عيش كأنك تلعب
كيف حال عينيك النجلاوين؟ ذات مرة تقابل مناضل واحد مع مناضل اثنان في طريق ذو اتجاهين. بالنسبة لمناضل1 كان مناضل2 هارباً فاراً من النضال من ساحة الوغى. بالنسبة لمناضل2 كان مناضل1 هارباً فاراً من النضال. وقف الاثنان. لحظة من لحظات الحقيقة. الشمس كانت تغرب، هبت رياح خفيف قوية حركت غصون القطن الثقيلة.
حدق مناضل1 وداعب شاربه. فرماه الأخر بنظرة أكثر فجوراً وداعب لحيته. خاطبه مناضل1 "رايح فين يا روح أمك". شد مناضل2 صدره وجاوب بإيباء وشخامة "رايح احرر غزة". ثم مال بصدره إلي الأمام ومازالت يمينه تداعب لحيته "وأنت رايح فين يا عميل الصهاينة؟". تراجع مناضل2 ثم ضم قبضته "رايح احرر القدس"
نظر كلاهما وراء ظهره، ثم تصافحا. واخدوا وضع الانجكة وخرجوا عن الطريق ليكملا مشوارهما في اتجاه الشمس وهما يغنيان "رايح فين ع الكلية، جاى منين من الثانوية".
الفقرة السابقة مهداه إلى محبي ننوس العين وقطعة السكر المحلاة بالشيكولاتا المخرج الإسرائيلى الفلسطينى إيليا سليمان، الموضوع أبسط من كدا كتير، فكك من اللى أنت فيه.
لم أفهم لماذا كل هذا الاعتراض والجدل والبلبلة حول فوز الرئيس باراك حسين أوباما بجائزة نوبل للسلام. فجائزة نوبل كما هو معروف لا تتمتع بالشفافية، أو بالنظام الذي تتمتع به جوائز آخري كجوائز نادى القصة أو حتى جائزة بيزو السنوية، فلماذا يهتم بها الناس إذاً. أن جائزة نوبل في النهاية والبداية والمنتصف جائزة شرفية، لا يستحق خبر إعلانه سوى أن نهنأ الفائز، ونتمنى له التوفيق. ولهذا فنحنى نهنأ السيد أوباما ونتمنى له التوفيق والصحة والعمر الطويل المديد.
ولأن هذه الأيام أيام خير وبركة، والخبراء يقولون أن الأزمة العالمية أوشكت على الانفراج فنحب أن نهنئ أيضاً السيد إسماعيل هنيه أمير أمراء إمارة غزة الشقيقة وذلك بمناسبة زوجه الثانى على زوجته الأولى متمنين له التوفيق والصحة والرفاء والبنين. لكن لأن هناك حاقدين على هنيه مثلما هناك حاقدين على أوباما، فلقد قرأت بعض التعليقات التى تستنكر زواج هنيه، في الوقت الذي تعانى فيه غزة من حصار قاتل، حتى أنهم لا يستطيعون إدخال حمار وحشى إلي حديقة الحيوان.
هؤلاء الحاقدون الحاسدون نقول لهم. تلك نقرة، وهذه نقرة. هنيه رجل شديد وزب حديد لا تكفيه امرأة واحدة، كما أنه يساهم في إعالة أرامل الشهداء الذي قتلهم الإحتلال الاسرائيلي الغاشم، وبزواجه الثانى فهو يزيد من عدد الأمة الإسلامية، ويحقق نصيحة الرسول –ص- تكاثروا فأنى مباهى بكم الأمم.
ويوم القيامة أمام نهر الكوثر وحوض حضرة النبي –ص- سوف نلتقي هنيه بزوجاته القابلات للزيادة، وأولاده وأحفاده. وعباس ودحلان ونتنياهو وأوباما ومعه جائزة نوبل بتاعته. وحينها هناك سنشاهد أمام الجميع كيف يموت الجميع من العطش، ومنهم من يصل عرقة لركبته، ومن يصل عرقة لبتاعه، ومن يصل عرقة لركبته وأوباما يلعق جائزة نوبل بتاعته، بينما هنيه بالمايو الأخضر تحت الركبة وزوجاته بالمايوه الشرعى يسبحن في الحوض ويدلكن ظهر هنية والجميع يغطى وجهم الابتسامات الجميلة.
