي حظ حضوره واعتبره واحد من العروض المسرحية العظيمة التاريخية التى لن تتكرر.
أما النقطة الثانية فهى تأمل عبقرية الإدارة الأمريكية الجديدة وأوباما في إدارة الصراع وإعادة رسم خريطة المنطقة، وهو ما بدأ يظهر بوضوح بعد أقل من عشرة أيام من خطبة أوباما.
بخطبة واحدة سحب أوباما البساط من تحت مَجموعة المدعيين وسماسرة السلاح ومرَاكز القوى الوهمية المعروفة باسم "المقاومة". أوباما يعرف أن المنطقة تمتلئ بالكثير منالسفهاء التفهاء، وهو كرجل عاقل ليس لديه الوقت مثل بوش لكى يدخل في صراع مع هؤلاء السفهاء، لن يحارب حزب الله، ولن يحارب حماس، بل دعي الاثنان إلى الحوار واللعب من فوق التربيزة، وبهذا لم يعد لدى هؤلاء المدعيين ما يقدمونه.
فحماس وحزب الله ونجادى يستمدون قوتهم من الأسطورة الوهيمه أنهم يمثلون درع المقاومة أمام الهيمنة الأمريكية، هم فرسان الدين ورافعى راية الحق في مواجهة راية أهل البغي، لكن أوباما مد يده مبتسماً ابتسامته الواسعة ولم يقل عليهم إرهابيين أو يعاديهم وبهذا رفع عنهم الأضواء وأنهى جزءاً كبيراً من أسطورتهم المعنوية، والنتيجة أنه بعد أقل من أسبوعين من خطبة أوباما حدث التالى. خسرت المعارضة اللبنانية بزعامة سماحة السيد جذر البطاطا الانتخابات اللبنانية. وبدأ خالد مشعل على الأقل يغير من لغة "حيفا وما بعد حيفا" التي كان قد تعلمها من جذر البطاطا. أما الاختبار القادم لخطة أوباما الجديدة فهو هناك.........
----------------------------------------
الصورةا لمصاحبة للتدوينة: لواحده من مشجعى المعارضة ترتدى لونها الأصفر الكول المميز، وعلى صدرها يمكن ملاحظة صورة سماحة السيد نصر الله.
لم أرتح أبداً لهذا الفصل الغريب الذي يمارسه الخطاب الأنثوى للأعضاء الجنسية ومتطلباتها، وللاحتياجات الفسيولوجية والسيكولوجية للطرفين، لكن هذا ليس موضوعنا اليوم بل هو السبب الذى جعلنا أشعر بحالة من الانبهار حينما جلست لساعات طويلة استمع وأعيد الاستماع لأعمال الفنانة منار محمود سعد، وتحديداً أغنيتها القنبلة "الست والشيطان" التى قام بتلحينها د.محمد أبو طه، وتأليف الشاعر أشرف شاعر.
هناك عدة أسباب لانبهارى المبالغ فيه بأغنية منار أولها هو صوت منار المميز والذي يذكر بالطبع بأساطير الغناء الشعبي الكبار بداية من بدرية السيد والغائبة في أنهار البودرة شفيقة الاسكندرانية.
في أعمال كل
المغنيات الشعبيات والمغنيات العربيات عموماً نلمح دائماً هذه النبرة من "النحنحه" الحزن الأنثوى، الحزن الذى قد
يكون سببه في الغالب الخيانة – وهل يمكن أن ينسي أحد صوت بدرية السيد وهى
تغنى "طلعت فوق السطوح ابص على طيري/ لقيت طيري
بيشرب من قنا غيري/ زعقت بعلو صوتى وقلت يا طيري/ قال لى زمانك مضي/ دور على غيري"-،
أو غدر الأحبة ونظرة المجتمع إلى المرأة بصفتها آداة – وهل يمكن أن ننسي شفيقة
أيضاً وهى تغنى "عجب على ولد/ فاكر بنات الناس
لعبه/ صادف بنت راسمه/ على الهدوم لعبة/ قالت له روح يا شاطر/ بنات الناس مهياش
لعبة".. لكن هذه الحالة من الحزن تختفي تماماً لدى منار لتحل
محلها صرخة منار "آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا انا
تعبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانه"
لم تعد هناك مساحة للحزن أو الشجن لأن زمن شفيقة قد انتهى ورحل بغير رجعه، وأوضاع النسوان في مصر وصلت لمرحلة سودا مهببه، كل هذا بشكل أو بآخر كان يجب أن تعكسه أغنية منار. يمكنكم الاستماع إلى أغنيتها التى حققت لها شهره كبير "الست والشيطان" من على أياً من هذه الروابط، لكن الأغنية التى أرغب في التوقف قليلاً أمامها هى أغنية "تعبانة"
تبدأ الأغنية بمقدمة الصيت "مع صوت الجبل، وصوت الرعد، نجمة الأغنية الشعبية.. منار محمود سعد" بعد ذلك يدخل صوت الطبلة، ثم آهات منار الملتاعه "آهههه" وخلفها الكورال الذى يفتتح الأغنية على خلفية تفقير المولد "لما الملايكة تسألك/ نبيك مين/ ومين ربك/ مين ساعتها يرحمك/ ولمن هتهرب من ذنبك"
تقذف منار المستمع في بداية الأغنية إلى ظلمة القبر، بداية ذات صبغة دينية، تجعل المستمع محاصراً بأخطائه وذكرياته، ثم يدخل صوت منار "آآآآآآآه يا انا تعبانه" لازمة تكررها أكثر من، ثم تبدأ الرحلة ..
