عيش كأنك تلعب
امرأة صغيرة سمراء، هائجة من حمرة الخوف وعلى ركبتيها أرى قطة تخمش اللحم، فترخى كفها المبلول على العنق.
الزوايا معتمة تنوء بالفحيح والبلل وهسيس القيلولة الجاثمة فتشتاق لقليل من فضاء، قليل من الهواء والضوء، يخرج الرعشة من الجسم، والذباب من الحجرة، ها هى تلوح في مرآة وهمى: عنق فتاة بجوار أذنيها شعر بكارتها، تفتح الشباك وتغرز أنفها في الضوء.
حين يمر سيرفع عينيه، يرف فيهما نجم صغير ثم ينطفئ، إنه يلوح ملاكاً صغيراً مكسوراً، يخجل من خرائب روحه، لماذا لديها يكون عنيفاً؟
تكون نائمة، وحين تعرى تحس به في السرير الصغير، ودون أن تقبض عليه يمضي تاركاً بعض مائه وروائحه.
-------------------------------------------------- ------
مقطع من ديوان محمد بدوى الأخير "الشمعة من طرفيها". الصورة والعنوان من فيلم إبراهيم الأبيض، ولا يوجد أى رابط تسلسلى منطقي بين كل ما سبق.
وانت شوفت الفيلم..؟؟
حلو على كده ولا كلوت يعنى؟؟
ويا ترى عشرى كان كنبته اطول من كنبه ابراهيم ولا الكنب كان زى بعضه؟؟!
من وجهة نظري المتواضع الفيلم كان حاجه مسخرة بصراحة
والوحد مش عارف يوصف غير ان بضانه دل دلت في الصاله
واول حاجه قلتها بعد ما خرج من الفيلم هو كس ام مني الشاذلي
الست بصراحه عرفت ازاي تسوق الفيلم في برنامجها ومش عارف اخدت كام علي حاجه زي كدا
حد عنده فكره ؟