عيش كأنك تلعب
أعتقد أن المعرفة بأشكالها المختلفة أحد الأشياء التى يجب أن تكون متاحة للجميع سواء بشكل قانونى أو غير قانونى، لهذا فأنا لا أكن احترماً كبيراً لحقوق الملكية الفكرية، كما أننى أشعر بالاشمئزاز اتجاه هؤلاء الذين يعتقدون أن ابداعهم أو ما يكتبونه نصوصاً مقدسة لا يجوز التعليق عليها، أو عرضها، أو نسخها، دون إّن مسبق منهم... في رأى قد تكفي فقط إشارة صغيرة إلى مصدر.
لهذا فحينما بدأت جريدة الدستور في نشر أجزاء من المدونات، لم أجد في الأمر ما يضر ، اللهم إلا حينما بدأوا يحذفون من متن النص بطريقة تفقده تميزه واختلافه، بدا الأمر وقتها بضيناً حقاً ياسميه، وتزايد البضان حينما بدأت عدد من الصحف التافهه تنشر أجزاء من المدونات دون الإشارة إلى اسم كاتبها أو عنوان مدونته، بل وأحياناً حذف الاسم. لكنى لم أفهم لماذا يعترض البعض على نشر جريدة الشروق لمقتطفات أو تدوينات؟ ولما استوعب سر هذه الحملة التدونية السيبرية العبيطة ضد الشروق لمجرد أنها نشرت مقتطفات من المدونات، ولم افهم سر تزعم المدون المعتدل مختار أفندى العزيزى لهذه الحملة التى أقل وصف لها هو كلمة العبيطة، أن مختار ومجموعة من المدونين الذين يعتقدون أن كلمتهم منارة تهدى العباد، ونصوص مقدسه ليس من حق أى أحد نقلها هم مجموعة في حاجة حقيقة لتعلم التواضع بعض الشيء، أو أن يضرب أحدهم على قفاهم على الشارع حتى يتعلموا أن الدنيا بدين امك مش شربات نيلون.. الانترنت بالأساس هو مساحة مفتوحة للنسخ وإعادة النسخ والتعديل، والتبديل والتبادل بين جميع الأفراد على سطح الكوكب، ولا يوجد أى معنى لأن تضع أى مدونة عبارة "جميع حقوق الطبع محفوظة"، إذا كانت جميع الحقوق محفوظة ممكن تروحى يا شاطرة تكتب الكلام في كشاكيل من بتاعة شعبان عبد الرحيم وتحطيها في الدرج وتروحي كل شوية تسجيلها في الشهر العقاري

أما ما هو أوسخ فهى اللهجة التى بدأت تنتشر مؤخراً على عدد من المدونات، وهى لهجة ثقة غريبة في النفس لا أعرف مصدرها، صاحبها ازدياد حدة الهجوم والشتيمة على كل الصحف ووسائل الإعلام، وتحول الأمر إلى نوع من اللبان يمضغها الجميع، مع التأكيد على نزاهة التدوين وعبقريته وتطوره وقدرته الفذة على تغير العالم والتأثير..إلخ..إلخ.. بينما كل وسائل الإعلام الأخري، فهم حرامية، منافقين، جهله، إلخ.. إلخ
الموضوع كله بصراحة مسخرة، وكلما قرأت عنه اشعر برغبة في الشخر وأتذكر نكتة قديمة مفاداها باختصار، أن حيوانات الغابة اجتمعت بعدما قررت تغير نظام الغابة من الملكية إلى الجمهورية، ولذلك قرروا اختيار رئيس جديد، وهكذا أقيم مؤتمر جماهير حاشد حضره كل الحيوانات، ليستمعوا إلى مرشحى الرئاسة وخططهم، في البداية صعد الأسد قائلاً "أبناء المواطنين، أنا الأسد.. أنا أحق بهذا المنصب، لأنى ملك الغابة، وأنا أجمد واحد هنا، وأكتر واحد اقدر احميكم" بعده ظهر القرد فقال "أخوتى المواطنين، أنا القرد.. السريع بتاع الشجر، هسهل لكم الحياة، وهنقضي على الروتين، ونعمل بنيه فوقية" ثم ظهر بورص صغير، زحف على المسرح حتى الميكروفون، تسلق العمود الذى يحمله، وصل للميكروفون وخبط عليه بأصبعه ليتأكد من عمله ويلفت الانتباه "تك، تك،تك" ثم اقترب من المايك "مساء الخير يا جماعة، أنا البورص، أنا بصراحة مش اقدر اوعدكم بحاجة، بس على الأقل أنا مراتى مش لبوة، ولا طيزى حمرا، ولولا ضرب العشرات كان زماننا تماسيح"
تشهد القاهرة ومنطقة الشرق الأوسط هذه الأيام عواصف ترابية، وجواً من الكآبة، يقتل العشرات بشكل يومى في غزة، تخصص قناة الجزيرة ساعة يومياً لمظاهرات شباب قطر التى يتظاهرون فيها مرتدين النظارات الرابان والتى-شيرت النيكى وهم يمرون من تحت مجسم لمعبر رفح، يلوى مبارك شفتيه ويتبرم وهو يحادث الملك عبد الله، تستمر الحروب بين إسرائيل والمدارس والمستشفيات الفلسطينية في غزة، خالد مشعل يأكل كباب وكفتة في دمشق، يزداد ممثلوا حماس في لبنان سمناً أكثر، تستمر الحرب الكوميديا بين مصر وقطر، أكاد أصلي لأنبوب البوتاجاز كل يوم حتى لا تنفذ، لكن رغم ذلك سنحيا... وأنا نحب الحياة مهما استطعنا إليها سبيلة.
هذه مقدمة بلاغية خطابية تماشياً مع الأحداث، لكن الغرض من هذه التدوينة الإعلان أخيراً عن نتائج مسابقة بيزو في دورتها الثانية وفي فروعها الثلاثة.
