عيش كأنك تلعب
تضم هذه التدوينة قائمة بأبرز مستخدمى الانترنت الذين
ارشحهم لجائزة
المستخدم الفاشخ، طبعا من حق أى قارئ أن يرشح الأسماء التى يريدها وسوف يفتح تصويت
على كل الأسماء بداية من 21 ديسمبر كما أوضحنا سابقاً:
-مستخدم أحمد بسيونى، أنا عاجز.. عن التعليق، أنه أحمد بسيونى الفشيخ، الرجل يضع بانرات لكل الأشياء التى يحبها والتى لا يحبها فهو مستخدم هوغوورتسى، خبير في ألعاب الطاولة، يشجع الأرجتين، وألمانيا وللأسف لم يذكر ماركة ملابسه الداخلية المفضلة، ثم كل هذا في كفة وصورة ذلك المواطن في كفة.
-طارق إمام،
وهو نفسه صاحب مدونة طارق إمام،
طارق كما هو واضح من المدونة روائي وقاص وناقد وصحفي ومدون لديه مدونة خلفيتها ذات
لون خرائي، لن ندخل كثير في محتوى ما ينشره طارق، لكن العام الماضي قام طارق بعمل
واحده من أفشخ الحركات التى ترشحه لهذه الجائزة.. نشر صورته مع
الدبدوب. أعنى أنا أسألكم جميعاً هل سبق أن شاهد أى واحد منكم صورة لأى مستخدم
انترنت مع دبدوب؟ بالطبع لا. لهذا ارشح طارق لجائز بيزو.
- من الطريف الآن أن نتحدث عن لادو أحد معجبي طارق إمام، يضع لادو عنواناً انجليزيا طريفاً لمدونته يمكن تعريبه ليصبح "نحن لسنا مجرد جوزين حمام نحن ميشا ولادو" طبعاً لن تفهم أى شيء وستحتاج لفترة طويلة ومجهود كبير لتفهم موضوع لادو وميشا، وفي نهاية الشريط الجانبي في الصفحة الرئيسية سوف تجد تلك العبارة مربع يحمل عنوان فلسفة اللادو اسم النبي حارسه وداخل المربع عبارة يقول نصها"انا غير قابل للانبهار بأى شئ او حتي التظاهر بالاهتمام بأى شئ" لكن رغم ذلك سوف تجد عشرات الصور العجيبة تجمع ميشو التى سنعرف انها مشيرة ولادو الذى لا يتوقف عن حب مشيرة، ويضعان صورهما في كل مكان، طبعا الصور ليست موضوعنا ولن نتحدث في خصوصيات الناس لكنها من الأشياء الطريفة التى يجب أن يشاهدها الواحد، طبعاً النصوص التى تسرد تفاصيل قصة حب ميشا ولادو أيضاً لطيفة، لكن أفشخ ما كتبه لادو كان بتاريخ 5أكتوبر حيث يقول بالنص "لقد انتصرت ارادة الانسان .. فلقد تحديتي ظروفك البيولوجية وجئتي لاصطحابي للجنة .. شكرا لكِ ايها الملاك الصغير" أنا ارشح هذا الولد لجائزة بيزو".
-قبطية مسلمة أو الأستاذة مايسه الشهاوى خريجة كلية إعلام جامعة القاهرة، ولديها نظرات في الفن والحياة وتري أن سر جمال العمل الفنى هو الالتزام والاحتشام... أما أهم منجزاتها التى ترشحها لهذه الجائزة فهى الخطاب الذى تقول أنها ارسلته لمكرم محمد أحمد لطلب عضوية النقابة.
أنه لشرف كبير أن أعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة بيزو في دورتها الأولى لعام 2007، فكرة الجائزة تقوم على اختيار أو ترشيح أكثر مستخدم للأنترنت فشيخ في عام 2007، والاستخدام الفشيخ ليس معناه أن يكون المستخدم بضان، بل معناه أن يكون استخدامه للإنترنت يتخطى الأطر التلقيديه وأن يقدم أفكاراً ونصوصاً تتجاوز البضان إلى مرحلة الفشخ تلك المرحلة الوسط التى تشبه حالة النيرفانا، حيث يشعر القارئ حينما يري أو يقرأ انتاج المستخدم بأنه فعلاً مفشوخ...
