جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 5 guests online.

Random image

مادونا ... أيقونة التسعينات

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

إعلام

في الليل أيقظنى صراخ الفقمة

خير اللهماجعله خير، حلمت بالأمس أنا أسير نواحي روض الفرج. اسبح باسم الله وأقول "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" ومع كلخطوة أفكر في منطقة القصور التى لا بد أنى امتلكها الآن في الجنة. الشوارع كلهاخالية والشمس ساعة عصاري والهواء كالعادة ودائماً يرد الروح نواحى روض الفرج.

ثم أني رأيتوعلمت وخبرت- والثلاثة أفعال يمكن أن يحدثن معاً في الحلم- أن لعنة الله قد حلتعلى مصطفي فتحى فتحول بإذنالله الذي لا يحمد على مكروه سواه إلي فقمة ذات جلد أسود لامع تلهو على رصيفالكورنيش. ثم حلت لعنة الشيطان على بلال فضل فتحول إلي بالونة ضخمةلكنها خفيفة إلي حد أخف من خفة دمه، حته أنه بلال/ البالونة كان يطير في الهواء معكل دفعة ريح بسيطة. وقد تحول جسده إلي كورة كبيرة كأنها رسمة في كاريكتير لحجازى.

وعلى الرصيفكان مصطفيفتحى في هيئة فقمة بريئة تلعب بالبالونة/ بلال، يدفعها لأعلى ببوزة المخضببالشنبات الطويلة، فتطير بعيد ويا التنهيد، وعلى شفتي بلال ترتسم ابتسامة سعادةطفولية جميلة. الاثنان كان منظرهما أكثر من رائع والشمس في الخلفية تغرب في هدوء.فجأة كان بلال/ البالونة في الأعلي ثم أخذ يهبط في هدوء وفي الأسفل كان مصطفيالفقمة السوداء يجري على بطنه، ثم شب بظهره ليضرب البالونة/ بلال، لكن على ما يبدوالضربة كانت أقوى، أو ارتطمت البالونة بنابه البارز فانفثأت تحول بلال إلى هواءتزروه الريح، بينما تجمدت الفقمة فتحى لثانية في انفجرت في نواح مرير، دموعها كانتتسقط على رصيف الكورنيش وتختلط بمياة النيل.

 

استيقظت من النوم مفزوعاً لهذا الحلم الغريب وذلك لعدةأسباب، الأول أن الفقمة هى حيوانى المفضل بعد الحوت، والثانى أن بلال فضل هو واحدمن كتابى المفضلين، حيث أواظب في طقس يومى على قراءة مقاله خفيف الظل كل يومصباحاً أثناء ركوبي المترو في طريقي إلي العمل، وأحب مشاهدة أفلامه لأنها تمتلئبالأفيهات المضحكة. أما مصطفيفتحى فهو أحد الكتاب الشباب المميزين الذين استمتع بوجودهم المكثف علىالفيسبوك ودروسه وأحاديثه عن كيفية صناعة – لا كتابة- كتاب من أعلى الكتب مبيعاً.

ورغم أنه لا تربطنى أى روابط بالثلاثة، إلا أن الحلمأقلقنى جداً لذلك كان أول ما فعلته أن دخلت على موقع جرين بيس وتأكد من عدم وجودأى أخبار سلبية خطيرة على حيوان الفقمة، ثم اتصلت بعدد من الأصدقاء المشتركين بينىوبلال وتأكدت أن حياته جيده ولم يصبه مكروه، بل يعيش أسعد أيام حياته بناءاً علىتطورات على مستوى الحياة الشخصية، أما مصطفي الفقمة الجميلة الذي تركتها في الحلمتبكي على كورنيش روض الفرج، فقد فشلت في التوصل إليه، أرجوكم، من منكم يعرفمصطفي يبقي يطمنى عليه.

