عيش كأنك تلعب
يبدو مبارك في حالة قلقه جداً منذ مشاركته في مؤتمر منظمة الغذاء العالمى في إيطاليا، الرجل بنظرته الثاقبة يحذر من تحويل الغذاء إلى طاقة، أما على المستوى المحلى فمازالت المشكلة القديمة تؤرق مبارك.
منذ ظهوره كرئيس للجمهورية يحاول مبارك التحكم في زيادة المصريين من خلال تحديد النسل وبرامج تنظيم الأسرة، وبعد أكثر من ربع قرن مازال عدد المصريين يزيد باستمرار، ومع ذلك لا يريد مبارك أن يعترف أنه قد فشل، لذلك فقد اطلق مبارك وخلفه شباب الحزب الوطنى حملة أخيرة لتحديد النسل وهى حملة "وقفة مصرية"............ السؤال الذى يؤرقنى على المستوى الشخصي كيف يمكن ان يطلقوا على حملة لتحديد النسل شعار "وقفة"
1
-لأن
السبكى مدرسة، وفن هندسة. فمدرسة السبكى هى المدرسة الفنية التى تقود التجديد والإبداع
في السينما المصرية، وهى المدرسة السينمائية صاحبة اقوى بصمة في اذهان وعقول
الناس، السبكى هو الذى قدم اسطورة كاللمبى وفيلم سيرالى بديع كـ "أيظن"،
وفيلم تفكيكى تجريدى كقصة الحى الشعبى.
2- لأن أحمد عبد الله يتحدى نفسه. بعد سنوات طويلة باع خلالها أحمد عبد الله القضية، وقدم لنا روائع كوميديا خرائية متعددة وكثيرة، يحاول عبد الله في كباريه أن يثبت لنفسه أولاً وللآخرين أنه بيعرف يكتب، ليقدم أقوى دراما متشابكة عرفتها السينما المصرية في الخمس سنوات الأخيرة.
3-لأن محمد لطفى يثبت مرة أخرى أنه ممثل جامد. ويؤكد أن الفرعون ما يضربش، الفرعون يتغدر بيه أو يتخان.
4-لأن مشهد صلاح عبد الله وهو يشرب اللبن على انغام موشح النقشبندى مولاى انى بابك بينما يتفرج على صالة الكبارية، واحد من أكثر المشاهد السيرالية العظيمة الممتعة، أضعه أنا شخصياً في مرتبة فيلم كلب أندلسى للويس بانويل.
5-لأنه فيلم عن مصر للمصريين، من المصريين وإلى مصر عن مصر المصريين المرضى، المزدوجين، المازوخين، المعرصين، النصابين، الحاقدين، الكسالى، الجبناء، الجاهلين، التافهين، العبوديين، المقاومين، المحاربين، الأنجاس، الأوساخ، ولذلك فلا يوجد أى نوع من البيرة في الفيلم إلا بيرة ستلا... بيرة المصريين.
لا يزال عالم المدونات السحرى يمتلأ بالعجائب، والفشخ، ومنذ فترة وأنا اتابع تلك المدونة الفشيخة، التى يحافظ اصحابها او صاحبتها على شخصيتها السرية. اعتبر هذه المدونة من افشخ المدونات التى ظهرت مؤخراً يكفى أن المدونة ترعاها الكاتبة الراقيه التى تفخر أمها أنها لن تتزوج إيمى موافى، وارشحها منذ الآن للفوز بقوة في الدورة الثانية من جائزة بيزو لأفشخ مدونة التى ستبدأ في شهر ديسمبر القادم. ومؤخراً اثبت القائمون على المدونة أنهم ليسوا فاشخين فقط بل أغبياء وهى صفة عظيمة تميز دائماً الرؤساء ومجتمع المناديل الكلنكس الذى يتحدثون عنه في مدونتهم الفشيخة تلك.