-شروط المسابقة أيضاً بسيطة؛
أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن ثلاث سنوات.
ثانياً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2007.
ثالثاً: يتم الترشيح من خلال التعليقات على هذه التدوينة، ويجب على كل مشارك يرشح نفسه أو يرشح مستخدم أخر أن يذكر سبب الترشيح وأن يضع لينكات تؤكد ترشيحه.
رابعاً: لن ينظر في الترشيحات التى تأتى من خلال الإيميل.
خامساً: المسابقة لا تشمل مستخدموا الفيس بوك، لأن كلهم فشيخين من غير أى حاجة. كما أن المسابقة معنيه بالمحتوى المفتوح الذى يمكن للجميع الإطلاع عليه
سادساً: لن ينظر في الترشيحات بعد 20 ديسمبر 2007.
سابعاً: سيتم إجراء استفتاء علنى على هذه المدونة لإختيار المستخدم الفشيخ لعام 2007 ومنحه جائزة بيزو في حفل رسمى يقام في 13 يناير 2008.
ثامناً: يفتح باب التصويت يوم 21 ديسمبر 2007 وحتى 1 يناير 2008.
1
منذ البداية، أحب أن أكون موضوعياً وصريحاً وأقول أن السيد إسماعيل هنية لا يروق لي، وأن الصورة الوحيدة التي أتذكرها حينما أراه هى صورة الجزار في فيلم "السفيرة عزيزة" لسعاد حسني، وشكري سرحان. هذا كله بالرغم من إعجابي الشديد بذوق هنيه في اختيار الملابس، والاستيالات التي يظهر بها في الفضائيات وفي الاحتفالات الشعبية بانتصارتها على أعداء الحركة الوطنية الفتحويين
.
ما أجمل هنيه في البدلة بالكرافته، وما أقوي فحولته في العباية و العقال، و يا عيني على شبابه حينما يرتدى بدلة بسيطة و يترك الزرار الأخير مفتوح، بل كرافته، فيبدو شعر صدره الأشيب المنتصب واضحاً للعيان، في مقابل هذا فلدينا على الساحة الفلسطينية الطاقم الكامل لفيلم “The Godfather” الجزء الثالث تحديداُ فلدينا أولاً المليونير الفلسطيني المقيم في مقرات سرية وفخمة مخبأة تحت الأرض خالد مشعل وشبيه بشكل كبير هو جوي زاسا فهو رجل العصابات الأنيق ذو الشعر المصفف والحركة الاستعراضية أمام الكاميرات، ونجم الأغلفة في معظم المجلات السياسية، بجواره هناك دحلان النسخة الواقعية من فنست كارولونى فدحلان هو ابن حركة فتح الوسيم، الذي يمتلك القوة لمعاشرة واحدة جديدة كل يوم دون كلل أو ملل، كما أنه الابن المدلل لفتح الذي يسامحه الجميع مهما أخطأ، أيضاً هو الولد المتهور الذي يفتح النار في الشوارع والجوامع، وفي النهاية يقوم الاب الروحي محمود عباس أو مايكل كارولونى بمصافحة وجه دحلان واحتضانا وتعنيفه إذا تجاوز الخطوط الحمراء وهو يقول له بالطبع "يا صغيري ما هكذا تؤكل الكتف"
2
منذ أكثر من سنة، تولت حكومة حماس مقاليد الحكم، أتت حماس للسلطة في اطار مكتسبات اتفاقيات أوسلو، لكنها مع ذلك رفضت الاعتراف بأوسلو، والاعتراف باسرائيل واخرجت للجميع لسانها، وقالت للجميع "ياجبل ما يهزك ريح.. نحنا الفلسطينيه حياتنا في سلاحنا".
طيب جميل استمتع بوقتك، أنت حكومة شرعية انتخبها الشعب الفلسطيني الشامخ ككل شعوب المنطقة، ومن حقك أن تتخذ القرارات المناسبة لمصلحة شعبك، لكن فجأة اكتشفت حماس الحكمة الخالدة التى غناها هانى شنودة قبل ذلك "ما تحسبوش يا بنات ان الجواز راحة"، لنرددها لحماس "ماتحسبوش يا حماس أن الجواز راحه".