أولاً في فرع أفشخ كتاب لعام 2008، فاز بالتصويت المباشر الكاتب البورسعيدي الجميل مبتكر مذهب الباتفزيقية محمد الطناحى وذلك عن روايته الفاشخة المانعة والصادرة عن دار اكتب "ثمَّة ترقُّب .. وبقليل من السُّرعة فى الزَّحف يُمكننا الانفلات"
ثانياً في فرع أفشخ موضوع صحفي لعام 2008، فاز بالتصويت المباشر الصحفية والكاتبة المجددة دينا عبد العليم وذلك عن موضوعها الرومانسى البمبي المسخس "اعترافات فتاة مسلمة أحبت 3 مسيحيين في 4 سنوات"
ثالثاً في فرع أفشخ مستخدم لعام 2008، فاز بالتصويت المباشر وبعد تنافس طويل وصعب المستخدم الفشيخ أحمد الصباغ الشهير بخالو الصباغ. إعجاز السيد الصباغ الأكبر في ابتكار لقب قيادى جديدى، فبعدما عرفنا الأب الروحى للمدونين، وأم المدونين بهية، قرر الصباغ أن يصبح خال المدونين. وقد نجح الخال في ذلك وفشخ الكثير من القراء على مايبدو لذلك فقد استحق أن يكون أفشخ مستخدم لعام2008
أشعر بخيبة أمل حقيقية كلما دخلت المدونة ووجدت تعليقاً جديداً يتضمن أى ترشيح، في الحقيقية أنتم طلعتوا جمهور عرة، وبعد أربع سنوات من الكتابة إليكم ما زال ذوقكم ضحلاً، وأفقكم ضيقاً، وأعينكم لا تري إلا من خلال نظرة محدودة... جتكم القرف فعلاً
اللهم إلا ترشيحات بعض الأصدقاء والقراء الأذكياء الذين يعرفون المعنى الحقيقي للفشخنة، أما الأغبياء الذين اخذوا يرشحون مدونات، أو يرشحون جبهة التهيس، فهؤلاء فعلاً اتمنى أن يسيتقظوا ثانى أيام العيد مصابين بحصوة في الكلى، يا بهايم قلنا دى مش جائزة للمدونات، دا جائزة لمستخدم انترنت، المدونات مساحة صغيرة، نقطة باهته في محيط الانترنت العظيم، الذى يحفظه الاله كريم جوجل تقدس سره مع ستروس بين الزيرو والواحد، على كل حال سوف اتجاوز دفقات الغباء والتفاهه، واسمحوا لى أن أقدم ترشيحاتى المتواضعة لجائزة بيزو:
جائزة بيزو لأفشخ مستخدم للانترنت لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-حركة شباب 6 أبريل. أنها الحركة الافشخ في عام 2008 واستخدام الانترنت الأجمد لعام 2008، فلقد اشتغل هؤلاء الناس جميع سكان كوكب الارض، بداية من الصحفيين في الجرائد المستقلة أمثال فاروق الجمل الذين يتسابقون على الأخبار التافهه للانترنت، وحتى الحكومة المصرية، وشركة جوجل، وفيسبوك، الجميع صدق أن هناك وهم كبير اسمه حركة 6 أبريل. حسب التعريف المكتوب على ويكيبيديا المصرية تضم الحركة مجموعة من الشباب من الذين دعوا إلى إضراب 6 أبريل، لكن الحقيقة أذكر جيداً أن الأمر كان مجرد جروب على الفيسبوك أى حد يعمل "جيون" يصبح عضوة فيها، لكن على ما يبدو نجح المدعو أحمد ماهر في تحويل الأمر إلى أسطورة، هكذا أصبح الجميع يتحدث عن 6 أبريل وأهمية الانترنت، وشباب 6 أبريل، وكل يوم قضية جديدة، هل سيذهب 6 أبريل إلى أمريكا؟ أين سيصيف أحمد ماهر؟ هل سترتدى إسراء البكينى على شاطئ ميامى؟ شباب 6 أبريل يطالبون بحل الأزمة العالمية ورفع الأجور، حزب الفيسبوك... لكن إذا ذهبت إلى جوجل وكتبت حركة 6 أبريل، فلن تصل إلى أى شيء ولن تفهم من هم وما الذى يريدونه أو يفعلونه، وهكذا نجح هؤلاء البشر 6 ابريل في استخدام الانترنت بشكل فشيخ وخلقوا شيء من اللاشئ، أننى ارشحهم لجائزة بيزو، وعنهم ارشح أحمد ماهر واسراء لاستلام الجائزة..
2-المواطن السيبري الفاشخ الخارق ديفيد. معرفتنا بديفيد قليلة، لكنه الاسم الذي يحمله هذا المواطن هنا، لقد قدم هذا المستخدم السيبري حالة خاصة ومبهره من التعريص، والخداع، ودرس هام مفيد للجميع حول كيفية استخدام البريد الالكترونى بشكل فشيخ.
3- السيد
العقيد شرطة في إدارة المرور صاحب سبوبة سائق المستقبل. هذا الموقع عبارة عن سبوبة مبتكرة
جداً، حيث أصبح على كل مواطن عايز يطلع رخصة أن يشتري كارت مدفوع مسبقاً، ثم
تلج إلى الموقع المذكور، لتبدأ مقابل فلوسك في تأدية مجموعة من الاختبارات السخيفة
المنفذة بأردأ مستوى من الفلاش والبور بوينت. وهكذا فقد نجح هذا المصمم ومستخدم
الانترنت الفشيخ، في فشخ عشرات المتعاملين مع إدارة المرور والنصب عليهم وإجبارهم
على ممارسة لعبته السخيفة.
