جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 8 guests online.

Random image

عدسة شموسة

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

ملفات صوت

عن جمهورية مصر العربية

بلد فوزية يا أدفو. نياكة الأطياز يا طما. بلد الفيران يا أسيوط. خطافة الطوقي يا مطاى. كلك سونان يا مغاغة. كل خوازيق يا فشن. غوازى يا ببا. يا مكحل مراتك لغيرك يا بنى سويف. يا نايك حماتك قبل مراتك يا فيومى. بلد الجلة يا جيزة. كلك أونطا يا طنطا. صباغين الحمير يا دمنهور. مركز تدريب اللبن يا اسكندرية. نصك عبط ونصك كار يا شرقية. مستغلية الغريب يا اسماعيلية. أولك لبن وآخرك صابون يا منصورة.

للمزيد عن الجمهورية وربوعها، يمكن الاستماع إلي العمل الصوتى للمركب للفنان الشعبوى شاهين. وذلك بالضغط على هذا اللنك: http://jump.fm/JCIXL

Posted in Submitted by أحمد on Sat, 2009-12-05 16:06.

في وداع ملك ما بعد الحداثة المتوج

في صباح 8 ديسمبر عام 1980 وقف ديفيد تشابمان في أحد شوارع نيويورك ممسكاً بيده رواية "The Catcher in the Rye" للكاتب الأمريكى "جى. دى سالينجر J. D. Salinger. " وفي اليد الآخري أشهر مسدسه وأطلق خمس رصاصات على المغنى البريطانى "جون لينيون" لينهي حياة أهم أيقونة موسيقية في الستينات والسبعينات. وحينما تم إلقاء القبض على تشابمان رفض الإدلاء بأى تصريح أو تبرير جريمته مكتفياً بتقديم نسخته من رواية سالينجر وقد كتب عليها "هذا اعترافي". كان تشابمان يري أن جزء منه هو شخصية هولدين كالفيلد Holden  Caulfield المراهق ذو 16 عاماً بطل رواية سالينجر والناقم على كل ما حوله الشاعر بالملل من زخم الأفكار المجردة والنظريات المفروضة عليه.. والساعي لتدميرها.

اغتيال جون لينون كان إشارة واضحة أن نموذج المغنى الرومانسي صاحب الشعر الطويل والأغانى العاطفية والنضالية ذات الميول اليسارية لم يعد مطلوباً. كانت الحداثة في مراحل احتضارها الأخيرة. لم تكن الأفكار الكبري والنظريات الضخمة هى فقط التى تواجه نوعاً من الانكماش بل أيضاً المنتجات الفنية التى صنعت مجدها اتكاءً على هذه الأفكار. وعلى رأسها بالطبع أعمال جون لينون صاحب أغانى "تخيل/imagine  "وقوة الشعب power to the people " .

وفي عام 1982 قدم مايكل جاكسون البيان الأقوى لعصر ما بعد الحداثة الجديد متمثلاً في ألبومه الذي صنع مجده الموسيقي "Thriller". احتل الألبوم المرتبة الأولى كأعلى الألبومات الموسيقية مبيعاً في تاريخ العالم (104 مليون نسخة حتي لحظة كتابة هذه السطور) وكان خروجاً عن كل ما هو معتاد في الموسيقي والكلمات.

بداية ايقونة

استكشاف المتع الجديدة

في أغنية Thriller لا يقدم مايكل أغنية عاطفية أو محملة بمفاهيم سياسية طوباوية، بل شيء أبسط من ذلك وأكثر حميمية بالذات. فالفكرة الأساسية في الأغنية تدور حول مفهوم الإثارة ليس بمعناها الجنسي أو العاطفي فقط بل إثارة الخوف. وفي الفيديو كليب يظهر مايكل متحولاً إلى ذئب متوحش يرقص مع الأموات الذين يستيقظون من المقابر. هذا التحول كان مخالفاً لصورة أى نجم شاب، يسعي إلي تقديم صورته الفنية في بداية مشواره.

لم يظهر جاكسون كشاب وسيم أو ثري، بل شاب يرتدى جاكيت أحمر يتحول إلى ذئب ثم فرانكشتين فقط ليخيف صديقته، ويجعلها تتذوق متعة الخوف. كل هذا مصاحباً لجرعة مكثفة من المتعة البصرية والموسيقية قوامها الخيال الأسطوري المجرد من أى عمق فكري. كانت الأغنية هى التطبيق الفعلي لأفكار جان فرانسو ليوتار حول الإعلاء من قيمة ما هو جمالي بديلاً للعقلانية الديكارتية والكانطية. وبقدر من المبالغة يمكننا أنى نري الأغنية تمثيلاُ لما دعا إليه  إيهاب حسن في "جماليات الصمت" من تقديم  فن غير شفاف يقاوم الاستهلاك والتأويل "فن يوجد في العالم كسطح حسي."