---------------- --
الصور المصاحبة للتدوينة بالترتيب من فوق لتحت: الصورة الأولى لإعلان أمريكا لإحدى ماركات الملابس الداخلية الحريمى، هدية إلى هنية وزوجته في ليلة الدخلة مع تمنياتنا بالذرية الصالحة. الصورة الثانية من كتاب ومدونة "بوست سيكريت- دون سرك" والكلام المكتوب عليه يحتوى على إشارات مهمة واللبيب بالاشارة يفهموا. الصورة الثالثة لإحدى نجمات الرقص الشرقي المجهولة، لا أعرف ما الذي أتى بها هنا.
كشفت لى موقعة خطبة أوباما عن كمية كبيرة من السفهاء والتفهاء الذين يعيشون حولنا، أكثر بكثير مما كنت أتوقع. بداية من هؤلاء الذين رفضوا حضور الخطاب لأن سعادة السفير الإسرائيلي –اسم النبي حارسه- سيكون موجوداً داخل جامعة القاهرة، وحتى هؤلاء الذين حضروا وصفقوا بمنتهى الحماسة والسعادة ثم ذهبوا للنوم وهم يحلمون بأوباما فوق حصانه الأبيض يأتي مقيماً دولة العدل والحق والخير.
وبما أنني لا أؤمن –لا أظن أنى مؤمن بأي شيء أساساً- بمبادئ حقوق الإنسان التي أشَار إليها السيد أوباما في خطابه، وبما أنى لدى شكوك كبيرة بشأن موضوع دولة العدل والحق والخير. فأن ما همنى في خطبة أوباماً هو أولاً هذه الحالة المبهرة من العرض المسرحي الفنى الذى كان لي حظ حضوره واعتبره واحد من العروض المسرحية العظيمة التاريخية التى لن تتكرر.
أما النقطة الثانية فهى تأمل عبقرية الإدارة الأمريكية الجديدة وأوباما في إدارة الصراع وإعادة رسم خريطة المنطقة، وهو ما بدأ يظهر بوضوح بعد أقل من عشرة أيام من خطبة أوباما.
بخطبة واحدة سحب أوباما البساط من تحت مَجموعة المدعيين وسماسرة السلاح ومرَاكز القوى الوهمية المعروفة باسم "المقاومة". أوباما يعرف أن المنطقة تمتلئ بالكثير منالسفهاء التفهاء، وهو كرجل عاقل ليس لديه الوقت مثل بوش لكى يدخل في صراع مع هؤلاء السفهاء، لن يحارب حزب الله، ولن يحارب حماس، بل دعي الاثنان إلى الحوار واللعب من فوق التربيزة، وبهذا لم يعد لدى هؤلاء المدعيين ما يقدمونه.
فحماس وحزب الله ونجادى يستمدون قوتهم من الأسطورة الوهيمه أنهم يمثلون درع المقاومة أمام الهيمنة الأمريكية، هم فرسان الدين ورافعى راية الحق في مواجهة راية أهل البغي، لكن أوباما مد يده مبتسماً ابتسامته الواسعة ولم يقل عليهم إرهابيين أو يعاديهم وبهذا رفع عنهم الأضواء وأنهى جزءاً كبيراً من أسطورتهم المعنوية، والنتيجة أنه بعد أقل من أسبوعين من خطبة أوباما حدث التالى. خسرت المعارضة اللبنانية بزعامة سماحة السيد جذر البطاطا الانتخابات اللبنانية. وبدأ خالد مشعل على الأقل يغير من لغة "حيفا وما بعد حيفا" التي كان قد تعلمها من جذر البطاطا. أما الاختبار القادم لخطة أوباما الجديدة فهو هناك.........
----------------------------------------
الصورةا لمصاحبة للتدوينة: لواحده من مشجعى المعارضة ترتدى لونها الأصفر الكول المميز، وعلى صدرها يمكن ملاحظة صورة سماحة السيد نصر الله.
وصلتنى هذه النكتة الفصحى من أحد مراسلينا خارج القطر المصري.
اجتمع مجلس الوزراء السوري للبحث في إعادة تأهيل شاملة للبنى التحتية في دمشق حيث أنه لم يعاد تأهيليها منذ عشرات السنين. عرض الوزير خطته والدعم المالي المقترح، ظهر انه مكلف للغاية قال بشار الأسد للوزير: نحتاج حلاً وخطة أخرى صمت الوزير ثم قال: لدي فكرة. نتحرَّش بإسرائيل، فنخسر الحرب وتقصف دمشق وتدمر البنى التحتية الدمشقية المتهرئة أصلاً، ثم بعد انتهاء الحرب نلجأ للمؤتمرات والدول العربية لتمويل ما هدمه العدوان من بنى تحتية، وبذلك لا نتكلف قرشاً واحداً.