4-مستخدم بسيونى. من دورة جائزة بيزو العام الماضى، ينافس معنا مستخدم احمد بسيونى – هكذا يكتب اسمه بدون همزة على الألف- مستخدم بسيونى مازال مستمراً في فشخنته وفي تجميع أكبر عدد من الصناديق، حيث أعترف بأنه يعشق الدلوعة، ومعجب بشقاوة أنور وجدى، كما أنه يأكل في ماكدونالدز، لهذا ارشح وبقوة مستخدم بسيونى لجائزة بيزو لهذا العام.
جائزة بيزو لأفشخ موضوع صحفي منشور على الانترنت لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-تفاصيل عملية إغتيال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. الموضوع كتبه أحمد عبد الهادى واحد من الفاشخين الكبار على الانترنت منذ زمن طويل، ونشر في جريده حزبه الالكترونية والتى تعتبر للآسف أول جريدة الكترونية مصرية، وهو ما يعطينى مؤشر واضح على نقطة هامة، لا تكتب او تلعب مع الجرائد الالكترونية المصرية، ويمكنك التأكد من هذه النصيحة من خلال الإطلاع على المرشح الثانى.
2-يوسف شاهين مسلم ولا مسيحى. الموضوع كتبته دعاء الشامى ونشره موقع عشرينات، وهو أحد المواقع الجماعية التى يلعب فيها على الأرجح مجموعة من الأطفال الذين على ما يبدو يحتاجون أن يعرفوا ان الدنيا ليست فقط المسافة الفاصلة بين فلقتي مؤخراتهم، ويتعلموا ازاى يوسعوا طيزهم ويتعلموا شوية، الموضوع مدرسة خاصة وجديدة في الصحافة المصرية قرأته أكثر من مرة لا أعرف ما المقصود به؟ لكن حتى الآن لم أفهم ومازال الأمر يشكل لغزاً فاشخاً.
3- الاسم محمد منير.. المهنة: ملك. لا استطيع ولا أملك التعليق على هذا المقال، وسلسلة مقالات خالد كساب الآخري عن محمد منير التى انتهت بسفره مع منير إلى أسبانيا الحمد لله، هذه المقالات هى أسوء نوع من الدعاية قدم عن محمد منير، لدرجة أن أكثر من يتضايق من هذه المقالات هم محبو محمد منير، لهذا فقد وصل كساب في هذه المقالات لمرحلة متقدمة من الفشخ.
4-نورا دخلت على السجناء ونامت معهم. موقع العربية واحد من أكثر المواقع الفشيخة الإخبارية على الانترنت، بداية من الأخبار والتقارير الخيالية التى ينشرونها دون اسنادها إلى أى مصدر وحتى التعليقات التى تكشف لأي قارئ عن مستوى العته الذي وصلنا إليه ولماذا نحن نعيش في منطقة فشيخة.
جائزة بيزو لأفشخ كتاب لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-ثمَّة ترقُّب .. وبقليل من السُّرعة فى الزَّحف يُمكننا الانفلات. للكاتب الكبير محمد الطناحى وقد صدر هذا النص الكاتب الفاشخ الخارق عن دار اكتب.
2-إلى حبيبتى.. للكاتب الفشيخ في جهله العظيم في فشخة كريم الشاذلي، الصادر عن دار نشر مجهولة تقريباً تصدر كتبه فقط والتى تتمحور حول التنمية الذاتية والفشخنة العاطفية وازاى تبقي مزة وتعامل البنات مثل الزهرة.
3-دولة الفيس بوك.. للكاتب أو المفروض أنه كاتب محمد البسيونى، كاتب فاشخ عظيم الفشخة صادر عن دار الشروق، الكتابة عبارة عن مجموعة من صفحات المجموعات التافهه في الفيس بوك منسوخة وملصوقة على ورق وعليها في الخلفية اسم دار الشروق وفي المقدمة اسم محمد البسيونى.
بهذه الفقرة أحب أن انهى ترشيحاتنا لجائزة بيزو لعام 2008. لكن أحب في النهاية أن اشير إلى موضوع تافه لابد أنكم لاحظته، فقد ظهر منذ حوالى السنة مخلوق بحلقي يدعى فوست، غير اسمه بعد ذلك إلى طه، وأخذ يستعرض طوال أكثر من عام ثقافته السطحية التى لا تتجاوز عناوين كتب وأفلام يعرفها أى قارئ للجرائد والمجلات أو متابع لشنل "تو"، مع إصرار غريب على عبقريته وعلى ادراكه لقواعد النقد وتطور فن الكتابة، كما يحرص طه على ممارسة أخلاق الشباب السيس، من التهجم بقسوة على الأعمال التى لا يستطيع فهمها، في حين يحرص على تظبيط أصدقائه الذين يجلسون معه على المقهى، ويبادلونه التظبيط أيضاً عملاً بقاعدة الشيء لزوم الشيء ، لكن طه في الحقيقية شاب لطيف أضفي الكثير من المرح على أجواء الانترنت والحياة الثقافية، لكنه ليس فشيخ بعد ومازال أمامه الكثير من المراحل لتجاوزها، نتمنى فقط أن ربنا يهديه ويعقله، وينوله اللى في باله، وأنا واثق أنه لو نط هيبقي كويس وهيتحسن، ونحب نغند له في نهاية البرنامج "يا رحاب أنا طه":
"يا رحاب أنا طه/ يا واد أنت ..كفايك قطعت لى قلبي/ أنا مين/ أنا فين/ أنا ليه/ ما خلاص/ طه انتهى. (...) دبدوب وجبته/ سندوتشات وجبت/ وعملت برم/ وفي الترام حاسبت. (....) طه انتهى/ أحاسيسى/ مشاعري/ عواطفى/ كله انتهى. (...) أنا كنت بصور لها الورق في المعهد على حسابي/ ويا اما قلبتك يا أما/ ويا ما قلبت أصحابي. (...) ومش كل من جاب جمل/ بقي جمال/ ومش كل من جاب جبن وشوية زيتون بقي بقال"
أنه لشرف كبير أن أعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة بيزو في دورتها الثانية لعام 2008، هذه الدورة أضفنا إلى الجائزة فروع جديدة، لأن الفشخ لا يتوقف عند حدود الانترنت، لهذا فأقسام جائزة بيزو لهذا العام هى:
القسم الأول: جائزة بيزو لأفشخ مستخدم للإنترنت لعام 2008.