"جو المولد/ شفت عجايب/ كفاية راجل شايب عايب/ عاكس واحده طلعت بنته" يعنى من الآخر لا تقول لى تحرشات، ولا "كلنا ليلي" ولا "كلنا سوسو" تستخدم منار المولد كمعادل موضوعى للحياة لتأخذنا في رحلة طويلة تستعرض خلالها حال المرأة المصرية في صور متعددة..
"شفت حريم ماشيه بتدلع/ والرجالة خلاص هتولع" لا تحاول منار ادانه سلوك الحريم أو سلوك الرجالة بل فقط تصف الحالة بصوت فعلاً لا يمكن تشبيه إلا بصوت الرعد..
"وواحده في المولد خطفوها/ بس دا مولد/ ومين هيسمع" فعلاً مين سيسمع لا تجد منار إجابة على هذا السؤال سوى بترديد لازمتها "آه يا انا تعبااااانه... لى لا، لى لا، لى لا"
"كله بينفض ويطنش/ الخلق بتأكل بعضها/ والشباب قاعده وبتحشش/ والكل دلوقتى مقضيها" وهل هناك شيء آخر نفعله ترد منار "لى لا، لى لا، لى لا". لتستمر المزيكا بأصابع د.محمد أبو طه، ثم تختم الأغنية بصوت الكورال الذى يترك المستمع حائراً أمام السؤال "لما الملايكة تسألك؟"
مولد منار واحد من أفضل أغانى المولد التى استمعت لها، والتى أعتقد أنها غالباً ستكون واحدة من الأغانى الأساسية في الميكروباصات والتكاتك الفترة القادمة، كما أن منار بالتأكيد ولدت نجمة تمتلك كل مقومات الاستمرار... اسمحوا لى أن اتشارك معكم في النهاية بتسجيل صغير للنجمة منار في أحد الأفراح الشعبية
بعد غياب
طويل، يعود عادل الفار بألبومه الجديد "الشاب
الهلهل". الألبوم هو صرخة يطلقها الفار ضد كل مظَاهر التخلف والجهل
والفساد التي تَسود المجتمع والحيَاة المصرية، بل والحياة الإنسانية التي يحذر الفار
من الطريق البطال الذي تسير فيه نحو الضياع. يسترجع البطل الفن الملتزم
مؤكداً على أنه الفن الحقيقي، يطور من تجارب الفنانين الملتزمين مثل الشيخ إمام الذي كان يغنى للبقرة حاحا، ومارسيل خليفة الذى كان يغنى للزيتون قبل أن يغنى عماد للعنب، من هؤلاء
الفنانين الكبار الملتزمين يستمد عادل الفار صموده، ويقدم تجربته الفنية الجديدة،
التى تؤكد أن الفن الملتزم لا يزال قادراً على تقديم الجديد، وهو المعبر الحقيقي
عن الوجدان الإنسانى للأمة.
فمن تطرقه للوضع الإنساني في غزة وتنبئه بالوقيعة والأسفين الذي تضربه البت نيفين/ إسرائيل بين الدول العربية، إلى مهاجمه ظاهرة تنظيمات المختلين عقلياً في أغنية "أنا مختل". ولا يفوته بالطبع الإشارة والسخرية من مناضلي الانترنت وحركة 6 أبريل والمدونين في أغنية "عندى موقع على النت"... حتى الأغنية الرئيسية في الشريط "منتجين السيما" التى يهاجم فيها بصراحة ووجه مكشوف شركات السبكى وكل مظاهر إفساد السوق والنمط التجاري الاستهلاكى الذى يحكم صناعة السينما والثقافة في مصر.. ألبوم الشاب المهلهل، ألبوم ننصح به لكل شاب وفتاة عصرية.
قسماً بتراب غزة سيشاب منكم كل وليد.
من هتافات طلبة الإخوان في مظاهرات جامعة القاهرة تضامناً مع غزة
Recent comments
3 hours 51 min ago
4 hours 18 min ago
4 hours 22 min ago
4 hours 22 min ago
4 hours 22 min ago
4 hours 23 min ago
4 hours 23 min ago
4 hours 44 min ago
5 hours 9 min ago
5 hours 33 min ago