صمت بشار الأسد وقل سائلاً الوزير بعد فترة صمت: وماذا سنفعل لو انتصرنا؟؟؟
----------------------------- -
الصورة المصاحبة للتدوينة للوحة دعائية على جدران جامعة الإسكندرية.
بعد غياب
طويل، يعود عادل الفار بألبومه الجديد "الشاب
الهلهل". الألبوم هو صرخة يطلقها الفار ضد كل مظَاهر التخلف والجهل
والفساد التي تَسود المجتمع والحيَاة المصرية، بل والحياة الإنسانية التي يحذر الفار
من الطريق البطال الذي تسير فيه نحو الضياع. يسترجع البطل الفن الملتزم
مؤكداً على أنه الفن الحقيقي، يطور من تجارب الفنانين الملتزمين مثل الشيخ إمام الذي كان يغنى للبقرة حاحا، ومارسيل خليفة الذى كان يغنى للزيتون قبل أن يغنى عماد للعنب، من هؤلاء
الفنانين الكبار الملتزمين يستمد عادل الفار صموده، ويقدم تجربته الفنية الجديدة،
التى تؤكد أن الفن الملتزم لا يزال قادراً على تقديم الجديد، وهو المعبر الحقيقي
عن الوجدان الإنسانى للأمة.
فمن تطرقه للوضع الإنساني في غزة وتنبئه بالوقيعة والأسفين الذي تضربه البت نيفين/ إسرائيل بين الدول العربية، إلى مهاجمه ظاهرة تنظيمات المختلين عقلياً في أغنية "أنا مختل". ولا يفوته بالطبع الإشارة والسخرية من مناضلي الانترنت وحركة 6 أبريل والمدونين في أغنية "عندى موقع على النت"... حتى الأغنية الرئيسية في الشريط "منتجين السيما" التى يهاجم فيها بصراحة ووجه مكشوف شركات السبكى وكل مظاهر إفساد السوق والنمط التجاري الاستهلاكى الذى يحكم صناعة السينما والثقافة في مصر.. ألبوم الشاب المهلهل، ألبوم ننصح به لكل شاب وفتاة عصرية.
أغبي الحروب هى الحروب التى لا يوجد فيها صورة نصر. تستمر هذه الحروب إلى ما لها نهاية، وتكون غالباً مصدر الرزق الأساسى الوحيد للعسكر وتجار السلاح. لا يوجد في هذه الحروب صورة لعلم يرفع فوق أرض محررة، ولا تمثال يسقط ويضرب بالأحذية، ولا محاكمات لرؤساء سابقين أو مجرمى حرب، فقط معارك ثم معارك، ثم معارك، وضحايا من الجانبين، يسمن خالد مشعل أكثر في سوريا، وترتفع أسهم ليفنى لتفوز في الانتخابات، ويستمر مبارك في تقليب حجري النرد..
قسماً بتراب غزة سيشاب منكم كل وليد.
من هتافات طلبة الإخوان في مظاهرات جامعة القاهرة تضامناً مع غزة
لاحظ الصحفي الأجنبي أن شباب الإخوان يرفض في مظاهرة غزة الهتاف أو التفوه بأى عبارة ضد النظام المصري أو الرئيس مبارك، بل بذكاء تساءل عن معنى أكثر شعاره يتم ترديده وهو "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود" وعبر للمترجم المرافق له عن اندهاشه من ترديد الاخوان لشعارات قديمة تتعلق بقضايا ومعارك انتهت منذ أكثر من ألف عام وعدم ذكر اسم غزة في اى شعار، وكصحفي شاطر قرر إجراء حوار قصير مع أحد شباب الإخوان اللطيف وسأله عن عدم ترديدهم لأى شعار ضد مبارك أو السلطة السياسية. فكر الشاب للحظات ثم رد "هذا النوع من الشعارات نعتبره خارج عن توجهاتنا، ونوع من قلة الأدب"
ليتذكر هؤلاء الذين فجأة
ارتفع حسهم القومى المصري مع اختراق الحدود المصرية، أن الأيام دول، وأنهم
محكومون من قبل مؤسسة عسكرية شمولية ديكتاتورية.