كانت المفاهيم تتغير وكان مايكل جاكسون إلى جانب "برنس" و"مادونا" هم الجيل الموسيقي الأمريكي الجديد الذين يغيرون كل تلك المفاهيم عن الموسيقي والفن والصورة. وقد راهنوا على الجسد والمتع الحسية التى يمكن ادراكها بالحواس الخمس كثوابت يمكن خلالها تحقيق أكبر قدر من التواصل مع جميع المتلقين بغض النظر عن عرقهم أو ديانتهم أو ثقافتهم. كانتThriller إعلاناً واضحاً لنهاية عصر المغني الرومانسي الذي قدمه ألفيس بريسلي وفرانك سناترا، ومعه عصر الغناء المرتكز على الأفكار المثالية ذات الصبغة اليسارية  الذى قدمه فريق البيتلز وبينك فلويد، وبداية عصر الفنان خادم المتعة المجردة. العصر الذي سيصفه عجوز ذو مزاج رجعي كميلان كونديرا "بعصر الضوضاء". فلم تعد الموسيقي كما تعود عليها جيل كونديرا وسيلة لحمل أفكار أو تعبير عن مشاعر بل أصبحت هدفاً في حد ذاتها ومتعتها الأعظم هى قدرتها على تحريك الأجساد وبث الطاقة في المستمعين.  هل يتشابه هذا مع ما قدمه أحمد عدوية في الثمانيات؟ ربما. لكن بينما تعرض عدوية للنبذ والتهميش من قبل السلطة والإعلام الرسمي حتى نهايته المأسوية. فالسلطة الأمريكية أدركت منذ اللحظة الأولي أهمية مايكل جاكسون وعرفت كيف تحاول استغلالها. ورغم أن جاكسون ظهر في وقت كان الحزب الجمهوري بنزعته المحافظة يسيطر علي الحكم ويتولي ريجان مقاليد الرئاسة إلا أن ريجان شخصياً استقبل مايكل في البيت الأبيض، وقدمته المؤسسة الرسمية كأيقونة موسيقية وإعلامية قادرة على التأثير في ثقافات العالم المختلفة في مواجهة ثقافة المعسكر الشرقي.

 

ابناً للثقافة الأمريكية لا السلطة

كان مايكل ابناً لثقافة رأسمالية قامت على الاستهلاك كمحرك للانتاج وبطبيعة الحال فالمتعة الصافية الخالية من أى منغصات فكرية كانت مفهوم أساسي في تلك الثقافة وذلك في مقابل ثقافة المعسكر الشرقي التى تمتلئ بأطنان الكتب والنظريات والبروستريكا  والتروتسكيه.

وفي نفس الوقت لم تكن عبقريته الموسيقية نتاج عبقرية من خارج كوكب الارض (في مقابلة مع أوبرا وينفري صرح جاكسون في نوفمبر 2001 أنه يشعر أنه جاء من كوكب آخر اسمه كابريشو يقع خارج المجموعة الشمسية) بل هى تطوير مجتهد وذكى لموسيقي الصول والبوب، وكان مايكل يشير في كل مرة بأن أعمال  مغنى الصول جيمس براون هى أكثر ما يلهمه ويؤثر فيه وهى موسيقي شعبية نمت في الشوارع الخلفية بعيداً عن دعم السلطة والثقافة الأمريكية الرسمية.

 لذلك فابن موسيقي الشوارع أدرك مبكراً الدور الذي رغبت المؤسسة الرسمية الأمريكية في سجنه داخله كأيقونة إقليمية. وهو ما لم يكن بالدور الذي يرضي فنان مثله يدرك أهمية نفسه جيداً. والمتأمل لتاريخ مايكل الموسيقي كله يجد أنه لم يغن أبداً أى أغنية وطنية بل كانت أغانية دائماً ذات مضمون إنسانى عالمي. ففي عام 1985 على سبيل المثال اطلق حملته "نحن العالم/ "We Are the World" والتى كانت عبارة عن أغنية شارك في غنائها 45 موسيقي ومغنى أمريكي تبرعوا بكامل أجرهم وأرباحهم لصالح محاربة الفقر في أفريقيا. كان هذا المشروع بداية لمجموعة من المشاريع الخيرية والموسيقية التى سينظمها جاكسون أو يشارك فيها وكلها تتعلق دائماً بضحايا الحروب والفقر والأمراض المختلفة في الدول الأكثر فقراً.

كانت أغانى مايكل دائماً تحتوى على هذه النبرة الواضحة من الغضب المميز لغرور المراهق، كانت كلمات مثل الضرب، تكسير الحدود، تجاوز مفاهيم الصواب والخطأ تتكرر في معظم أغانيه بالاضافة إلى القليل من البهارات الجنسية. لكن مع بداية اتسعينات اكتسب هذا الغضب في كلمات مايكل بعداً سياسياً واسعاً تحديد حينما قدم أغنية "أنهم حقاً لا يهتمون بنا/ They don't really care about us" كلمات الأغنية كانت أشبهه بهتافات على خلفية موسيقي جاكسون المميزة، وكل هتافات معادية لمفهوم الحرية أو الليبرالية المزيف، وضد كل أنواع السلطة، وعلى رأسها سلطة الشرطة. وفي الفيديو كليب الذي اختار مايكل لاخراجه سبايك لى أحد الآباء المؤسسين لمفهوم السينما المستقلة يظهر مايكل جاكسون داخل زنزانة محاطاً بصور ولقطات لعنف الشرطة والعسكر ضد المدنين من جميع أنحاء العالم بداية من عنف الشرطة الامريكية ضد السود وحتى الشرطة الصينية ضد المتظاهرين جسد ايقونة للعبادة يجمع الآخرين