شروط الاشتراك في هذا القسم:
أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن ثلاث سنوات.
ثانياً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2008.
ثالثاً: يتم الترشيح من خلال التعليقات على هذه التدوينة، ويجب على كل مشارك يرشح نفسه أو يرشح مستخدم أخر أن يذكر سبب الترشيح وأن يضع لينكات تؤكد ترشيحه، وأنه مستخدم فشيخ إلى أقصي درجة.
رابعاً: لن ينظر في الترشيحات التى تأتى من خلال الإيميل.
خامساً: المسابقة لا تشمل مستخدموا الفيس بوك، لأن كلهم فشيخين من غير أى حاجة. كما أن المسابقة معنيه بالمحتوى المفتوح الذى يمكن للجميع الإطلاع عليه
القسم الثانى: جائزة بيزو لأفشخ موضوع صحفي منشور على الانترنت لعام 2008.
شروط الاشترك في هذا القسم:
أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن خمس سنوات.
ثانياً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2008.
ثالثاً: يجب أن يكون الموضوع الصحفي منشور خلال الفترة من 1 يناير 2008 إلى 20 ديسمبر 2008.
رابعاً: يجب أن يكون للموضوع الصحفي نسخة موجودة على الانترنت يمكن للجميع قراءتها والاطلاع عليها.
خامساً: يجب أن يتوافر في الموضوع قدر عالى من الفشخنه والفكسنة، والأكاذيب المبتكرة المبتدعة الخارقة لغير العادة.
سادساً: لا يشترط أن يكون الموضوع منشور باللغة العربية، أو في جريدة عربية، بل المسابقة عالمية مفتوحة لجميع اللغات ولجميع شعوب العالم، ومثل القدس فهى لكل الأديان أيضاً.
سابعاً: يتم الترشيح من خلال التعليق على هذه التدوينة، ولن تقبل أى ترشيحات من خلال الايميل، ويتم الترشيح من خلال وضع لينك للموضوع الصحفي المرشح وكتابة أسباب الترشيح.
القسم الثالث: جائزة بيزو لأفشخ كتاب لعام 2008
شروط الاشتراك في هذا القسم:
أولاً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2008
ثانياً: يجب أن يكون الكتاب منشورة خلال الفترة من 1 يناير 2008 إلى 20 ديسمبر 2008.
ثالثاً: لا يشترط أن تكون الكتاب باللغة العربية، وتقبل جميع العناوين بكل اللغات واللهجات.
رابعاً: يجب أن يحتوى الكتاب على قدر عالى من الفشخنة والابتكار يجعله يقع ما بين المنطقة البضينة، والخارقة للعادة.
خامساً: يشارك في هذه المسابقة الكتب الورقية فقط، ولا تقبل أى كتب بصيغة الكترونية، أو سمعية.
سادساً: تقبل المسابقة مشاركة الكتب ذات التصنيف الأدبي كالرواية، القصة، الشعر، النصوص.
نود أن نشير في النهاية إلى أنه لن ينظر في الترشيحات بعد 20 ديسمبر 2008، سيتم إجراء استفتاء علنى على هذه المدونة لإختيار المستخدم الفشيخ لعام 2008 ومنحه جائزة بيزو في حفل رسمى يقام في 15 يناير 2009، يفتح باب التصويت يوم 21 ديسمبر 2008 وحتى 10 يناير 2008. سوف ننشر ترشيحات بيسو الخاصة لجائزة بيزو قريباً.
إلى متى
الصمت يا أمة العروبة؟ إلى متى الصمت؟ لقد اقشعر بدنى، وهزتنى الصدمة حينما نمى
إلى علمى خبر تطاول
السلطات السويدية على السلطان، والقبض عليه بتهمة حيازة 30 جرام!!
يعملوا أيه 30 جرام في الزمن الأسود دا، وهل إذا كان مكان جورج وسوف أى مطرب أو مغنى روك أمريكى أو بريطانى فهل كانت الشرطة السويدية سوف تطاول عليه وتلفق له هذه التهمة السخيفة... الإجابة لا أعتقد. لنتذكر جميعاً قصة الثور الأبيض والثور الأسود، ولنقف صفاً واحداً لأجل جورج وسوف. الحرية لجورج
أحد
الاستفادات الهامة التى اكتسبتها من تلك الزيارة لأمريكا هو تغيير وجهه نظرى، وإحساسي
بالعديد من الأعمال الفنية الأمريكية، أفلام وودى ألن مثلاً عن نيويورك أصبح لها
طعم آخر، ثلاثية نيويورك لبول أوستر أصبحت أكثر غرائبيه... وهكذا فحينما كانت
الساعة 10 مساءاً ووجدت نفسي عالقاً في مطار JFK في نيويورك أحسست بالمشاعر
الحقيقة لفيكتور نافورسكى،
لأنه ببساطة كان نائماً بجوارى.
ما حدث كان فيلم تسجيلي طويل للحياة الليلية لذبابة صغيرة في مطار نيويورك. وصلت إلى مطار نيويورك في الساعة 3.15 وموعد طائرتي الثانية المتجهة إلى أوستن تكساس كان 5.40 لهذا كنت في عجلة ولدى تخوف من أن تطول إجراءات ختم الأوراق والفحص الأمنى، لكن لم أكن أتصور أن هذا الكابوس من الممكن أن يحدث لى، لأنى امتلك بعض الحظ على الأقل، لهذا فقد حافظت على ابتسامتى حينما وضع ضابط الأمن جواز سفري في ملف أحمر وطلب منى التوجه خلفه إلى غرفة الفحص.