ليتذكر الليبراليون، الأقباط المتعصبون، مفكروا وصحفيوا السلطة والنظام، السيد أحمد رجب الكاتب الصحفي الساخر اللوبي الدائرى، السيد مجدى الجلاد، والكابتن حمدى رزق، وكل اللذين التهبت غدد الوطنية لديهم مع اقتحام الفلسطنيين للحدود المصرية..
تذكروا جميعاً في الخامس من يونيو عام 1967 اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي الحدود المصرية واحتلت سيناء، وكان من أثر ذلك انتحار وزير الدفاع المشير عبد الحكيم عامر، وتنحى رئيس الجمهورية الزعيم الخالد أبو خالد. أن اقتحام حدود دولة ودخول مجموعة من البشر إلى أرض هذه الدولة دون إذن القيادة السياسية في هذه الدولة، هو أمر يعاب على الجيش والقيادة للسياسية للدولة التى تم اقتحامها وفشخها لا الدولة أو الشعب المقتحم. لأن حماية الحدود هى مهمة الجيش الأساسية لا مهمة الشعوب المجاورة.
أن المؤسسة العسكرية التى تستقطع أكثر من ميزانية مصر وتصرفها بشكل غامض بعيداً عن أى رقابة من مجلس الشعب هى المسئول الأول الأخير مع القيادة السياسية عن ماحدث في سيناء وما سوف يحدث، ولا يمكن بأى حال أن نلوم خالد مشعل أو الشعب الفلسطينى ونصفهم بالهمج أو الرعاع لأنهم نجحوا في فشخ الحدود واقتحامها. من يلام على هذا –إذا أحببتم أن تلوم أحد ما- هو المشير السيد طنطاوى ومعه رئيس الجمهورية حسنى مبارك، والقيادة السياسية التىذهبت لتستأذن إسرائيل لزيادة قواتها في سيناء ولم تأذن لها إسرائيل فوضعوا وجهم في الأرض ولم يظهر سوى السيد أحمد أبو الغيط ليصرخ بتصريحات كوميديا من نوع "هنكسر رجل اللى يعدى العتبة الخضراء"
لذا رجاء من جميع الأصدقاء والصديقات اللذين التهبت غدد القومية لديهم ولا يكفون يوماً بعد يوم أن انشأ المجموعات البريدية من أجل إخراج الفلسطنيين من سيناء أو لإعلان عدم تضامنهم مع غزة، رجاء رجاء رجاء حار أرجو أن تنضجوا أكثر وتطالبوا بتغيير أو عزل قيادة الجيش التى سمحت بدخول أكثر من ربع مليون فلسطينى إلى سيناء، وهو الرقم الذى أعتقد أنه كان أكثر بكثير من عدد جنود الجيش الإسرائيلي الذين دخلوا سيناء.
ثالثاً: سنبقى ندعو مصر الكنانة إلى أخذ دورها الحقيقي في نصرة شعب فلسطين، لا نريد منكم سلاحا، وإن كنا بحاجة إليه، ولسنا بحاجة إلى رجالكم في هذه المرحلة، وسيأتي يوم قدومهم، ولا نريد منكم مالا، وإن كنا بحاجة إلى كل فلس ومليم ودرهم، ولكنكم اليوم وأنتم قادرون على ذلك مطالبون بالعمل على كسر الحصار من خلال فتح معبر رفح؛ فلم تعد الأحوال والأوضاع تحتمل، فالمعبر يا "مصر" بيدكم، وفتحه بأمركم ، نناشدكم اليوم أن تعملوا على فتح المعبر، وإلا فالكارثة ستحل بنا ولن تقف عندنا، بل ستعم المنطقة بأكملها فلا عذر لكم.
الفقرة السابقة من بيان حركة حماس "لن تكسروا إرادة غزة"..بصراحة خالد مشعل أثبت للمرة المائة أنه جامد جداً، وإذا كان عرفات جبل ما يهزه ريح، فمشعل لا يهم كهرباء ولا غاز ولا ريح، وقادر دائماً على اللعب في أقسي الظروف وأشرسها... والليبب بالإشارة يفهم....... بعدين كس أمهم كلهم بصراحة أنا عايز بحار البحارين يرجع.
Recent comments
23 min 18 sec ago
23 min 27 sec ago
23 min 35 sec ago
23 min 42 sec ago
23 min 50 sec ago
1 hour 27 min ago
3 hours 34 min ago
3 hours 34 min ago
3 hours 35 min ago
3 hours 35 min ago