خسرت حماس بالتأكيد تأييد الجميع وكل من حولها تقلصت التبرعات والمنح، وتداخلت ميزانية حماس مع ميزانية الدولة الفلسطينية مثلما تداخلت قبل ذلك ميزانية فتح مع ميزانية الدولة مع ميزانية التبرعات مع ميزانيات السيد ياسر عرفات، في كل الأحوال ذلك لا يهم فالدولة الفلسطينية أسرة واحدة تحت لواء الأب الروحي.
3
ازدياد الحصار حول حماس وضعها في مأزق اقتصادي خطر، وأعطى الفرصة لفتح بكوادرها المختلفة والمختلة عقلياً أساساً أن تأجج حالة الاحتقان الشعبي ضد حكومة حماس التى تولدت نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية، في النهاية كان لابد للأزمة أن تشتعل مثلما يختم كل جزء لفيلم "الأب الروحي" بمذبحة، وهكذا جرت المذبحة في فلسطين بروية وهدوء وحكمة، وتعددت ساحات الذبح ما بين أقسام الشرطة ومقرات السلطة وحتى الجوامع والشوارع والمنازل.... وبصراحة فأن كلا الطرفين لم يقصروا في تدمير وقتل أكبر عدد من الشعب الفلسطيني، حتى أنه في أحد الأيَام كان عدد القتلى بالرصَاصِ الإسرائيلي واحد والقتلى بالرصَاصِ الفلسطيني أكثر من عشرين واحد.
الصراع بين الطرفين بدا واضحاً أنه صراع على السلطةِ وعلى المالِ، ليس في الأمر ما يهم بأي شكل حقوق اللاجئين، مستوي المعيشة، خريطة السلام، الأسري... كل هذه القضايا لم تكن سبب الأزمة بل كان الأمر واضحاً.. القوة والمال هذا ما كان يبحث عن الطرفين
4
الجميع يتساءلون الجميع يتحاورون... لماذا نجح الملك عبد الله فيما فشلت فيها الحكومة المصرية بكل رجالها بداية من اسم النبي حارسه السيد مدير المخابرات العامة المصرية وحتى أصغر موظف في السفارة.
طوال أكثر من سنة منذ تولى حماس السلطة والرحلات المكوكبة مستمرة لمحاولة تهدئة الأجواء، صحيح أن الحكومة المصرية بالتأكيد ترفض التعامل مع حكومة رافضة للسلام مع إسرائيلي مثل حماس وتتمنى زوالها من على الوجود، لكن هذا لا يعنى أن تسمح للأمور بأن تتدهور حتى تصل لمستوي إطلاق النار على الوفد الأمني المصري!!
لكن نعود للسؤال الأول ما الذي فعله الأمير عبد الله؟ يا له من سؤال صعب، بالتأكيد رش عليهم رشة دولارات، هذه السعادة والابتسامة التى ارتسمت على ملامح خالد مشعل وابو عباس بعد جلسة الملك عبد الله... هذه الابتسامة يعرفها الكثيرون... أنها ابتسامة رجال قد امتلأت بطونهم
5
سؤال أخر مازال معلق في السقف... ما هو حكم الذين ماتوا بالرصاص الفلسطيني الوطني؟ وهل يجوز اعتبارهم شهداء.. وإذا تم اعتبارهم شهداء فهل تقع منزلتهم في نفس المنزلة التي يحتلها الشهداء الذي ماتوا برصاص إسرائيلي... هل يحصلون على التخفيض الجمركي الذي يحصل عليه شهداء الرصاص الإسرائيلي، هل ستطبع صورهم على البوسترات وترفع في المظاهرات وتعلق في البيوت بصفتهم شهداء وأبطال في سبيل القضية.. كل هذه الإجابات والأسئلة تجدوها فقط عمن بيده ملك السموات والأرض سيادة خادم الحرمين الشرفيين الملك عبد الله.
6
عن طريق فريق المصريين بقيادة هاني شنودة وكلمات صلاح جاهين صدرت هذه الأغنية في بداية الثمانيات كرقصة خفيفة في زمنٍ كان فيها حديث عن انتفاضة للحجارة، عن معارك طويلة وأحلام بفلسطين كاملة من النهر إلي البحر، في مقابلها كانت أحلام إسرائيل من النهر للنهر، وفي مقابل الاثنين لم يكن هناك سوي أحلام هند وكاميليا، اللواتى سيبكين بالتأكيد وهن يشاهدن جئة محمد الدرة مع الانتفاضة الثانية وبداية الألفية.