مررت بنفس التجربة في مطار واشنطن ولم يأخذ الأمر أكثر من 30 دقيقة واعتذارات متكررة من الضابط على تأخيري واضطرارهم لأجراء كل هذه الفحوصات. الأمر في الغالب يعود إلى اسمى بالانجليزية الذى يكتب "صالح، أحمد" وكما ترون فهو اسم عربي صميم يحمله الكثيرون، وغالباً الأمر لا يتجاوز السؤال عن الطول والوزن ولون العينين، لكن ما أن دخلت غرفة الحجز حتى اختفت الابتسامة وسيطرت عليا حالة حقيقية من البضان والتوتر.
المكان يشبه
بالضبط أى قسم شرطى مصري، صورة الرئيس السيد جورج بوش
معلقة على الحائط بدل، صورة مبارك، وملابس الضباط
باللون الأزرق بدل الأبيض، لكن نفس ملامح الوجوه الباردة المتبلدة لضباط الشرطة
المصريين هى نفس ملامح الضباط الأمريكان. منذ البداية أخبرت الضابط أن لدى طائرة
آخري بعد ساعتين، لكنه طلب من الجلوس والانتظار حتى يتم النداء على اسمى..
جلست منتظراً لكن الوقت أخذ يمر، ساعة كاملة عبرت وأنا جالس لا أفعل شيئاً سوى التنقل بعينى ما بين صورة السيد جورج بوش، ووجوه الضباط، وعقرب الساعة الذي كان بالطبع يتحرك بسرعة هاضماً الوقت ومضيعاً فرصتى في اللحاق بالطائرة، بدأت في القلق وازداد التوتر، فذهبت لأحد الضباط واخبرته أن لدى طائرة آخري بعد ساعتين، لكنه نظر إلى شذراً وبازدراء وتعنت وعنجه ثم قال لى "لا أستطيع مساعدتك، نحن نمارس عملنا"
بعد حوالى
الساعة ونصف هتف الضابط الجالس على الديسك "صالهه
اهمد" فاتجهت إليه، ثم بدأ في توجيه نفس الأسئلة التى سألها
زميلها وأجبت نفس الاجابات.. سوف أقضي أسبوع في الولايات المتحدة، وأنا هنا جزء من
برنامج تنظمه الجامعة الأمريكية في القاهرة وهيئة المعونة الأمريكية لتغطية
الانتخابات الأمريكية، وأعطيته الخطاب الذى أحمله من الجامعة، فأخذ يقرأه في تركيز
شديد ثم سأل السؤال الذكى التالى "هل أنت طالب؟" جاوبته "لا
أنا صحفي" فسأل سؤال ذكى ثانى "إذن لماذا ترسلك الجامعة إلى
هنا؟" أخذت أشرح له أن الرحلة جزء من برنامج لمركز كمال أدهم للدراسات
الإعلامية ونشاطه لا يتوقف على الطلبة فقط..
هذا الحوار لم يكن يتم بهذا الشكل السهل الذى اكتبه به، بل في المنتصف كان يطلب منى أن انزل يدى من على الديسك، وأن أقف بعيداً عن المكتب، وارفع من صوتى وفي النهاية طلب منى الجلوس والانتظار، فأخبرته أن لدى طائرة بعد أقل من أربعين دقيقة وأننى غريب ولا أعرف ما الذى أفعله إذا فقدت طائرتى، لكنها رفع حواجبه وأشار إلى جواز سفري "أريدك أن تجلس هناك، لأن ما نفعله أهم من الطائرة"
لم أستوعب عبارته، لكن استوعبت أن أواجه صورة من صور غباء السلطة، الرجل معه سلطة الضابط وخاتم الدخول، وسوف يمارس هذه السلطة ويستمتع بممارستها إلى أقسي درجة، والحل الوحيد هو عدم الدخول معه في مناقشات أو استفزازه، والتفكير في الخطوة التالية لضياع الرحلة إلى أوستن.
جلست أنتظر، الغرفة كانت تحتوى على جنسيات عربية آخري، باكستانية، إسرائيلية، وبالطبع الرفاق اللاتينيين، بعضهم جاء بعدنا لكنه أنهى أوراقه وانصرف قبلنا، مزة لاتينية في فستان أحمر دخلت الغرفة وحصلت على جواز سفرها في أقل من عشرين دقيقة مع ابتسامة عريضة من الضابط، بينما يكتفي بالنظر من أعلى لأسفل... شذراً
بعد أربع ساعات حصلت على جواز سفري، كانت الطائرة قد أقلعت، وكنت وحيداً في مطار نيويورك. ذهبت إلى مكتب شركة الطيران، وحكيت لموظف الاستعلامات الذى يحمل اسم سعيد على القصة، فرسم ابتسامة عريضة، وقال لى "لا يمكننى مساعدتك يجب أن تشتري تذكرة جديدة" حينها أحسست بالضياع الكامل، أخذت أفكر في الخيارات الموجودة أمامى، وحدثت نفسي وحادثتنى "لما لا أخرج واترك نفسي لشوارع نيويورك، لنبدأ حياة جديدة أكثر بوهمية"... وبالفعل خرجت لتدخين سيجارة، محاولاً التفكير بشكل أكثر هدوءاً، لكن في أقل من ثلاثة دقائق كانت أطراف أصابعى قد تحولت للون الأزرق... مما جعلنى ألغى نهائياً فكرة النزول لشوارع نيويورك، وعموماً لا أنصح أى أحد بالمغامرة في نيويورك في الشتاء.
في النهاية
قررت شراء تذكرة مهما كان ثمنها، لكن حينما وصلت لشباك الحجز وشرحت للموظفة حقيقة
الوضع أخبرتنى، أنه لا يوجد داعى لشراء تذكرة جديدة، لكن المشكلة انه لا توجد
رحلات مباشرة إلى أوستن، وهو ما يعنى أننى يجب أن انتظر حتى صباح اليوم التالى
الساعة التاسعة لكى أركب الطائرة المتجهة إلى أطلانطا، ومن أطلانطا إلى أوستن...