لغة الجسد

في منتصف التسعينات كنت طالباً في المرحلة الإعدادية في إحدي المدارس بالكويت. وبطبيعة الحال كان الفصل الدراسي يتكون من خليط من الطلبة العرب من كل الجنسيات من تونس وحتى لبنان وفلسطين. ورغم هذا التباين فقد كان مايكل جاكسون هو الشيء المشترك بين جميع هؤلاء الطلبة العرب الذين لم تتجاوز أعمارهم الرابعة عشر. كان الجميع يسعي إلى تقليد طريقته في ارتداء الملابس. البنطال الأسود والقميص الأبيض المفتوح. هذا التأثير على مجموعة من المراهقين العرب في مدرسة في دولة خليجية صغيرة يدل ببساطة على مدى قوة وتأثير مايكل في ثقافة جيل كامل من الشباب لا في منطقة محددة فقط بل في العالم كله.

لم يتواصل جاكسون مع كل هؤلاء من خلال الكتب أو السينما أو أى وسيط آخر، بل كان جسده هو الوسيط الذى يتعامل من خلالها مع جمهوره. نجح مايكل في أن يحول جسده إلى أهم وسيلة تخاطب متجاوزاً حواجز اللغة. في 1985 قدم على أحد المسارح لأول مرة "مشية القمر" وهو طريقة السير التي ابتدعها حيث ينساب بقدميه إلى الخلف بدلاً من السير إلى الأمام وعلى المسرح اصطحب معه قرداً صغيراً يقلد حركته. بعدها ابتكر مايكل طريقته في هز الأكتاف كموجة تتحرك من الكتف الأيمن إلي الأيسر، إلقاء القبعة، تحريك ركبتيه في حركة متداخلة، الانحناء حتي الاقتراب من الأرض ثم الانتصاب مرة ثانية. كلها أحرف وكلمات تتشكل منها لغة مايكل جاكسون التى تحولت إلى لغة عالمية يمكن للجميع التواصل من خلالها.

 لكي يصل مايكل إلى هذه المرحلة تطلب الأمر منه أن يعيد تشكيل جسده كما يريده. وما يبدو واضحاً فهو لم يرغب في جسد أسمر يمتلأ بالعضلات، بل أراد جسداً ناعماً يمكنه أن ينساب بنعومة وليونة مع الموسيقي. جسد تختلط فيه الأنوثة مع الذكورة متجاوزاً حاجز النوع. جسد يتجاوز حاجز الفناء والتفكك لهذا فقد أخضع جسده لعمليات التجميل، ووضعه بعيداً عن أي مؤثر خارجي ليحميه من عوامل التفكك أو التحلل. فهو يتنفس أوكسجيناً منقي، ويشرب ماءاً مكرر، وحينما يطل على جمهوره يرتدي قناعاً. بل وسعي إلى وضع نسخ من حمضه النووى في عدد من بنوك الأحماض النوويه حتى إذا أتت الفرصة المناسبة يمكن أن يتم استنساخه من جديد. كانت الخلود هو معركة جاكسون الآخيرة وكان المرض ومقاومة تحلل الجسد هو عدوه الذي سعي إلى الانتصار عليه، لكنه خسر المعركة الخميس قبل الماضي.

 

أسطورة أعلى من الواقع

استمر نجاح مايكل في تصاعد مدهش لم يتكرر مع أى فنان، كانت ألبوماته تحقق أعلي المبيعات في جميع أنحاء العالم، وحفلاته يتجاوز جمهورها مئات الآلاف يتصارعون للاقتراب من خشبة المسرح التى يقف عليها. وعلى الجانب الآخر كان مايكل يعيش في عالم آخر تخلط فيه الحقيقة بالواقع. اشتري ضاحية كاملة وبني فيها قصراً فخماً ومدينة ملاهى كاملة وأطلق على ضاحيته اسم "نيفر لاند" وهو اسم الجزيرة التي كان يعيش فيها بيتر بان بطل رواية "بيتر وويندى" للكاتب الاسكتلندى جى. ام. باري. والتى يمكننا من خلالها فهم الكثير من تركيبة مايكل الشخصية، حيث كثيراً ما كان يتماثل مع شخصية بيتر بان، الطفل الذي لا يكبر ويعيش طفولة أبدية يعزف على الناى ويمكنه الطيران. لهذا فقد كان يعيش دائماً محيطاً نفسه بالأطفال باحثاً عن طفولته الضائعة حيث عاش طفولة قاسية متعرضاً للضرب من قبل والده.