"هذا كلام يتردد في الفلكلور الاقتصادى المصرى، بينما ترى الدولة أن الفئة المستهدفة لديها القدرة على دفع الزيادة في االبنزين لصالح الفئة التى لا تملك"
الانسان والجنتلمان ورجل الحديد ورجل الأعمال
أحمد عز
في الوقت الذى تواصل فيه جهود الحكومة ورجال الأعمال المصريين والكنديين لسحق وبضن أهالى رأس البر ودمياط، أحب أن أعلن تضامنى البسيط مع أهالى رأس البر في موقفهم ضد مصانع شركة أجريوم الكندية، وضد تعليمات الحكومة بمنع الصيادين في رأس البر من الصيد لمدة شهرين، بالرغم من أنهم لسه خارجين من نوه ومفشخوين. لا أعرف ما الذى يمكن أن نفعله لأهل رأس البر لكن على حال بمناسبة شم النسيم اترككم مع السلطانة منير المهدية تغنى لنا يا محلا الفسحة في راس البر
متابعوا هذه المدونة، والأصدقاء الذين يعرفونى بشكل شخصى، يعرفون جيداً أنى بعيد تماماً عن العمل السياسى والنضالى، أنا فقط مجرد متفرج من الخارج معظم الوقت وليس لدى أى طموح سياسى أو حزبى، كما أننى والحمد لله لست مثل إسراء ميت في دين ام حب مصر، ولم أقل في أى يوم من الأيام أنى عايز ابنى مصر بالحرية أو بالبطاطس أو بالكوسة... مواقفى من مصر صريحة ومعلنة ومحددة وتحدثت عنها كثيراً
أعترف أيضاً أن حساسيتى اتجاه التماثيل والرموز اشتعلت وتهيجت في الفترة الماضية حينما بدأت ارى صور فتوغرافية تصور إسراء وكأنها هرم رابع، ومقالات ومجموعات دعم تتحدث عن إسراء بصفتها محررة مصر وقائدة ثورة الفيس بوك، لكن في النهاية المسألة طبيعية جداً إسراء فعلاً رمز إسراء فعلاً تسببت في خلق حدث وفعل سياسى على الأقل تحدثت عنه مصر كلها يوم 6 أبريل الماضى وقليل من التلميع فيها لن يضر، لكن كله كوم وما حدث بعد خروج إسراء كوم ثانى..
الفيديو الموجود في أعلى يوضح انطباعات وانفعالات إسراء بعد خروجه من سجن القناطر، أنا لا أرغب أن ازايد فعلاً على حد ولم أمر بتجربة السجن، لكنى أعتقد وأظن أنه لا يصح أبداً أن تكون رمزاً وأن يعلق الناس عليك أملاً ثم تخرج من السجن وتقول جمل من نوع "أنا كنت بخرج مشاعر" أو "السجن مفيش فيه معنا الإهانة" أو "السجن عيشة زى أى عيشة" أو "كنت مستعدة أقعد جو السجن على قد ما اقدر"........... ولا جاهز أنا اللى متحامل يا جماعة؟
عرفت ماريا منذ ثلاث سنوات
كانت وقتها في السنة النهائية من معهد الخدمة الاجتماعية بمحافظة
حلون وكانت ولازالت شعلة من الحماس وحب الوطن حتى أن لها أدواراً هاماً في
تماسك وقيام تنظيم 30
فبراير سيذكرها لها التاريخ إلى الأبد، عطاء ماريا لا يتنهى ولن ينتهى.. وتظل
صيحتها الغنائية الموسيقية في ميدان التحرير معزوفة تتردد "يسقت يسقت هسنى مبارك"
بولس هو أحد العناصر الهامة في تنظيم مختل إن لم يكن الأب الروحى لهذا التنظيم، لكن رغم ذلك فهناك عدد محدود من البشر من حظى بفرصة رؤية بولس وجهاً لوجه –كنت واحد منهم- حيث يعتبر بولس المستشار التقنى والفنى الأعلى لتنظيم 30 فبراير لذلك فمعظم عمله يكون من خلف شاشة الكمبيوتر، ومن أشهر العمليات التى اشرف عليها بولس عملية القطة القرعاء التى تمكن فيها من اقتحام ارشيف التسجيلات الصوتية لمباحث أمن الدولة والعبث فيها بما يخدم مصالح التنظيم.
بطرس الارهابى الدولى المؤسس لتنظيم أنا ارهابى تاريخ بطرس محاط بالغموض والسرية كما أنه يمتلك قدرة على التنكر وتغير شكله ولا تفارقه ابداً بندقيته الصوتيه كما أنها مطارد من مكتب المخابرات الأوربية U.R.A ومن المخابرات المصرية والأمريكية ومباحث أمن الدولة، فهو مناضل ومحارب عالمى مشترك في كل القضايا بداية من نضال الأكراد في تركيا وحتى الطلبة في الجامعات الألمانية واحرية الرأى والتعبير في الصين.للأسف حتى أنا شخصياً لم يسعدنى الحظ بمقابلة بطرس.
----------> والآن سيداتى سادتى، يسعدنى ويشرفنى أنا أقدم لكم من خلال مدونتى الفقيرة "ماريا، بولس، بطرس" في واحدة من أروع الأعمال الموسيقية الغنائية لعام 2008 أغنية "مبارك مات".