لم أستوعب الوضع لكنى فهمت أنه يجب أن أقضي الليلة في مطار نيويورك عالقاً.
حاولت الاتصال بأي واحد من أصدقائي أو معارفي لكن التليفونات كانت معطلة أو لا تعمل، جهاز الاتصال الوحيد الذى فتح معى كان كمبيوتر عام، متصل بالانترنت الدولار الواحد يمنحك ثلاث دقائق من الاتصال البطيء بالانترنت، لهذا لم أستطع سوى ارسال ايميل مختصر لرفاق الرحلة ثم صعدت للدور الثانى حيث المطاعم لتناول أى وجبة ثم بدأت في جولة واسعة لاستكشاف المطار.
وصلت للدور
الثانى، وجلست على أحد المقاعد، بجوارى كان هناك عشرات الأشخاص معظمهم أسيويين أو
من الدول اللاتينية الشقيقة، أخرجت الكتاب الوحيد الذى كان معى "عام
وفاة ريكاردو ريس" لخوسية
ساراموجا، جلست اقرأ في الرواية التى تدور أحداثها في لشبونة بين بطلين رئيسين
ريس الطبيب والشاعر وبيسوا الكاتب التجاري والشاعر المفضل لدى بعد جويس منصور، عند
منتصف الليل كانت صالة المطار كلها عبارة عن سرير نوم كبير، الجميع نائم على الأرض
أو على المقاعد، أقرأ فصل من الرواية وأنام، أحلم أحلام قصيرة تطاردنى فيها حروف لاتينية
تحاول التنكر في هيئة كلمات برتغالية، أنام وأصحو،
أصحو وأنام وبرودة المقعد الحجري تخترق ظهري، أخذت
أكح وقدرت أن ريس قد نقل إلى الانفلونزا، لكن تعافيت في الفصل الخامس مع ريس،
أخذنى فيكتور في جولة أخيرة في المبنى عند الساعة الخامسة، ثم انتقلت للبوابة أربع
وركبت الطائرة المتجهة إلى أطلانطا.
في وسط الأزمة، ومن بين عشرات المقالات والتقارير والآراء التى قرأتها وسمعتها مؤخراً، توقفت أكثر من مرة أمام هذا التقرير المقتضب الذى نشرته قناة الجزيرة، وجمعت فيه بين رأى الرئيس الفرنسي ساركوزى والسيدة الفاضلة كوندليزا رايس.
ساركوزى كرجل أعمال ناجح أيقن بعد مسيرة طويلة أن المال ليس كل شيء وأنه يحتاج أيضاً إلى السلطة، اعتبر الأزمة المالية النهاية لنظام السوق المفتوح المعروف عندنا في دول العالم الثالث ذات الخلفية اليسارية بالرأسمالية المتوحشة، ونادى ساركوزى بنظام رأسمالى جديد يخضع لقيود وسياسيات تحميه من الجنون.
ما طالب به ساركوزى بالطبع ليس سياسية جديدة أو تصحيح للنظام للرأسمالى، بل ببساطة خلطة قديمة بين رأس المال والفساد السياسى، جربنها قبل ذلك في مصر وتمت تجربتها في أكثر من دولة والنتيجة كانت طحينة سببها سياسيين مثل أحمد عز يتحكمون في وضع القوانين التى تخدم مصالحهم فقط. وهذا على الأرجح ما يرغب فيه أشخاص فاشيين مثل ساركوزى يحاولون الاختباء حول شعارات اشتراكية.
* * *
التصريح الثانى للسيدة الفاضلة كوندليزا رايس وفيه تدافع "رايس" عن الرأسمالية وتؤكد أنها سبب كل التطور الذى شهدته البشرية في السنوات الأخيرة، وأنه لا حل إلا الرأسمالية. طبعاً هذا كلام مسخرة لأن ألمانيا النازية مثلاً هى التى اخترعت البلاستيك وعشرات الاختراعات الأخرى وهذا لا يجعل النازية صالحة لكل زمان ومكان، وإذا كانت الرأسمالية هى السبب في ظهور نظام وندوز فهذا لا يعنى أنها النظام الصالح لكل زمان ومكان، بل يعنى أنها نظام الإدارة الذى قام بدوره على أكمل وجه اتجاه الإنسانية والآن جاء الدور لكى يتنحى جانباً ويترك المجال لنظام آخر..
نظام لم تتحدد ملامحه بعد، ولا أحد يمكنه تحديد شكله، لكنه بالتأكيد لن يكون النظام الذى سيترك مصير الإنسانية، في يد حفنة من التجار الذى يتربعون على رأس الشركات والتكتلات الإقتصادية الكبري، ولن يعمل هذا النظام على دعم النزعات الاستهلاكية لدى الأفراد العاديين، من خلال حسابات بنكية افتراضية... ببساطة لأنه
أولاً ثبت أن تحويل الأفراد إلى قطعان ماشية لا تفكر إلا في الحصول على المنتج المعروض في الفترينة، لا يؤدى إلى نمو اقتصادى حقيقى بل مزيد من الأموال المسحوبة من خلال بطاقات الائتمان دون ضمانات حقيقية. وفي النهاية لا تعبر حركة الأرقام والمؤشرات التى تعكسها البورصة والنشرات الاقتصادية عن ثروة حقيقية بقدر ما تعبر عن مجموعة من الديوان الافتراضية التى تنتقل من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين.
ثانياً لأن البعض أخيراً بدأ يقتنع بأن الثروات الموجودة على سطح الكوكب تتناقص يوماً بعد يوم.