أعلى من  الواقع

لذلك في عام 2003 اتهمت عائلة أحد الأطفال الذين كان يقيمون لفترات مؤقتة في بيت مايكل بالتحرش بابنها، واستمرت القضية من 2003 وحتي 2005 حيث حكمت المحكمة في النهاية ببراءة مايكل. لكن تلك المحاكمة كشفت عن تحولاً جديداً في جاكسون انتبه له المفكر البريطانى تيري إيجلتون الذي نشر بعد إعلان البراءة مقالاً هاماً بعنوان "الدروس المستفادة من محاكمة جاكسون" قدم فيه نقداً حاداً للطريقة السينمائية التى جرت بها المحاكمة، وباعتبار مايكل جاكسون رمزاً لما بعد الحداثة فقد قارن ايجلتون بين عمليات التجميل التى يقوم بها مايكل ورغبته في الخلود وإعادة تشكيل العالم ورغبة إدراة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش في إعادة تشكيل العالم وفرض نموذج موحد للديمقراطية. لكن بغض النظر عن مدى صحة أو عدم صحة مقاربة ايجلتون إلا أنها تعطينا صورة واضحة عن الطبيعة الخاصة التي اكتسبها مايكل جاكسون في آخر سنواته حيث أصبح الأيقونة الأهم للحضارة الغربية، الأمر الذي جعل ناقد أكاديمى رصين كايجلتون يستخدمه كنموذج لنقد هذه الثقافة.

 

ترتيبات العودة

 

في أغسطس 2008 أكمل مايكل الخمسين عاماً، كان يحاول التعافي من الملاحقات القضائية والديوان المالية التى تراكمت عليه وبلغت ملايين الدولارات. وكان يعلق آمالاً كبيرة على الجولة الموسيقية التى سيقيمها في أوربا في صيف 2009. وحسب شهادات المقربين منه كان يتدرب باجتهاد كأنه شاب في العشرينات فجأة نام ذات يوم ولم يستيقظ مرة ثانية. انتهى جسد مايكل عن العمل لكن موسيقيه وتأثيره الثقافي سيظل مستمراً لفترة طويلة.

------------------- --- -------------- -

نشر هذا المقال بجريدة أخبار الأدب عدد 5 يوليو... بعد اختصاره لضرورات الناشر الصحفي. اللوحات المصاحبة للتدوينة من أعمال الفنان Helnwein.

مشروع روجرز الموسيقي

واحد..اثنين... ثلاثة. نحن الآن مع التجارب. مشروع روجرز الموسيقي التجربة الأولى، موسيقي الموسيقار الإيطالى ماسيمو، صوت فادى عوض، عن نص رواية روجرز لأحمد ناجى.

Posted in Submitted by أحمد on Wed, 2009-05-20 12:33.

صوت الرعد: منار محمود سعد

 

لم أرتح أبداً لهذا الفصل الغريب الذي يمارسه الخطاب الأنثوى للأعضاء الجنسية ومتطلباتها، وللاحتياجات الفسيولوجية والسيكولوجية للطرفين، لكن هذا ليس موضوعنا اليوم بل هو السبب الذى جعلنا أشعر بحالة من الانبهار حينما جلست لساعات طويلة استمع وأعيد الاستماع لأعمال الفنانة منار محمود سعد، وتحديداً أغنيتها القنبلة "الست والشيطان" التى قام بتلحينها د.محمد أبو طه، وتأليف الشاعر أشرف شاعر.

هناك عدة أسباب لانبهارى المبالغ فيه بأغنية منار أولها هو صوت منار المميز والذي يذكر بالطبع بأساطير الغناء الشعبي الكبار بداية من بدرية السيد والغائبة في أنهار البودرة شفيقة الاسكندرانية.

منار محمود سعدفي أعمال كل المغنيات الشعبيات والمغنيات العربيات عموماً نلمح دائماً هذه النبرة من "النحنحه" الحزن الأنثوى، الحزن الذى قد يكون سببه في الغالب الخيانة – وهل يمكن أن ينسي أحد صوت بدرية السيد وهى تغنى "طلعت فوق السطوح ابص على طيري/ لقيت طيري بيشرب من قنا غيري/ زعقت بعلو صوتى وقلت يا طيري/ قال لى زمانك مضي/ دور على غيري"-، أو غدر الأحبة ونظرة المجتمع إلى المرأة بصفتها آداة – وهل يمكن أن ننسي شفيقة أيضاً وهى تغنى "عجب على ولد/ فاكر بنات الناس لعبه/ صادف بنت راسمه/ على الهدوم لعبة/ قالت له روح يا شاطر/ بنات الناس مهياش لعبة".. لكن هذه الحالة من الحزن تختفي تماماً لدى منار لتحل محلها صرخة منار "آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا انا تعبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانه"

لم تعد هناك مساحة للحزن أو الشجن لأن زمن شفيقة قد انتهى ورحل بغير رجعه، وأوضاع النسوان في مصر وصلت لمرحلة سودا مهببه، كل هذا بشكل أو بآخر كان يجب أن تعكسه أغنية منار. يمكنكم الاستماع إلى أغنيتها التى حققت لها شهره كبير "الست والشيطان" من على أياً من هذه الروابط، لكن الأغنية التى أرغب في التوقف قليلاً أمامها هى أغنية "تعبانة"

تبدأ الأغنية بمقدمة الصيت "مع صوت الجبل، وصوت الرعد، نجمة الأغنية الشعبية.. منار محمود سعد" بعد ذلك يدخل صوت الطبلة، ثم آهات منار الملتاعه "آهههه" وخلفها الكورال الذى يفتتح الأغنية على خلفية تفقير المولد "لما الملايكة تسألك/ نبيك مين/ ومين ربك/ مين ساعتها يرحمك/ ولمن هتهرب من ذنبك"

تقذف منار المستمع في بداية الأغنية إلى ظلمة القبر، بداية ذات صبغة دينية، تجعل المستمع محاصراً بأخطائه وذكرياته، ثم يدخل صوت منار "آآآآآآآه يا انا تعبانه" لازمة تكررها أكثر من، ثم تبدأ الرحلة ..