 

الفقمة تلعب بالبالونة

 

سخرية الشيوخ: من أسد المنابر إلى الشاب مصطفي

تحتوى الشرائط الدينية عادة على صوت شيخ رصين. يتحدث الفصحى مع تبسيط بالعامية لبعض الكلمات أو التعابير الكلاسيكية وفي الخلفية يمكننا أن نسمع ردود أفعال الجمهور الخاشع وهو يصلون على النبي عليه السلام، أو يبكون تأثراً من وصف النار. هذا هو الشكل العام الذي يسيطر على معظم شرائط الخطب الدينية وإن كان الاستثناء الوحيد هو شرائط الشيخ كشك التى تمتلئ بضحكات الجمهور التى ترتفع تقريباً بعد كل جملة يقولها الشيخ. ربما لهذا السبب ورغم مرور عشرات السنوات على هذه التسجيلات لا تزال شرائط الشيخ كشك أو أسد المنابر كما يلقبه محبوه تلقي اقبالا كبيرا. حيث السخرية هى سلاحه الأقوى والذى صنع به شعبيته ومجده.

ظهر الشيخ كشك في الستينات وتألق نجمه في السبعينات. كان نموذجاً معبراً عن خطاب دينى بديل مغاير لصوت خطاب المؤسسة الدينية الرسمية، يسعى لإيجاد قنوات اتصاله الخاصة. تمنعه وزارة الأوقاف من الخطابة في المساجد التابع لها فيلجأ للمساجد الأهلية، تضيق الحكومة النطاق عليه فيلجأ لتعبئة الشرائط للتواصل مع جمهوره لتتسع شعبيته ليس داخل مصر فقط بل في كل الأقطار العربية والإسلامية. لم تكن الأفكار التى يقدمها كشك في خطبة هى فقط المختلفه عن الخطاب الدينى الرسمى بل أيضاً الطريقة التى يقدم بها هذه الأفكار. لم يكن يتكلم بالعربية الفصحى أو يحافظ على نبرة صوت وقوره. بل يصر على التحدث بالعامية ونبرة صوت تنخفض وترتفع تتلون في أداء مسرحى بليغ لتدعم أسلوبه الساخر الذى حافظ عليه في جميع خطبة. سخرية أشبه بقذائف موجهه ضد أفراد بعينهم يري أنهم يمثلون أسباب الانحدار والتدهور الذي تعيشه الأمة.  بداية من أم كلثوم "امرأة في السبعين من عمرها تقول:خدني لحنانك خدني.. ياشيخه خدك ربنا" وعبد الحليم حافظ "عندليب أسود ظهرت له معجزتين الأولى يمسك الهوى بأيديه والتانية يتنفس تحت الماء" وحتى السياسيين سواء كانوا مصريين أو عالميين فحتى رئيس إثيوبيا السابق منجستو هيلا مريم لم يسلم منه حينما قال عنه ( يحتوي اسمه على حروف النجاسة كاملة). كان اللعب بالكلمات وتحوير معانى أسماء الشخصيات أحد التقنيات  المفضلة لدى كشك كأن يقول عن توفيق الحكيم (لا توفيق ولا حكمة) وشريفة فاضل (لا هيا شريفة و لا ابوها فاضل).

ولأنه ينتمى لخطاب يعلى من شأن الهوية الدينية على حساب الهوية الوطنية فقد كان هناك جزء أساسي يقوم على السخرية من الخطاب الوطنى الذى يعلي من شأن مصر كأن يقول في واحدة من خطبة (دا هما بيؤولوا - يقولوا - دي مصر أم الدنيا، والنبي صلى الله عليه وسلم بيؤول - يقول - دا الدنيا ملعون ملعون ما فيها ، يبأ (يبقى) مصر أم الملاعيين). هذا إلى جانب السخرية المتواصلة من أطياف الحراك السياسي المصري ومن النظام الحاكم ورجال المباحث. الأمر الذى أدى إلي اعتقله  أكثر من مرة وخضوعه لمراقبة مكثفة من رجال المباحث حتى أنه في واحدة من خطبة وبينما كان يدعو للحضور من المصلين قال "اللهم صلي على الصف الثاني، والثالث، والرابع" فقيل له "والصف الأول يا شيخ" فقال "دا كله مباحث يا اخوّنا". ورغم تصاعد المضايقات الأمنية ضد كشك إلا أنه لم يخفض من نبرة صوته أو من حدة سخريته، وعلى ما يبدو فلم تكن مشكلة كشك بالنسبة للحكومة معارضته فقط للنظام بل أيضاً إهانته المتعددة للأنظمة العربية والعالمية الآخري هو الأمر الذى كان يوقع نظام السادات في بعض المواقف المحرجة مثل ما حكاه السادات نفسه في خطاب 14 سبتمبر 1981 حين قال " في زيارة النميري الأخيرة لي في رمضان اللي فات بيقول فيه واحد عندك إمام في مسجد اسمه الشيخ كشك قلت والله آه فيه عندنا واحد.. قال لي أنا عملت له إيه، قلت له ليه؟.. قال لي هو يعرفني قلت له والله ما عرفت يا جعفر إيه يعني.. قال لي يا سيدي دا فيه كاست عندي في السودان على خطبة جمعة بتاع واحد اسمه  كشك نازل شتيمة في وبتتوزع في السودان.. يعني بيشتموا هنا وبيشتموا في السودان". وهكذا جعلت سخرية كشك اسمه أحد الأسماء البارزة في اعتقالات سبتمبر 1981، وحينما تم الإفراج عنه تم منعه من الخطابة أو الدعوة في المساجد وبالطبع تعبئة شرائط كاسيت. لهذه اتجه إلى تأليف الكتب التى زادت عن 100 كتاب جاءت كلها بأسلوب رصين يخلو من سخريته الحادة التى على ما يبدو لم تكن تظهر إلا أمام الميكرفون.