من يذكر الآن محمد درة..... طظظظظظظظظ، ولا أحد لدينا يا أخي قضية قومية إسلامية عربية وطنية لابد أن نهتم بها، شو محمد وشو درة، عندنا مليون محمد ومليون درة، من بكرة نعمل لك مليون درة.
7
بعدما عادت حماس بأكياس الذهب من عند خليفة المسلمين الشيخ عبد الله، وبعدما اطمأن أبو عباس أن أدراج البنوك قد تم تدفئتها اكتشف أن الطرفين أن موسم الشتاء قد حل، وأن خزينة الدولة الفلسطينية على ما يبدو قد أصابها البرد، ما العمل يا عزيزي مشعل؟
لا تقلق أخي عباس... علينا فقط أن نضغط الزر ونطلق صفارات الإنذار بأن الإسرائيليين قد عادوا ليحفروا تحت المسجد الأقصى بحثاً عن هيكلهم المزعوم ولإقامة نادي ليلي تحت المسجد الأقصى يسكرون و يزنون فيه. وفي التو واللحظة تبدأ قطعان الغنم المنتشرة في أرجاء الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس في الزئير والجعير والغضب والتعبير.. أين أنتم يا مسلمين أين أنت يا صلاح الدين، أبن أنت يا ابن العوام، وأين أنت يا فرجينيا يا جميلة الجملات..
8
واحده من المفارقات الكوميدية التي لاحظتها منذ زمن طويل، هى تلك الصورة التي نجدها في معظم البيوت العربية، صرة لقبة ذهبية تعلو مبني سداسي، ويكتب تحت الصورة المسجد الأقصي المبارك، أو لنحرر الأقصي أو أي تنويعها على تنويعات مقام الأقصي... لكن الثغرة، أن تلك الصورة هى صورة لقبة الصخرة لا المسجد الأقصي..
هذه المفارقة تلخص في رأي الكثير من تفاصيل القضية الفلسطينية حيث مع عشرات الهتافات والشعارات لا أحد يعلم ما هو الموضوع أساساً، وما هى القضية في نفس الوقت تزيد أنظمة السلطة العربية "دينية/ سياسية/ اجتماعية" من شحنة العداء اتجاه إسرائيل والعدو الصهيوني، تختفي فلسطين من الصورة وتظهر إسرائيل ويصبح الهدف هو تدمير إسرائيل، الشعوب العربية البعيدة عن النار غير مدركة ولا تعرف المنطقة "أ" من منطقة "ب" هم أيضاً لا يدفعون التبرعات للشعب الفلسطيني لأجل دعم صموده أكثر من رغبتهم العمياء في تدمير إسرائيل تلك الرغبة التي هي إفراز لحالة الجهل والتخلف الذين يعيشون محلقين آمنين فيها.
9
من نعمة الله على المرء أنه جعل كل ما لى فلسطين صديق مدلله تعيش في الناصرة، وهذه لا خوف عليها ولا تثريب، أما ما يثير قلقي إزاء الأحداث الجارية فهو الإختفاء الغامض لمولانا وشيخنا الكبريت الأكبر لا واحد افتراضي ولا واحد طيزى، فالمشكلة أن مولانا مغضوب عليه من قبل الجميع حتى من قبل طيزه، لذلك فمن الممكن بسهولة أن يموت أو يرمي في أي زنزانة دون أن يثأر له أي فصيل سياسي... كما أن اختفائه يجعل الكثيرين يحسون بالقلق ويندهون عند الفجر..أين أنت يا مولانا لتنير بصيرتنا
10
"ما تحسبوش يا بنات ان الجواز راحة/ وما تزعلوش يا بنات ان قلنا بصراحة/ إن الجواز عمره عمره ما كان راحة"
البنات: "قولولنا يا نصّاح/ مين ف الحياة مرتاح/ حتى الحمام اللي طاير/ عنده/ التعب ف الجناح/ حلم السعادة الجميل/ من منبعه السلسبيل/ ما يهموش لو يسيل/ على صخر أو تفاح/ ومهما نتعب نقول/ تعب الحبيب راحة
الكورس: "ما تحسبوش يا بنات ان الجواز راحة/ وما تزعلوش يا بنات ان قلنا بصراحة/ إن الجواز عمره عمره ما كان راحة"