ثالثاً لأن جورج بوش تبين في النهاية أنه ليس عضو في الحزب الجمهوري، بل عضو في خلية شيوعية سرية ذات نزعة تروتسيكه تعمل على تقويض دعائم النظام العالمى، من خلال تخريب النظام الاقتصادى الأمريكى، وعدم احترام أهم مبادئه وهى حرية السوق وعدم جواز تدخل الحكومة وتلاعبها بذلك السوق، فبوش يسعى بهمه إلى توريط الحكومة في أزمة البنوك بحيث تتحول الديون من ديون البنوك والأفراد إلى ديون الحكومة، وبدل من أن تعلن البنوك إفلاسها ربما يأتى يوم تعلن الحكومة إفلاسها، وبهذا تتضح حقيقية انتماءات بوش السياسية اليسارية المنحرفة.
رابعاً: فقد أثبتت الحوادث الأخيرة والأزمة التى تتضخم يوماً بعد يوم صحة المقولة التى تقول "ويمكرون وكان تروتسكى خير الماكرين"، وإن كان هذا لا يعنى بالطبع صحة ما ينادى بها السيد ساركوزى من عودة الإشراف الحكومى للسيطرة على السوق.
خامساً: من يدري، ربما تكون هذه الأزمة البداية الجديدة لنظام جديد، يوفر حرية التنقل للأفراد والبضائع لا الشركات الكبري فقط، ويضع حداً لسيطرة الحكومات في العالم كله وتداخلاتها في رأس المال، ويفتح الباب لسوق حر لا يخضع لأى شروط إلا لشروط القوى العاملة التى تقوم بالإنتاج والتى تتحمل لوحدها عبأ النجاح أو الفشل دائماً، سوق لا يخضع فيه رأس المال لسيطرة الحكومات الفاسدة أو حتى الديمقراطية بل لسيطرة العرض والطلب، وقانون النقابات العمالية المستقلة التى هى الأدرى بالتأكيد بقدراتها.
سادساً: نترككم مع الحاج روجر وترز يغنى لنا عن المال، وخدعه التى تكشفها الأيام، كما ندعوكم لقراءة تدوينة صاحب الأشجار وإن كنا لا نحبذ تصديق شائعته التى يروج فيها لسقوط الفيمار
أيها السيدات والسادة، السيبريون والسيبريات، نحن هنا نعيد التذكير مرة ثانية بواحد من أقدم وأعرق الأفيهات في اللغة الانجليزية، وأقدم الأفيهات على شبكة الانترنت السيبرية، أكثر أفيه تم تداوله في الايميلات على مدار التاريخ، أكثر موضوع كتب في كل المنتديات تقريباً على شبكة الانترنت، الأفيه الذى ترجم إلى كل اللغات المستخدمة على الانترنت، والذي سبق لنا أن نشرناه قبل ذلك يعود إليكم من جديد ومعه السؤال الأزلى... كيف عبرت الدجاجة الطريق؟
عبد الحليم قنديل: عبرت الدجاجة الطريق، لأنه طريق النضال الوحيد أمام الجماهير التى انتظرت طويلا عبور الدجاجة لكى تنتفض على ديكتاتورية مبارك.
إبراهيم عيسى: حتى الدجاج لم يعد يتحمل حكم الطاغية، وعبر الطريق رغم أن الطاغية قد وضع لها مطبات في الطريق، وجعل السماء تمطر، والبرق ينزل، والرعد يحدث من أجل القضاء عليها.
د.عبلة الكحلاوى: بسم الله ما شاء الله، النور والإيمان كان بيخرج منها وهى ماشية تتمختر، حتى أنا لما شفتها وشفت معجزة الخالق سبحانه وتعالى، لما اتمالك نفسي والدمعة نزلت من عينى، ووجدت أن قدرتى على المشى رجعت لى تانى.
مالك مصطفى: كس أم الفراخ، على كس ام الدجاج، وينعل دين أم اللحمة، وكس وندوز ابن المتناكة الشرموط، اللى قعد ناس بنت متناكه على النت، علشان تتكلم فيه ميتين ام الدجاجة بنت الوسخة عبرت ليه، وكس امكم كلكم.
بن كرشيان: هذا دليل جديد على أن (صلعم) كان أحمق كبير، فلو كان هناك ما يدعى برب الرمال لكن قد خسف الأرض بهذه الدجاجة، وما كنت لأكله وانا جالس في فندق الامبرايال كورتر في فينسيا مدينة النساء الجميلات.
هبه قطب: الفرخة عمرها ما تقدر تعبر الطريق لوحدها، لأن أى فرخة يا جماعة علشان تثار شهوتها لعبور الطريق، لازم يكون في ديك يضغط على الزرار الأول.
أسامة سرايا: مندوب الرئيس يستقبل الفرخة على الجانب الأخر من الطريق، والرئيس يتدخل شخصياً لمتابعة الموقف.
حمدى رزق: الدجاجة تبيض كل يوم، والبيض ينزل منها كل يوم، بيضة للإخوان، وبيضة لأحمد عز، لكن أين يوجد السر في البيض، وهل ستظل الدجاجة تبيض حتى بعدما عبرت الطريق، وأنا والدجاجة من بلد واحد، وأهل المنوفية بيحبوا الدجاجة. وأنا بحب البيض. لكن الإخوان لا يحبون البيض، ويريدون أن يأخذوا كل البيض لهم ويمنعوا الدجاج من عبور الطريق.
منى الشاذلى: الحقيقة أنه... يعنى دايما كنا بنقول، الحقيقة أنه سيادة اللواء مساعد وزير الداخلية، هيكون معانا بعد الفاصل علشان يقول لنا بنفسه، لماذا عبرت الدجاجة الطريق.
محمود درويش: سجل أنها دجاجة، فلا تسألها عن اسم، هى المتيمة الخضراء وزهرة السفرجل، بل أسئلها، لماذا تركت الديك وحيداً.
علاء الأسوانى: كان الدجاجة بضة، ذات تكوينات دائرية، وجسد ممشوق وبشرة خمرية، ونهد متامسك، لكنه الفقر والفساد وقلة ذات اليد دفعتها إلى الزواج من الديك العجوز على الجانب الآخر.