في مقابل كشك كان هناك سخرية الشيخ الشعراوى وخفة دمه والتى على عكس من كشك لم تكن موظفة لنقد الأوضاع السياسية والاجتماعية بل كانت أشبه بمجموعة من حركات خفة اليد واللسان يستخدمها لتلطيف دروسه وخطبه الدينية وفي أحياناً آخري للترويح عن صديقه الرئيس السادات الذي كان يحب الشعراوى وعينه وزيراً للأوقاف وحين استدعى الشعراوى لحلف اليمين الدستورى وقف يقرأ القسم بالمحافظة علي النظام والدستور والقانون وأن يرعي مصالح الشعب وسلامة أراضيه.. إلخ.. وفي آخر القسم قال بصوت مرتفع مستمر مع القسم: (إن شاء الله).. فأغرق السادات في الضحك.

*       *        *

 التولفية التى قدمها الشيخ كشك كانت هى الخلطة التى حاول بعد ذلك العديد من الدعاة الجدد تقديمها، وإن كانوا قد استوعبوا الدرس جيداً وأدركوا أن هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها وإن السخرية لها حدودها ومن يتجاوزها يدفع الثمن غالياً، وهو ما استفادوه من الشيخ الشعراوى حيث تعلموا منه كيفية المحافظة على شعرة معاوية بينهم وبين الحاكم. وهكذا ابتعدت سخرية الدعاة الجدد عن نقد مظاهر الفساد السياسي واتجهت إلى السخرية من المقصرين في أداء الصلاة أو النساء السافرات ويأتى على رأس هؤلاء الساخرين الذين حققوا شعبية واسعة الشيخ وجدى غنيم والذى يكفي كتابة اسمه في محرك البحث جوجل حتى تظهر للمتصفح عشرات الفيديوهات التى تمتلئ كلها بالعديد من المقاطع الطريقة له مثله مثل أى فنان كوميدى. بعضها ينقد فيها الجهلاء بالدين "واحد بيقول أنه حافظ 43 جزء من القرآن الكريم" فترتفع ضحكات الجمهور "ليه نقول ديمقراطية نجيب حاجة من برا البيت، إذا كان عندنا الشورى. معقولة أسيب أكل مراتى، واروح أكل من برا سندوتش معمول بزيت خنزير" فتنطلق ضحكات الجمهور، وهكذا يستمر منولوج وجدى غنيم أفيهات قصيرة وضحكات كثيرة.

ساهمت السخرية مهذبة الأظافر التى قدمها هؤلاء الشيوخ في توسيع شعبيتهم لكنهم واجهوا عائق طبقي لم يتلفتوا له. فمعظم هؤلاء المشايخ قد أتوا في الأساس من قري فقيرة أو أقاليم خارج القاهرة، لهذه فقد كانت لهجتهم و "أفيهاتهم" الكوميديا ابنة لهذه البيئة فدائما ما سيكون هناك حكاية عن أحمق يركب حمار، أو "كنا نقول فلان اتولد مع عجلة العمدة" وكلها تركيبات رغم طرافته لم تكن لتجذب جمهور الشباب الجديد المتخرج من الجامعات الأجنبية، والذي يفضل السندوتشات في مطاعم الوجبات السريعة عن أكل المنزل.