البنات: "مهما تقولولنا عليه/ رجلينا رايحة إليه/ واللي يحب الحلاوة/ لابد يلسع إيديه/ لابد من بعض نار/ ونص درهم مرار/ ولما ييجوا الصغار/ القلب ترقص عينيه/ ومهما نتعب نقول/ تعب الحبيب راحة"
لتحميل الأغنية اتجاه إلي هناك
النعومة، والسلاسة، والمزاج الرايق، والرومانتكية الملتهبة.. ميمى وريمى، قصة حب بين فتاتين عربيتين، تكتمل بالمراسلة من خلال المدونات،... رجاء حار محب الفضيلة ونصرة الأخلاق الحميدة نرجو الابتعاد عن الشتيمة في هذه المدونات
نحب نحن الفشخرة. هذه النحن لا تعود علي الجنس المصري أو الجنس العربي، بل هى صفة مميزة للجنس البشري عموماً. لذا فحينما قام الأخ محمد زين بعمل سبوبة لطيفة في برنامج الجزيرة عن المدونين المصريين، ابتهج جميع الشعب ليس فقط من ظهروا في الفيلم التسجيلي بل أيضاً هؤلاء من شاهدوها وكانوا يمتلكون مدونات. فها هى قناة كبيرة تأتى لتصور معاً وهانحن في التلفاز نتفشخر.
الظهور في التلفاز أزمة حقيقة بالنسبة لي، فما يدفع الأخرين للتسابق، والتدافع لأجل الظهور في الكادر يصبينى بتوتر شديد، ودعنى أكون أكثر صراحة لأقول أن الأمر قد يقترب من البضان مثل تلك الحالة التى تداهمنى لدى دخولى أحدى المولات التجارية، لكن لنعد إلي برنامج الجزيرة مرة ثانية.
البرنامج قدم دعاية كبير للمدونات، وساهم في نشرها بدليل ماسورة الكتابة واللت والعجن التى انفجرت علي الفضاء السيبري في الشهور الأخيرة، فبشكل غير مباشر منحة برنامج الجزير برستيج ونجومية كبيرة للمدونين، ومن الطبيعى أن يظهر الكثيرين الذين يطمحون إلي نفس هذا البرستيج أو للنضال السياسي أو حتى مجرد التعبير عن رأيهم، كل هذا بالطبع جيد.. وكل هذا رآه الرب حسن .
من ناحية أخري أوجدت المدونات مصدر صحفي لكل ومعظم وسائل الإعلام، فإذا حدث اليوم وكان هناك صحفي ما لديه نقص في الأخبار فيمكنه أن يدخل مثلا علي مدونة السيد جثة الميت ويتحدث عن تدوينته في مديح ابومصعب الجزاروي ويكتب خبر عن المدونات المصرية تنعى ابومصعب الجزراوي.
لكن التنافس بين وسائل الإعلام المتعددة وبين المدونات من ناحية، ظل يوفر للمدونات مساحة ما من اللعب بعيدا عن تسخيرها في خدمة أغراض سياسية أو إعلامية. حتى أطلت علينا الجزيرة مؤخراً بقنبلة او بعبوص مخزوق لم تتضح أهدافه بعد.. الجزيرة تقدم لكم "مدونون بلا حدود" برتدون البدلة و الكرافته ويعملون بالأساس مراسلين لدي الجزيرة وحاصلين على دورة في النشر الالكتروني ... هؤلاء هم مدونون الجزيرة وصوت حركة التدوين العربي في الاعلام السنوات القادمه ليفر هؤلاء الذين ظلوا لشهور طويلة يبضنون علينا بدعاوى اتحاد المدونين، ها هو مدونو بلا حدود ة.
طلبة الإعلام المبهورين بالجزيرة و الطامحين حتي ولو في مسح بلاط مقرها تطلقهم الجزيرة على الانترنت بصفتهم مدونين ومراسلين لها في نفس الوقت مع تأسيس مؤسسة لهم، النتيجة الجزيرة صوت مدونو بلا حدود من الباطن، الجزيرة تتحول لحوت ضخم يتكون من قناة إخبارية بالعربية اثنين للرياضة واحدة للأطفال واحد للبث المباشر موقع على الانترنت عملاق وأخرين تسيطر وتخلق إعلامها الشعبي والبديل من خلال خازوقها الوليد الجديد .. مدونو بلا حدود
------------------------------------------------------------------------------ ---
م.س.احجيوج: يتناول نفس الموضوع هناك .............................................................