"جو المولد/ شفت عجايب/ كفاية راجل شايب عايب/ عاكس واحده طلعت بنته" يعنى من الآخر لا تقول لى تحرشات، ولا "كلنا ليلي" ولا "كلنا سوسو" تستخدم منار المولد كمعادل موضوعى للحياة لتأخذنا في رحلة طويلة تستعرض خلالها حال المرأة المصرية في صور متعددة..

"شفت حريم ماشيه بتدلع/ والرجالة خلاص هتولع" لا تحاول منار ادانه سلوك الحريم أو سلوك الرجالة بل فقط تصف الحالة بصوت فعلاً لا يمكن تشبيه إلا بصوت الرعد..

"وواحده في المولد خطفوها/ بس دا مولد/ ومين هيسمع" فعلاً مين سيسمع لا تجد منار إجابة على هذا السؤال سوى بترديد لازمتها "آه يا انا تعبااااانه... لى لا، لى لا، لى لا"

"كله بينفض ويطنش/ الخلق بتأكل بعضها/ والشباب قاعده وبتحشش/ والكل دلوقتى مقضيها" وهل هناك شيء آخر نفعله ترد منار "لى لا، لى لا، لى لا". لتستمر المزيكا بأصابع د.محمد أبو طه، ثم تختم الأغنية بصوت الكورال الذى يترك المستمع حائراً أمام السؤال "لما الملايكة تسألك؟"

 مولد منار واحد من أفضل أغانى المولد التى استمعت لها، والتى أعتقد أنها غالباً ستكون واحدة من الأغانى الأساسية في الميكروباصات والتكاتك الفترة القادمة، كما أن منار بالتأكيد ولدت نجمة تمتلك كل مقومات الاستمرار... اسمحوا لى أن اتشارك معكم في النهاية بتسجيل صغير للنجمة منار في أحد الأفراح الشعبية

الشاب الهلهل: عودة إلى الغناء والفن الملتزم

غلاف ألبوم الشاب الهلهلبعد غياب طويل، يعود عادل الفار بألبومه الجديد "الشاب الهلهل". الألبوم هو صرخة يطلقها الفار ضد كل مظَاهر التخلف والجهل والفساد التي تَسود المجتمع والحيَاة المصرية، بل والحياة الإنسانية التي يحذر الفار من الطريق البطال الذي تسير فيه نحو الضياع. يسترجع البطل الفن الملتزم مؤكداً على أنه الفن الحقيقي، يطور من تجارب الفنانين الملتزمين مثل الشيخ إمام الذي كان يغنى للبقرة حاحا، ومارسيل خليفة الذى كان يغنى للزيتون قبل أن يغنى عماد للعنب، من هؤلاء الفنانين الكبار الملتزمين يستمد عادل الفار صموده، ويقدم تجربته الفنية الجديدة، التى تؤكد أن الفن الملتزم لا يزال قادراً على تقديم الجديد، وهو المعبر الحقيقي عن الوجدان الإنسانى للأمة.

فمن تطرقه للوضع الإنساني في غزة وتنبئه بالوقيعة والأسفين الذي تضربه البت نيفين/ إسرائيل بين الدول العربية، إلى مهاجمه ظاهرة تنظيمات المختلين عقلياً في أغنية "أنا مختل". ولا يفوته بالطبع الإشارة والسخرية من مناضلي الانترنت وحركة 6 أبريل والمدونين في أغنية "عندى موقع على النت"... حتى الأغنية الرئيسية في الشريط "منتجين السيما" التى يهاجم فيها بصراحة ووجه مكشوف شركات السبكى وكل مظاهر إفساد السوق والنمط التجاري الاستهلاكى الذى يحكم صناعة السينما والثقافة في مصر.. ألبوم الشاب المهلهل، ألبوم ننصح به لكل شاب وفتاة عصرية.

ويمكرون وكان تروتسكى خير الماكرين

في وسط الأزمة، ومن بين عشرات المقالات والتقارير والآراء التى قرأتها وسمعتها مؤخراً، توقفت أكثر من مرة أمام هذا التقرير المقتضب الذى نشرته قناة الجزيرة، وجمعت فيه بين رأى الرئيس الفرنسي ساركوزى والسيدة الفاضلة كوندليزا رايس.

ساركوزى كرجل أعمال ناجح أيقن بعد مسيرة طويلة أن المال ليس كل شيء وأنه يحتاج أيضاً إلى السلطة، اعتبر الأزمة المالية النهاية لنظام السوق المفتوح المعروف عندنا في دول العالم الثالث ذات الخلفية اليسارية بالرأسمالية المتوحشة، ونادى ساركوزى بنظام رأسمالى جديد يخضع لقيود وسياسيات تحميه من الجنون.