لذلك لجأ دعاة الشباب كعمرو خالد، خالد عبد الله، ومصطفي الحسينى  إلى تحديث السخرية ليصبح هناك كلمات وأفيهات شبابية أكثر معاصرة. ودافع عمرو خالد عن هذا المنهج حينما قال في واحد من الخطبة "أن الصحابة كانوا متعطشين للكوميديا، ويمكن استخدام الكوميديا في خدمة الإسلام"

*       *        *

تعدد الشيوخ واتساع السوق من قنوات فضائية لمواقع على الانترنت لشرائط كاسيت من المنافسة بين الشيوخ والدعاة وبعضهم البعض. وهنا ظهر استخدام جديدة للسخرية فلم تعد كما قال عمرو خالد "وسيلة لخدمة الدعوة" بل وسيلة لتصفية الحسابات بين الشيوخ وبعضهم البعض. وهكذا يستخدم الدعاة الجدد السخرية لنقد بعض البعض، فالشباب الذين يرتدون الجينز والقمصان مفتوحة الصدر ويذهبون "للجيم" يسخرون من المتشددين الرجعيين. وأصحاب الجلابيب والذقن الكثيفة يسخرون من الشباب الجاهل بالعلم. وكانت آخر هذه المعارك التي استخدمت فيها السخرية بشراسة المعركة التى قامت بين الداعية الشاب مصطفي الحسينى (قناة اقرأ) والشيوخ السلفيين اسحاق الحوينى محمد حسين يعقوب (قناة الناس).

هكذا انحدرت سخرية شيوخ الدين من أداة للنقد، إلى سلاح لتصفية الحسابات الشخصية. فالشيوخ في النهاية بشر عاديون يضحكون، يطلقون الأفيهات، يجرون وراء لقمة العيش ومستعدون للدفاع عن لقمة عيشهم حتى آخر أفيهه.

-------------------------- --

نشرت بجريدة أخبار الأدب عدد 19 يوليو

 

 

 

ليه سايبين الراجل دا كدا ؟

 هناك ظاهرة عايز الناس كلها تأخذ بالها منها وهى «التويتر» واحنا كنا بنعرف أنه فى الاتصالات الناس بتتأثر بالانترنت وناس تتأثر بالموبايل. 

لكن احنا امام ظاهرة تلفت النظر وهى التويتر وهو شركة كبيرة طالعة تعمل وسائل اتصالات زى جوجل سموها تويتر والتويتر ده هو عندنا طائر الوروار وهو طائر ملون وبيطلع وينزل. 

وقبل اللى حصل فى إيران سواء كان احتجاج، انتفاض، بهدله سميه زى ما تسميه. 

بدأت عملية الطعن فى نتائج الانتخابات من أول لحظة حتى من قبل ما تطلع النتائج وأنا عارف أن أسباب القلق حقيقية وأن مش جموع متضايقة وعارف أنه فيه شباب كثير أوى طلع فى ايران غالبية الشباب كله طالع العصر الحديث بيشدوهم ووسائله بتشدهم وميعرفوش حاجة عن التاريخ والنموذج الأمريكى بيكون جذاب بالنسبة لهم. 

لكن حصل أن هذا كله استغل بوسائله لما ألاقى بدأ الطعن على الانتخابات والتحريض على النزول للشارع قبلها وأشوف فجأة، وهذه ملفتة للنظر الدور الإسرائيلى واشوف عشرات الألوف من مواقع التويتر وفقا للتقارير طالعة مؤسسة قبل الانتخابات بأيام ففى يوم الانتخابات نشط 18 الف موقع تويتر وهو وسيلة اتصال لكنها تختلف عن غيرها وهذه رسالة مفتوحة قصيرة يلتقطها أى حد. 

المشكلة أنك لا تعرف من هو الذى ارسلها واكتشف إن فيه 18 ألف موقع بالرفض معظمهم من إسرائيل انزل فى مظاهرات فيه 100 ماتوا، 200 واحد أننى دلوقتى قدام حالة استغلال للفضاء الاليكترونى قدامنا العام الجديد ده كله وهو بيستخدم وبقسوة .. بلاش الدعاية ولكنه فى استغلال مواقف وتأجيج النيران.