عبد الله كمال: لا يتوقف سماسرة حقوق الإنسان، والمدونين، والفيسبوكيين، والإخوان، والشيوعيين عن إثارة البلبلة والفتن، حول موضوع عبور الدجاجة للطريق، لكننا نكشف الحقائق لأول مرة، الحقيقة التى يحاول أن يخفيها الجميع، أنه لم تكن هناك دجاجة.
مهدى عاكف: مادامت الفرخة مسلمة، فأرض المسلمين كلها ملك لها ومن حقها أن تعبر الطريق، مادام معها محرم.
أحمد مهنا: أكيد كانت عاهرة مسيحية.
فهمى هويدى: دليل آخر على انتصار حماس في فلسطين، وحزب الله في جنوب لبنان.
أُحد:أعتقد أن الدجاجة هربت من المدينة المزدحمة الخانقة، إلى مكان أخر يطل على البحر ويبعث الحنين، وبهذه المناسبة ادعوكم إلى الاستماع لأغنية جون هاريسون الدجاجة تأكل نفسها وذلك على مشغل الموسيقي الخاص بى.
هلال شمعون الشهير بهلال شومان: وهل يمكن أن نجد إجابة لمثل تلك الأسئلة.. يقول كونديرا، بينما أنا انظر من النافذة والشمس تبكى على الدجاجة، والسرير يبكى، والزنبق الحزين يبكى، والبنفسج يبكى، والمدونة تبكى، وصوت فيروز يغنى "احنا والدجاجة جيران
بهاء طاهر: أنا مكتئب.
زبيدة: صحيح أن الدجاجة أخذت خطوة كبيرة لم تأخذها النساء في مصر بعد، لكنى مع ذلك فخورة بأنى انثى، وفخورة بمهبلى.
بعد أن نجحنا في وقت سابق، وبتوفيق من الله عز وجل، وبمساندة القضاء المصرى العادل في التفوق وإخماد الدعاوى الفاشلة كدعوة عبد الفتاح مراد، ظهرت علينا مؤخراً وسيلة جديدة من وسائل الابتزاز وتقيد حرية التعبير على الانترنت، وهذه المرة فأصحاب هذه الدعاوى ليسوا قضاه، ولا ضباط في أمن الدولة... بل ويا لها من مهزلة معدين برامج تلفزيونية وفي قناة النيل الثقافية
بدأت الحدوتة حينما قام السيد تامر المعد ببرنامج شارع الكلام في قناة النيل الثقافية باستضافة اثنين من المشاركين في العرض المسرحى "بصى" والذى نظمه طلبة الجامعة الأمريكية، واحدة من الاثنين كانت جنيه القاهرة والتى على ما يبدو لم يعجبها جو العشوائية والفوضى الذي يسيطر على نظام إدارة وإعداد القناة البرامج في القناة، فكتبت تدوينة بسيطة جداً، أنا شخصياً لا أرى فيها اى تجاوز أو أى نوع من قلة الأدب.
مسألة بسيطة جداً، لكن السيد تامر كعب الغزال وجد في التدوينه نوعاً من التطاول على ذاته الكريمة الشريفة، فبدأ من خلال التليفون القيام بسلسلة من التهديدات ومحاولات الابتزاز على كاتبة التدوينة واثنين من المشاركين في العرض منهم سندس شبايك، في البداية كان طلب تامر حذف اسم الدكتورة ماجدة مخلوف من التدوينة، وبعد ذلك رفع من سقف طلباته مطالباً بحذف التدوينة كلها... شوف البجاحة.
وحينما رفضت كاتبة التدوينة الطلب الأخير بدأ في تهديدها بأنه قال ايه واصل أوى، وسوف يقوم برفع دعوى رد اعتبار، وأنه والدكتورة ماجدة عندهم ناس جامدة في وكالة النيابة، بل ومذكراً كاتبة التدوينة بما حدث مع المناضلة الثورية إسراء وأنه من الممكن أن يحدث لها.
موضوع الأخ تامر مسألة عبيطة جداً، لكن المشكلة أنه على ما يبدو كل واحد بشخة متضايق من حاجة على الانترنت فيها ذكر لشخصه الكريم، سوف يبدأ في ممارسة مثل هذه التهديدات السخيفة غير العملية والقانونية، لذلك أكتب هذه التدوينه لفضح مثل هذه الممارسات المعفنة، لكن الأمر الذى يحتاج إلى وقفة هو موقف قناة النيل الثقافية التى يفترض أنها منبر حكومى لحرية الرأى والتعبير، فهل يعلم المسئولون في القناة بممارسات تامر التى يستغل فيها اسم القناة. أحب أيضاً في نهاية هذه التدوينة الإخبارية البسيطة أن أهدى تامر تموره قصيدة الشاعر الجميل جمال الشاعر ..."أنت لست شنبو" يا تامر.
لا يزال عالم المدونات السحرى يمتلأ بالعجائب، والفشخ، ومنذ فترة وأنا اتابع تلك المدونة الفشيخة، التى يحافظ اصحابها او صاحبتها على شخصيتها السرية. اعتبر هذه المدونة من افشخ المدونات التى ظهرت مؤخراً يكفى أن المدونة ترعاها الكاتبة الراقيه التى تفخر أمها أنها لن تتزوج إيمى موافى، وارشحها منذ الآن للفوز بقوة في الدورة الثانية من جائزة بيزو لأفشخ مدونة التى ستبدأ في شهر ديسمبر القادم. ومؤخراً اثبت القائمون على المدونة أنهم ليسوا فاشخين فقط بل أغبياء وهى صفة عظيمة تميز دائماً الرؤساء ومجتمع المناديل الكلنكس الذى يتحدثون عنه في مدونتهم الفشيخة تلك.
Recent comments
6 min 29 sec ago
52 min 26 sec ago
52 min 35 sec ago
52 min 50 sec ago
53 min 15 sec ago
53 min 27 sec ago
1 hour 40 min ago
3 hours 13 min ago
4 hours 35 min ago
5 hours 54 min ago