ما طالب به ساركوزى بالطبع ليس سياسية جديدة أو تصحيح للنظام للرأسمالى، بل ببساطة خلطة قديمة بين رأس المال والفساد السياسى، جربنها قبل ذلك في مصر وتمت تجربتها في أكثر من دولة والنتيجة كانت طحينة سببها سياسيين مثل أحمد عز يتحكمون في وضع القوانين التى تخدم مصالحهم فقط. وهذا على الأرجح ما يرغب فيه أشخاص فاشيين مثل ساركوزى يحاولون الاختباء حول شعارات اشتراكية.

* * *

التصريح الثانى للسيدة الفاضلة كوندليزا رايس وفيه تدافع "رايس" عن الرأسمالية وتؤكد أنها سبب كل التطور الذى شهدته البشرية في السنوات الأخيرة، وأنه لا حل إلا الرأسمالية. طبعاً هذا كلام مسخرة لأن ألمانيا النازية مثلاً هى التى اخترعت البلاستيك وعشرات الاختراعات الأخرى وهذا لا يجعل النازية صالحة لكل زمان ومكان، وإذا كانت الرأسمالية هى السبب في ظهور نظام وندوز فهذا لا يعنى أنها النظام الصالح لكل زمان ومكان، بل يعنى أنها نظام الإدارة الذى قام بدوره على أكمل وجه اتجاه الإنسانية والآن جاء الدور لكى يتنحى جانباً ويترك المجال لنظام آخر..

نظام لم تتحدد ملامحه بعد، ولا أحد يمكنه تحديد شكله، لكنه بالتأكيد لن يكون النظام الذى سيترك مصير الإنسانية، في يد حفنة من التجار الذى يتربعون على رأس الشركات والتكتلات الإقتصادية الكبري، ولن يعمل هذا النظام على دعم النزعات الاستهلاكية لدى الأفراد العاديين، من خلال حسابات بنكية افتراضية... ببساطة لأنه

أولاً ثبت أن تحويل الأفراد إلى قطعان ماشية لا تفكر إلا في الحصول على المنتج المعروض في الفترينة، لا يؤدى إلى نمو اقتصادى حقيقى بل مزيد من الأموال المسحوبة من خلال بطاقات الائتمان دون ضمانات حقيقية. وفي النهاية لا تعبر حركة الأرقام والمؤشرات التى تعكسها البورصة والنشرات الاقتصادية عن ثروة حقيقية بقدر ما تعبر عن مجموعة من الديوان الافتراضية التى تنتقل من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين.

ثانياً لأن البعض أخيراً بدأ يقتنع بأن الثروات الموجودة على سطح الكوكب تتناقص يوماً بعد يوم.

ثالثاً لأن جورج بوش تبين في النهاية أنه ليس عضو في الحزب الجمهوري، بل عضو في خلية شيوعية سرية ذات نزعة تروتسيكه تعمل على تقويض دعائم النظام العالمى، من خلال تخريب النظام الاقتصادى الأمريكى، وعدم احترام أهم مبادئه وهى حرية السوق وعدم جواز تدخل الحكومة وتلاعبها بذلك السوق، فبوش يسعى بهمه إلى توريط الحكومة في أزمة البنوك بحيث تتحول الديون من ديون البنوك والأفراد إلى ديون الحكومة، وبدل من أن تعلن البنوك إفلاسها ربما يأتى يوم تعلن الحكومة إفلاسها، وبهذا تتضح حقيقية انتماءات بوش السياسية اليسارية المنحرفة.

رابعاً: فقد أثبتت الحوادث الأخيرة والأزمة التى تتضخم يوماً بعد يوم صحة المقولة التى تقول "ويمكرون وكان تروتسكى خير الماكرين"، وإن كان هذا لا يعنى بالطبع صحة ما ينادى بها السيد ساركوزى من عودة الإشراف الحكومى للسيطرة على السوق.

خامساً: من يدري، ربما تكون هذه الأزمة البداية الجديدة لنظام جديد، يوفر حرية التنقل للأفراد والبضائع لا الشركات الكبري فقط، ويضع حداً لسيطرة الحكومات في العالم كله وتداخلاتها في رأس المال، ويفتح الباب لسوق حر لا يخضع لأى شروط إلا لشروط القوى العاملة التى تقوم بالإنتاج والتى تتحمل لوحدها عبأ النجاح أو الفشل دائماً، سوق لا يخضع فيه رأس المال لسيطرة الحكومات الفاسدة أو حتى الديمقراطية بل لسيطرة العرض والطلب، وقانون النقابات العمالية المستقلة التى هى الأدرى بالتأكيد بقدراتها.

سادساً: نترككم مع الحاج روجر وترز يغنى لنا عن المال، وخدعه التى تكشفها الأيام، كما ندعوكم لقراءة تدوينة صاحب الأشجار وإن كنا لا نحبذ تصديق شائعته التى يروج فيها لسقوط الفيمار

أغسطس القادم: بفلط يشعل مكتبة الأسكندرية

كحركة جميع أنواع الفنون كان يجب أن تنتقل موسيقي الهيب هوب والراب من أمريكا لبقية العالم لتأخذ أشكال وتنويعات جديدة، وإن لم تخنى الذاكرة... ففي مصر أعتقد أن أول من غنى موسيقي الهيب كانت مغنية اسمها سالى وذلك في شريط في أوائل التسعينات، بعد ذلك كان يجب أن ننتظر لسنوات طويلة حتى يظهر لنا MTM والذى اعتبرهم تجربة مسلية جداً، لكن المشكلة أن الطابع التجارى فيها كان المسيطر، لكن هذا لم يمنع وجود بعض الأغانى الجيدة لهم، ومجمل الأداء لم يكن بصراحة مرضى بالنسبة لى.