---------------------- -

الأستاذ الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل في حوار خاص مع قناة الجزيرة الفضائية القطرية متحدثاً عن العلاقة بين طائر الوراور الذى غنت له السيدة فيروز "دخلك يا طير الوراور" وعلاقته بالثورة الإيرانية واستغلال الفضاء الإلكترونى.

 

الحب بتاع زمان

تصوير يوسف نبيل

تمثل الصورة حالة من حالات النوسطولجيا الجميلة لزمن التسعينات البديع، يظهر في الصورة الفنان الشاب وقتها تامر هجرس، وبصحبتها على الفراش، نائماً على بطنه حزيناً الفنان الشاب وقتها خالد أبو النجا، التقطها فنان الفتوغرافي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية يوسف نبيل، ننشر هذه الذكري في صحة الكيتش التسعينى بكل جماليته.

Posted in Submitted by بيسو on Wed, 2009-01-14 01:07.

الصدر المصري

<!--[endif]--><!--[if gte mso 9]> <![endif]-->

وقال نصرالله في كلمة بثتها شاشة عملاقة أمام الآلاف من أنصاره في ضاحية بيروت الجنوبية «أيها المسؤولون المصريون إن لم تفتحوا معبر رفح فأنتم شركاء في الجريمة وفي القتل وفي الحصار وفي صنع المأساة الفلسطينية».وأضاف «الموقف المصري هو حجر الزاوية في ما يجري في غزة»، داعيا الشعب المصري الى «الخروج بالملايين الى الشارع» للضغط على حكومته ومتسائلا «هل يمكن للشرطة أن تقتل الملايين؟». وقال متوجها الى المصريين «يجب أن تفتحوا هذا المعبر يا شعب مصر بصدوركم». كما توجه الى «ضباط وجنود القوات المسلحة المصرية»، معتبرا «أنهم ما زالوا على أصالتهم العروبية وعلى موقفهم المعادي من الصهاينة»، ومطالبا إياهم بالضغط «على القيادة السياسية» لفتح المعبر.

لكن الأمين العام لحزب الله أكد انه «لا يدعو الى انقلاب في مصر». ودعا «كل الشعوب العربية والاسلامية الى الخروج الى الشارع لتطالب النظام المصري» بفتح المعبر الحدودي مع قطاع غزة المحاصر «ليصل الغذاء والماء وحتى السلاح لاهلنا في غزة»، حيث أدت الغارات الجوية العنيفة التي تشنها الدولة العبرية منذ السبت على مواقع حركة المقاومة الاسلامية حماس الى مقتل حوالي 300 فلسطيني. وقال ان «الحكومات التي لم تحرك ساكنا على شعوبها ان تفرض عليها أن تتحرك» معتبرا انه «ليس مبررا امام الشعوب ان يقال إننا أمام انظمة قمعية.. فلو اطلقت على صدورنا الرصاص هذا أمر واجب ومن يسقط هو شهيد على طريق القدس».

السيد حسن نصر الله متحدثاً عن أهمية الصدر المصري

مؤكدين أن أى سلام تنجو منه رءوس هذه الجبهة هو سلام أسوأ من أى حرب ، وأن اليمين الإسرائيلى هو عمقنا الاستراتيچى ونحن عمقه الاستراتيچى ، وأن السلاح النووى الإسرائيلى هو سلاح تضمه صدورنا، لا سلاح موجه إليها ، وأن أقل دور يمكن أن تضطلع به مصر فى هذا الحلف ، هو ذلك البيزنس غير المنتهى الذى بدأه الرئيسان السادات ومبارك فى مطلع الثمانينيات ولم يتماه، ألا وهو إسقاط الريچيمين الليبى والسودانى ( اللذين كانا وغالبا لا زالا، يسميان فى غرب عمليات قواتنا المسلحة باسمى العدو الغربى والعدو الجنوبى )، ذلك دون أن نشك للحظة أن الترسانة النووية الإسرائيلية سوف توضع فى الوقت المناسب فى خدمة أى مشروع حضارى شامل لشرق أوسط جديد حقيقى ، لا ذلك الشرق الأوسط السلامى العبيط المستحيل الذى كان يعول على أريحية أمثال عرفات وصدام والأسد والقذافى والخومينى ، والذىللأسف‑ لا يزال اليسار الإسرائيلى لا يخجل من التشدق الأهبل المثير للشفقة به .