حاولت طوال فترة طويلة منذ شهر نوفمبر الماضي حينما عرفت علاء لأول مرة أنا أكون طيب الخلق، و أن أمسك عليا لساني، و أراعي البرستيج الذي يعيش فيه و وضعه السيبري، كما أن الولد مناضل عالمي تظهر صورة في صحف عربية و أوربية و أمريكية و حتي روسية... الواحد برضه لازم يحافظ علي بعض القيم النبيلة في الحياة!!
لكن بصراحة المسألة زادت عن الوضع الطبيعي، و السيد علاء تحول فعلاً إلي حالة مزعجة، تفتح الإنترنت تجد علاء، تفتح المصري اليوم تجد علاء، تفتح الدستور تجد علاء، تذهب للنادى اليونانى تجد علاء، حتى أن الواحد كان يخاف أن يفتح الحنفيه فيجد علاء، و المشكلة أنك تجده في كل هذه الصور و الأماكن يلبس عباءة الأسطورة و يظهر بمظهر الشخص التقدمي المدافع عن حقوق المرأة و المضطهدين في حين أن الحقيقة التي يعرفها المقربون من علاء و التى أعرف أنا جزء كبير منها أن علاء ليس أكثر من بيضة شم نسيم ملونة من الداخل لكنها لن تخرج عن كونها فعلاً بيضة. مثلاً شاهدوا معي هذا التعليق الذي تركه السيد علاء المناضل الكبير هناك و الذي يقول فيه:
" من مزايا الجواز (و المقصود هنا تقبل الmonogamy تماما و أبدا) أن الواحد ممكن يبطل يقلق على المواضيع اللي من نوع الشراب المقطوع و الكلوت الممدد و الهدوم الغير مكوية و الهبل ده كله، حتى لما تبقى نازل تشتري جزمة جديدة."
أعزائي المشاهدين اقرءوا هذا التعليق بدقة ركزوا أكثر بين السطور، أنه مثال بليغ جدا علي ما يمكن أن اسميه بالعقلية الذكورية الحديثة، حيث يرمي السيد علاء كل واجباته و مسئوليته بل و حتي تفاصيل اختيار الثياب علي زوجته دون حتى أن يذكر اسمها، قد تبدو المسألة تافهة أو أنى متحامل علي علاء، لكني أعلم ما لا تعلمون.. فصبراً جميلاً
فالسيد علاء الذي يحاول أن يظهر مدافعاً عن حقوق الإنسان و حقوق المرأة ليس سوى مثقف مزدوج أخر منافق بوجهين، فهو علي المدونة يظهر بمظهر الشجيع و يكتب عن التحرش بالنساء و قضايا المرأة بينما يقوم بتهميش دور زوجته منال و إظهار نفسه فقط في الصورة بعد سرقت مجهوداتها.
ا
لبعض للأسف لا ينتبه أن مدونة manalaa.net هي مدونة لمنال و علاء و ليس علاء فقط، لكن علاء يقوم بكامل السيطرة على المدونة و ينسب الكثير مما عليها لنفسها، حتي أنه في موضوع السرتنه الشهيرة نسبه لنفسه و كتب اسمه علي الموضوع و هو الأمر الذى آثار الكثير من الغلط في البداية، بل وحتى حينما يتحدث للإعلام و الصحف يذكر اسمه أولاً قائلاً عن المدونة أن اسمها "علاء و منال" و ليس "منال و علاء" مثلما تظهر الكتابة الانجليزية ومثلما يعرف المقربون فالمدونة بالأساس فكرة و تنفيذ الناشطة في مجال الانترنت منال زوجته و أن علاء لم يقم بشيء إلا بسرقة الأضواء وتحويل الاسم الإعلامي إلي علاء و منال.