بفلط في الاستديو الخاص به والذى لا يتكون اكثر من اجهزة كمبيوتر وماسيك

ومنذ عدة أشهر اكتشفت على الانترنت وجود عشرات المنتديات المخصصة لموسيقي الهيب هوب والراب، عشرات الشباب العربي من جميع البلدان يقومون باستخدام التكنولوجيا وأجهزة الكمبيوتر لتأليف وتلحين أغانيهم الخاصة ورفعها على الانترنت وإتاحتها للجميع بلا أى مقابل، هذه الظاهرة كان أحد نتائجها  أزمة الفريق السعودى الشهير، ومن بين عشرات الأسامى من مغنين الراب أجدنى منحاز لأسمين بارزين في عالم الراب الأول هو "مودى راب" أما الثانى فهو ملك الإسكندرية وأحد الآباء الروحين للراب في محافظة الثغر: عمر بفلط

 أهم ما يميز مشروع بفلط، هو ابتعاده التام من وجهه نظرى عن الحس التجارى، واهتمامه الشديد طوال الوقت، بتقديم تنويعات موسيقية غير مقتبسة من أغانى أو ألحان مشهور، بل يسعى لوضع وخلق أفكاره الموسيقية الخاصة، نفس الأمر ينطبق على كلمات أغانى بفلط، فهى لا تتقيد بالسقف والحدود الرقابية، لكن في نفس الوقت لا تهدف أغانيه لمجرد خرق الخطوط الحمراء، لذلك فاستعمال الكلمات الخارجة ليس هدف في حد ذاته بل جزء من المشروع ومعبر عنه، المنحنى التجريبي في أعمال بفلط يمكن تلمسه في أغنيته المركزية التى حققت شهرته الأولى على الانترنت والمعروفة باسم الطوفان..

نفس الأمر تعكسه أغنية مجرد فكرة، او فقدان الخيال، وطبعا أكثرهم طرافة أغنية "بعد الأفق" أما الجزء الخنيق بالنسبة لى في أعمال بفلط، فهو الحس الوطنى أو الأخلاقي الذى يمكن أن تلمسه في الأغنية المستفزة "بلاد النيل" والتى جاءت تقليديه جداً يردد فيها نفس الكلمات والصور القديمة عن محفوظ وزيل والسادات قائد الضربة الجوية الذى يحبه بفلط جدا، لكنه على الأقل هناك أغانى أخرى مثل "ملوك الإسكندرية" والتى تضع الأسس لأغانى راب العصابات العربي.

*       *        *

بفلط في بوستر لفرقهفرقة فريق الاصفربالإضافة لتجربته الفنية فبفلط، واحد من الأسماء الهامة التى عملت ودعمت عشرات الفنانين السيبرين ومغنى الراب الموجودين على الانترنت، كما أنه كان السبب في تقديم أول مجموعة نسائيه من مغنيات الراب، وكان ذلك في أغنية "البنات جت". كما قدم أغنية عابرة للحدود مع رامى مغنى الراب الفلسطينى حيث قام رام بوضع اساس الاغنية وارساله لبفلط، وقام بفلط بغناء جزء في الاغنية، ثم ارسالها من خلال الانترنت لرامى الذى قام بغناء جزء آخر وارسالها لبفلط، وشارك بفلط أيضاً في برنامج قناة mtvarabia المعروف باسم هيب هوبينا، والذى قام فيه واد فلسطينى أمريكى روش مع شاب سعودى ثانى أروش باللف على الدول العربية لاكتشاف مغنى الهيب هوب والراب السريين، والذين لا يمكن تقديمهم على قناة مزيكا وروتانا، أو في ساقيه الصاوى لصاحبها الشيخ عبد المنعم الصاوى...

ومن مصر قام القائمون على البرنامج باختيار بفلط الذى قدم عدد من الأغانى في مصر وفي عدد من الدول العربية، الجديد أن محبوا أغانى الهيب هوب يمكنهم في الرابع من أغسطس القادم الاستماع إلى عمر بفلط بمكتبة الإسكندرية مع فريقه الرائد Y-crew ، وهى إشارة تعنى بوضوح أن الموسيقي لم تعد حاجة لربطها بالقيم التجارية للسوق، أو تقديمها من خلال حفلات الساقية ومثلها، أنها إشارة قوية حول قوة الانترنت في مصر على إخراج موسيقين وفنانين مستقلين لهم شعبيتهم الكبيرة ومشروعهم الفنى المغاير والمختلف.

 

 

Posted in Submitted by بيسو on Fri, 2008-07-18 12:57.