لقد تقرر أن تكون أغنية مبارك مات هى الأغنية الرسمية ليوم 4مايو القادم وعيد ميلاد الرئيس الثمانين شارك في اضراب 4مايو او لا تشارك ارتدى الاسود او لا ترتدى الاسود، لكن غنى واستمع لاغنية مبارك مات. غنى من قلبك، مع 30 فبراير مزيكا على كيف كيفك!!!
----------------------------------- يمكنك تحميل الأغنية بالضغط هنا
تدعو حركة 30 فبراير جميع المصريين الشرفاء، والمناضلين أصحاب الضمير في كل مكان خصوصاً أصحاب الخبرة في الأراضي الفلسطينية الشقيقة إلى الانضمام إلى المقاومة الشعبية في مدينة المحلة، لإنقاذ ما يمكن انقاذه قبل تدخل الجيش.
ملف المحلة خرج من تحت سيطرة مباحث أمن الدولة وأصبح تحت إشراف المخابرات العامة، كما أن هناك تحذيرات قوية للصحفيين بالتعميم وهناك أخبار وصور صدرت تعليمات بعدم نشرها والأمر لا يقتصر فقط على الجرائد والمنابر الإعلامية المصرية بل يشمل أيضاً بقية الإعلام العربى والعالمى وهو ما يشير إلى نية الحكومة الضرب بيد من حديد ويهدد بحدوث مجزرة حقيقة.... لكن مع هذا حتى الآن لا يزال أهالى المحلة يقاومون ويحتاجون إلى دعمك.
يصلنى خبر اعتقال الشهيد مالك، احاول الاتصال به على تليفونه لا يرد، بعد ذلك يهاتفنى عمرو ويخبرنى أن مالك قد تم اعتقاله بالفعل اتأكد من بعض التفاصيل منه، وعلى ما يبدو كان صوتى عالياً وأنا اتحدث. انهى المكالمة لأجد رجل في الأربعينات تقريباً يجلس خلفي في الميكروباص، يسألنى "هم هيعتقلوا الناس بكره".
يروقنى شكل الرجل وطريقته في السؤال فأجيبه "مش كلهم طبعاً دا واحد صاحبي" يتوجس خيفة من ردى فيسألنى "هو أنت من بتوع المظاهرات؟"
أضع يدى على حقيبة ظهرى وأنظر له بطرف عينى.. "مظاهرات أيه يا حاج؟ دا منظر واحد بتاع مظاهرات أنا بتاع تفجيرات" يجفل الرجل وبتلع ريقه وأنا اشاهد تفاحة آدم في رقبته تصعد وتهبط فأكمل "شايف الشنظة دى" اشير إلى حقيبتى "دى فيها متفجرات هفجرها غي كباريه الأريزونا في شارع الهرم"
أحد الشباب الجالسين بجوار ظن على ما يبدو أن الأمر مزحة فأحب أن يستظرف دمه "ياعم وانتم مالكم ومال الأريزونا" اتمخط بصوت عالى وابصق البلغم من نافذة الميكروباص ثم احدثه دون أن انظر له "علشان دا اسم امريكانى يا خفيف واحنا ضد امريكا"
بغض النظر عن ضعفها وأدائها التافه الذي قدمته هند صبري في فيلم "جنينة الأسماك"، وبغض النظر عن كمية الحذف والتعديل التى ارتكبها يسرى في سيناريو الفيلم، بغض النظر عن كل هذا يظل فيلم جنينة الأسماك في رأى الخاص واحد من أجمل الأفلام المصرية التى ظهرت مؤخراً... وبعد سنوات طويلة حينما تختفى كفاية، مبارك، انفلونزا الطيور، أزمات الرغيف، الإخوان المسلمون، الأصوليون الحمقى.. حينما يختفى كل هؤلاء وتستبدل عيادات الإجهاض السرية بعيادات أخرى معروفة وعلنية وصحية، حينها فقط سوف يعاد النظر إلى فيلم جنينة الأسماك بصفته أصدق فيلم تمكن من التقاط هذه الحالة من الملل، السأم، الخوف، عدم الفهم، والنظر إلى الخلف التى تسيطر علينا في هذا الزمان.
Recent comments
5 hours 28 min ago
6 hours 52 min ago
6 hours 54 min ago
16 hours 51 min ago
17 hours 55 min ago
18 hours 15 min ago
1 day 3 hours ago
3 days 9 hours ago
4 days 7 hours ago
6 days 8 hours ago