لقد التزمت الصمت حينما أشار الدوك راء لهذه النقطة و اعتبر الأمر خطأ من الإعلام لكنه وقتها كان في ممفيس بينما علاء كان يمارس هوايته في نفخ نفسه و تهميش دور السيدة منال حينما علق علي ملاحظة الدوك. راء قائلاً:
"يابا أحنا الحمد لله ناس مهمين و مشهورين قوي و كل يومين حديث صحفي و كافة أنواع الاعلام و كافة المؤسسات و البلاد و كله في الآخر بيطلع كفتة ، الواحد ما قابلش صحفيين يحترمهم غير قلة، و حتى القلة دي واضح أن الطريقة اللي متنظم بيها العمل الصحفي بتفرض عليهم الشغل السريع والوقوع في أخطاء (بس بتكون أخطاء أخف"
هناك تفاصيل أعرفها أكثر لكني لست مهتم بفضح علاء و لا كشف الوجه المظلم من ابتسامته و ذلك فقط حتى لا ينحط الحديث لمستوى لا أحبه، لكني فقط أردت أن أقول أن علاء يمثل حالة متقنه و مرسومة بدقة للمثقف المزدوج فمن ناحية هو ليس مقتنع بالكلام الذي يردده، و من ناحية لديه صراع قوى بين طبيعته الشرقية كدر معتوه و بين القيم التي تم تربيته عليها و هي قيم جيل السبعينات التي ينتمي إليها والديه التى تنحاز لحقوق المرأة و رفض العقلية الشرقية... يا لها من مأساة؟
حينما يحاصر شاب مثل علاء في حالة صراع مثل هذا، لا يكون أمامه بالطبع سوي الإنتفاخ كالبلونة فتجد صورة في كل مكان و تتعاظم الأنا العليا عنده لكنك مع ذلك لا تستطيع أن تكرهه أو تغضب منه بل ستشفق عليه و علي الصراع الذي يغرق فيه يوما بعد يوم. لقد أمسكت نفسي حتي لا أسقط من الضحك و أنا أتابع تفاصيل جلسة العلاج النفسي التى حاول بها علاء أن يظهر بها أن تخلص من سلطة والديه و من الصراع المزدوج داخلها لكن لماذا لا يعترف فعلاً بأنه شرقي ذكوري، لماذا يصر علي إرتداء القناع؟!
بالطبع لأن هناك برستيج يجب الحفاظ عليه، فهو الأب الروحي للتدويني، و لا أعرف إذا كان علاء هو الأب الروحي للتدوين فمن هي الأم الروحية أم أن التدوين ابن زنا، و هو أيضاً عمدة المدونين المصريين و لا نعرف أيضاً من هو شيخ الغفر. و لهذا لا يصح أن يكون الأب الروحي للتدوين ذكوري ويسرق مجهودات زوجته.
لم يبني علاء سيف شهرة مدونته علي أساس أنشطته، أو علي أساس ما يكتبه، بل بني هذا الشهرة على تدوينات المدونات المصرية، فعلاء انشأ ما يعرف بـ aggregator للمدونات المصرية، و بهذا فأن كل من يحتاج لكي يعرف الجديد من المدونات المصرية يحتاج أولاً للمرور علي علاء، و بمرور الوقت تحول علاء للبوابة لعالم المدونيين المصريين، و برز اسمه من الناحية الإعلامية و وجد الأمر فرصة لنفخ البلونة و إشباع ما ينقصه و تغطية الصراع النفسي الذي يحاصره و يعيش فيه، أن الألقاب والانتصارات الوهمية التي حققها علاء كلها بنيت فوق لنكات و عناوين التدوينات التي كتبها المدونيين المصريين، علاء يشبه في هذا الأمر بيضة شم النسيم التي غطتها الألون فظنت نفسها جوهره لكنها نست أنها بيضة.
أننا أتمنى فعلياً أن يتعاون الجميع مع دعوة الزميل العزيز ميت في إنشاء مجمع للمدونات المصرية الخالية من البذاءات و أتمني أكثر من ذلك أن يتعاون الجميع في إنشاء مجمع للمدونات المصرية بعيداً عن مجمع منال وعلاء حتي لا يظهر علاء أخر يسرق عناوين التدوينات و يبني عليها أسطورته.
Recent comments
5 hours 28 min ago
6 hours 52 min ago
6 hours 54 min ago
16 hours 51 min ago
17 hours 55 min ago
18 hours 15 min ago
1 day 3 hours ago
3 days 9 hours ago
4 days 7 hours ago
6 days 8 hours ago