تنويه سياسى: عمت صباحاً يا راس البر

في الوقت الذى تواصل فيه جهود الحكومة ورجال الأعمال المصريين والكنديين لسحق وبضن أهالى رأس البر ودمياط، أحب أن أعلن تضامنى البسيط مع أهالى رأس البر في موقفهم ضد مصانع شركة أجريوم الكندية، وضد تعليمات الحكومة بمنع الصيادين في رأس البر من الصيد لمدة شهرين، بالرغم من أنهم لسه خارجين من نوه ومفشخوين. لا أعرف ما الذى يمكن أن نفعله لأهل رأس البر لكن على حال بمناسبة شم النسيم اترككم مع السلطانة منير المهدية تغنى لنا يا محلا الفسحة في راس البر

Posted in Submitted by بيسو on Sun, 2008-04-27 13:07.

من تونس إلى الأردن والعكس... عزيز مرقة

عزيز مرقة

أعزائى سمك السردين، أعتقد أننى نتفق جميعاً أن الموسيقى العربية تواجه مأزق خطير، ليس سببه عدم وجود أعمال موسيقية جيدة بقدر ما هو سببه عدم وجود أعمال مختلفة.

أنا شخصياً لا أستطيع أن أميز الموسيقى التى يقدمها فريق افتكاسات عن فريق الدور الأول، ولا وسط البلد عن بلاك تيما... هذا إذا وضعنا بعيداً مستنسخات فريق التراث العربى الحديثة، لكن على كل حال ما زال بالامكان من فترة للأخرى إذا ألقى الواحد بنظره خارج حدود وسط البلد ومصر الضيقة أن يجد أشياء جديرة بالاهتمام والاستماع منها "عزيز مرقة"

عزيز هو شاب تونسى نشأ وترعرع في الأردن مما يجعله تونسى أردنى... تخيل، لم أكن أتخيل أنه يمكن أن تكون هناك تركيبه بهذا الشكل، على كل حال درس مرقة الموسيقى في الأردن، ثم لندن وأخيراً نيو يورك.. قد تحب أو لا تحب موسيقى مرقة، لكنها تظل موسيقى مختلفة إلى حد كبير جديرة بالاستماع، يمكن الحصول على موسيقى مرقة من هنا كما أنى أرشح لكم أغنية Possessed  

Posted in Submitted by بيسو on Sun, 2008-04-27 11:09.

أغنية 4 مايو : مبارك مات... يلا نغنى كلنا يا شباب

بوستر الأغنية من تصميم بولسعرفت ماريا منذ ثلاث سنوات كانت وقتها في السنة النهائية من معهد الخدمة الاجتماعية بمحافظة حلون وكانت ولازالت شعلة من الحماس وحب الوطن حتى أن لها أدواراً هاماً في تماسك وقيام تنظيم 30 فبراير سيذكرها لها التاريخ إلى الأبد، عطاء ماريا لا يتنهى ولن ينتهى.. وتظل صيحتها الغنائية الموسيقية في ميدان التحرير معزوفة تتردد "يسقت يسقت هسنى مبارك"

بولس هو أحد العناصر الهامة في تنظيم مختل إن لم يكن الأب الروحى لهذا التنظيم، لكن رغم ذلك فهناك عدد محدود من البشر من حظى بفرصة رؤية بولس وجهاً لوجه –كنت واحد منهم- حيث يعتبر بولس المستشار التقنى والفنى الأعلى لتنظيم 30 فبراير لذلك فمعظم عمله يكون من خلف شاشة الكمبيوتر، ومن أشهر العمليات التى اشرف عليها بولس عملية القطة القرعاء التى تمكن فيها من اقتحام ارشيف التسجيلات الصوتية لمباحث أمن الدولة والعبث فيها بما يخدم مصالح التنظيم.

بطرس الارهابى الدولى المؤسس لتنظيم أنا ارهابى تاريخ بطرس محاط بالغموض والسرية كما أنه يمتلك قدرة على التنكر وتغير شكله ولا تفارقه ابداً بندقيته الصوتيه كما أنها مطارد من مكتب المخابرات الأوربية U.R.A ومن المخابرات المصرية والأمريكية ومباحث أمن الدولة، فهو مناضل ومحارب عالمى مشترك في كل القضايا بداية من نضال الأكراد في تركيا وحتى الطلبة في الجامعات الألمانية واحرية الرأى والتعبير في الصين.للأسف حتى أنا شخصياً لم يسعدنى الحظ بمقابلة بطرس.

----------> والآن سيداتى سادتى، يسعدنى ويشرفنى أنا أقدم لكم من خلال مدونتى الفقيرة "ماريا، بولس، بطرس" في واحدة من أروع الأعمال الموسيقية الغنائية لعام 2008 أغنية "مبارك مات".

لقد تقرر أن تكون أغنية مبارك مات هى الأغنية الرسمية ليوم 4مايو القادم وعيد ميلاد الرئيس الثمانين شارك في اضراب 4مايو او لا تشارك ارتدى الاسود او لا ترتدى الاسود، لكن غنى واستمع لاغنية مبارك مات. غنى من قلبك، مع 30 فبراير مزيكا على كيف كيفك!!!

----------------------------------- يمكنك تحميل الأغنية بالضغط هنا

Syndicate content