 مدحت محفوظ متحدثاً عن أهمية الصدر المصري

Posted in Submitted by بيسو on Fri, 2009-01-02 02:35.

الحرية لجورج

انقذو السلطانإلى متى الصمت يا أمة العروبة؟ إلى متى الصمت؟ لقد اقشعر بدنى، وهزتنى الصدمة حينما نمى إلى علمى خبر تطاول السلطات السويدية على السلطان، والقبض عليه بتهمة حيازة 30 جرام!!

يعملوا أيه 30 جرام في الزمن الأسود دا، وهل إذا كان مكان جورج وسوف أى مطرب أو مغنى روك أمريكى أو بريطانى فهل كانت الشرطة السويدية سوف تطاول عليه وتلفق له هذه التهمة السخيفة... الإجابة لا أعتقد. لنتذكر جميعاً قصة الثور الأبيض والثور الأسود، ولنقف صفاً واحداً لأجل جورج وسوف.   الحرية لجورج

 

ويمكرون وكان تروتسكى خير الماكرين

في وسط الأزمة، ومن بين عشرات المقالات والتقارير والآراء التى قرأتها وسمعتها مؤخراً، توقفت أكثر من مرة أمام هذا التقرير المقتضب الذى نشرته قناة الجزيرة، وجمعت فيه بين رأى الرئيس الفرنسي ساركوزى والسيدة الفاضلة كوندليزا رايس.

ساركوزى كرجل أعمال ناجح أيقن بعد مسيرة طويلة أن المال ليس كل شيء وأنه يحتاج أيضاً إلى السلطة، اعتبر الأزمة المالية النهاية لنظام السوق المفتوح المعروف عندنا في دول العالم الثالث ذات الخلفية اليسارية بالرأسمالية المتوحشة، ونادى ساركوزى بنظام رأسمالى جديد يخضع لقيود وسياسيات تحميه من الجنون.

ما طالب به ساركوزى بالطبع ليس سياسية جديدة أو تصحيح للنظام للرأسمالى، بل ببساطة خلطة قديمة بين رأس المال والفساد السياسى، جربنها قبل ذلك في مصر وتمت تجربتها في أكثر من دولة والنتيجة كانت طحينة سببها سياسيين مثل أحمد عز يتحكمون في وضع القوانين التى تخدم مصالحهم فقط. وهذا على الأرجح ما يرغب فيه أشخاص فاشيين مثل ساركوزى يحاولون الاختباء حول شعارات اشتراكية.

* * *

التصريح الثانى للسيدة الفاضلة كوندليزا رايس وفيه تدافع "رايس" عن الرأسمالية وتؤكد أنها سبب كل التطور الذى شهدته البشرية في السنوات الأخيرة، وأنه لا حل إلا الرأسمالية. طبعاً هذا كلام مسخرة لأن ألمانيا النازية مثلاً هى التى اخترعت البلاستيك وعشرات الاختراعات الأخرى وهذا لا يجعل النازية صالحة لكل زمان ومكان، وإذا كانت الرأسمالية هى السبب في ظهور نظام وندوز فهذا لا يعنى أنها النظام الصالح لكل زمان ومكان، بل يعنى أنها نظام الإدارة الذى قام بدوره على أكمل وجه اتجاه الإنسانية والآن جاء الدور لكى يتنحى جانباً ويترك المجال لنظام آخر..

نظام لم تتحدد ملامحه بعد، ولا أحد يمكنه تحديد شكله، لكنه بالتأكيد لن يكون النظام الذى سيترك مصير الإنسانية، في يد حفنة من التجار الذى يتربعون على رأس الشركات والتكتلات الإقتصادية الكبري، ولن يعمل هذا النظام على دعم النزعات الاستهلاكية لدى الأفراد العاديين، من خلال حسابات بنكية افتراضية... ببساطة لأنه

أولاً ثبت أن تحويل الأفراد إلى قطعان ماشية لا تفكر إلا في الحصول على المنتج المعروض في الفترينة، لا يؤدى إلى نمو اقتصادى حقيقى بل مزيد من الأموال المسحوبة من خلال بطاقات الائتمان دون ضمانات حقيقية. وفي النهاية لا تعبر حركة الأرقام والمؤشرات التى تعكسها البورصة والنشرات الاقتصادية عن ثروة حقيقية بقدر ما تعبر عن مجموعة من الديوان الافتراضية التى تنتقل من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين.

ثانياً لأن البعض أخيراً بدأ يقتنع بأن الثروات الموجودة على سطح الكوكب تتناقص يوماً بعد يوم.

ثالثاً لأن جورج بوش تبين في النهاية أنه ليس عضو في الحزب الجمهوري، بل عضو في خلية شيوعية سرية ذات نزعة تروتسيكه تعمل على تقويض دعائم النظام العالمى، من خلال تخريب النظام الاقتصادى الأمريكى، وعدم احترام أهم مبادئه وهى حرية السوق وعدم جواز تدخل الحكومة وتلاعبها بذلك السوق، فبوش يسعى بهمه إلى توريط الحكومة في أزمة البنوك بحيث تتحول الديون من ديون البنوك والأفراد إلى ديون الحكومة، وبدل من أن تعلن البنوك إفلاسها ربما يأتى يوم تعلن الحكومة إفلاسها، وبهذا تتضح حقيقية انتماءات بوش السياسية اليسارية المنحرفة.

رابعاً: فقد أثبتت الحوادث الأخيرة والأزمة التى تتضخم يوماً بعد يوم صحة المقولة التى تقول "ويمكرون وكان تروتسكى خير الماكرين"، وإن كان هذا لا يعنى بالطبع صحة ما ينادى بها السيد ساركوزى من عودة الإشراف الحكومى للسيطرة على السوق.

خامساً: من يدري، ربما تكون هذه الأزمة البداية الجديدة لنظام جديد، يوفر حرية التنقل للأفراد والبضائع لا الشركات الكبري فقط، ويضع حداً لسيطرة الحكومات في العالم كله وتداخلاتها في رأس المال، ويفتح الباب لسوق حر لا يخضع لأى شروط إلا لشروط القوى العاملة التى تقوم بالإنتاج والتى تتحمل لوحدها عبأ النجاح أو الفشل دائماً، سوق لا يخضع فيه رأس المال لسيطرة الحكومات الفاسدة أو حتى الديمقراطية بل لسيطرة العرض والطلب، وقانون النقابات العمالية المستقلة التى هى الأدرى بالتأكيد بقدراتها.

سادساً: نترككم مع الحاج روجر وترز يغنى لنا عن المال، وخدعه التى تكشفها الأيام، كما ندعوكم لقراءة تدوينة صاحب الأشجار وإن كنا لا نحبذ تصديق شائعته التى يروج فيها لسقوط الفيمار

شفشق ليمون

غلافه

أحد فضائل الانترنت الكثيرة، هو تلك المساحة التى أعطاها للموسيقين الشبان لنشر أعمالهم في الفضاء الحلزونى السيبري، وهو في رأى الأمر الذى مثل جردل من الليمون حقق نوعاً من الانتعاش في الموسيقي المصرية، فلم تعد هناك ضرورة أو حاجة إلى شركات انتاج نصر محروس، أو مسارح الساقية والمراكز الثقافية التى تعمل فقط على تقديم العروض المحترمة التى تعتمد على التوليفات الموسيقية الجاهزة للموسيقي الشرقية أو موسيقي الجاز مع بهارات أغانى الشيخ إمام.

بسبب الانترنت ظهر مغنى الراب والهيب هوب المصريون، وكتبت سابقاً عن تجربة ألبوم الشبكة، وبفضل موقع الفيسبوك تمكنت من التواصل بشكل أو آخر مع عمر كمال أحد صناع تجربة ألبوم الشبكة. ومؤخراً أصدر عمر ألبومه أو تجربته الثانية التى تحمل عنوان "ممنوع الإنتظار".

هذه المرة لا يعتمد عمر على التوليفات الالكترونية وتداخل الأصوات فقط بل يستعين بعدد من الآلات الموسيقية التى أكسبت فوضى الايقاعات الالكترونية حالة من التنظيم، لكنه تنظيم خادع، تنظيم أقرب إلى الفوضى المنظمة. وفي نفس الوقت حافظ عمر على خياله الجامح، في تركيب الكلمات، ألبوم عمر يصدر قريباً.

Posted in Submitted by بيسو on Fri, 2008-09-05 23:59.
Syndicate content