جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 5 guests online.

Random image

فرناندو بيسوا

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

May, 2008

بهلون الورق المصرى ينتصر على شيطان الرأسمالية

 

 

وإذاً قَابلت أليس كوبر منذ أسبوع في حفلةِ زفَاف عمر مصطفى، كانت الحفلة على سطوح إحدى عمارات وسط البلد في شَارعِ عمَاد الدين. لم أتعرف عليه في البداية لكن لفت نظري ملابسه ومكياج وجهه، سألت عمرو 'من يكون هذا' فخبط جبهته بيده وقد نسى اسمه كالعادة، ثم ذهب إلى عروسةِ وسألها 'مين دا؟!' لكنها اكتفت بالضحك وقالت له 'دا صاحبك أنت يا حبيبى'

 

الصور كلها من اعمال edward john poynter

إذاً ذهبت للرجل وصافحته، عرفته بنفسى، فقال بصوت مبحوح 'كوبر.. أليس كوبر' اندهشت لوجوده هنا، لكن لم أظهر أى علامة من علامات الاستغراب، أعطيته علبة بيرة صفيح ففتحها بأظافره الطويلة ثم تجرعها كَاملة على مرتين.

كانت الموسيقي جيدة، لكنى بسهولة أمكنني الشعور أن كوبر لم يكن مستريحاً لهذا النوع من الموسيقي الهَادئة ذات الطَابع الرومانسى والمغزى الأخلاقي السامى؛ عموماً لم أكن مجنوناً يوماً بموسيقى كوبر، أعنى أنا أقدر الرجل حقاً وأعرف قيمته، وتأثيره الكبير على عشرات الموسيقيين، وملاين البشر من جمهوره، لكنى لم أكن واحداً منهم للآسف وهذا بالطبع لا يعنى بالضرورة أنى أكن أى موقف عدائى، أو سلبى اتجاه الرجل، فعلى العكس ثَرثرت معه في اللاشيء تقريباً لمدة نصف ساعة بعدها كان لابد أن استأذن في الانصرافِ حتى ألحق موعداً آخر، صَافحته وأخبرته أنى سأغادر، فقال أن هذا جيد جداً لأنه أيضاً يريد أن يغَادر.

 

إذاً غادرناً معاً، وبينما نحن على السلم عرض عليّ الذهاب معه إلى مسكنه، وشد سطرين، سألته أين يسكن لأفاجأ أنه يسكن في الطابق الثانى من نفس البناية، لكن مسكنه عبارة عن حجرة بحمام فوق سطوح أحدى المباني القصيرة لكن الدخول إليها يتم من نفس بناية عمرو.

هكذا إذاً أخذت سطرين من الكوكاكين الذى وصفه بأنه نوع رديء، مثل كل شيء في مصر، لهذا سألته ما الذي يجعله يقيم في القاهرة إذا كان كل شيء سيء، فقال أنه يباشر استثماراته وأعماله في القاهرة، سألنى إذا كنت أعرف محل متعهد الجنازات المسيحى الموجود في ميدان رمسيس بجوار جامع الفتح، فجاوبته بالنفى، ليخبرنى عند هذه النقطة بمنتهى السهولة أنه صاحب أكبر سلسلة من محلات الجنازات المسيحية، لديه غابات كاملة في أمريكا اللاتينية يستخدم أخشابه في صنع توابيت خشبية لكل الطبقات وكل المستويات.

تهويماتإذ لاحظ كوبر زيادة أعداد المواليد المسيحيين في مصر وهو ما يعنى فرصة مستقبلية للتوسع، لذلك يهدف من خلال زيارته الحالية للقاهرة إلى السيطرة على سوق الجنازات المسيحية ليضمن احتكار السوق له فقط في المستقبل، من خلال القضاء على كل المحلات الصغيرة خصوصاً في شبرا ومحافظة المنيا.

* * *

بعد عدة أيام قابلت سعيد أبو بكر في مقهى الندوة الثقافية بميدان باب اللوق، المقهى من مقاهى سعيد المفضلة، ربما لأنه يقدم معسل التنباك الذى أخذ سعيد يشربه بجواري وأنا أتابع ذات الرداء الأحمر في الصيدلية المقابلة للمقهى، تحدثنا قليلاً ولفت نظرى موبيل جديد يحمله، أخذت ألعب فيها منبهراً، كان الجهاز أكثر من موبيل بل تقريبا جهاز كمبيوتر بحجم كفة اليد، وبسخرية سألته 'من أين لك هذا يا بطة؟!' من ملامح وجهه بدا أنها محشش تحشيشة عظيمة، لكنه هز رأسه والمبسم في فمه، ثم التفت نحوى قائلاً 'وحياتك بلاش تفكرنى، دا أنا امبارح كان واحد من أجمد أيام حياتى.. ثروة وحياتك يا اخوى هبطت عليا من السما.'

نقلت بصرى إلى فتاة ممتلئة دخلت المقهى، وجلست عن يمينى، وسألته 'ازاى يعنى؟' فجاوب قائلاً 'واحد خواجة قابلته امبارح في صالة مدام دولت، لعبنا بولة، والثانية والثالثة، الرجل كل ما يخسر، يسخن، ويرفع، يسخن ويرفع، ومحسوبك حظه كان فوق.. فوق.. فوق النجوم، وبعدين قشطته تماما، وأخر حاجة لعبنا عليها الموبيل دا، والنهاردا هنكمل الليلة'.

توقف للحظة وأخذ يدور بعينيه في المقهى محدثاً نفسه 'انا عايز حجر تانى' ثم أكمل قائلاً 'آخر القعدة امبارح، اقسم انه بكرة مستعد يلاعبنى على روحه مقابل روحى، يعنى الليلة دى، الخسران لازم يروح عريان'

حولت نظرى من الفتاة الممتلئة التى بدأت في تدخين سيجارة كليوبترا سوبر إلى ذات الرداء الأحمر، التى كانت تلعب في شعرها، ورددت عليه 'طيب وافرض خسرت يا بطة'. نفث الدخان إلى أعلى وقال كأنه يتحدث مع الله 'يا سيدى ما ياما خسرنا'

* * *

غاب سعيد أبو بكر لفترة، حاولت الاتصال به أكثر من مرة لكن تليفونه كان مغلقاً، سألت عنه سراج منير، فقال أنه غَالباً سَافر للرَاحة والاستجمام في أحد المنتجعات الصحية في التشيك أو السويد. نعم كان هذا غريباً لأنى لم أعرف سعيد غنياً إلى هذه الحد.

والنهاية السعيدة

في هذه الفترة، اشتد المرض على زوزو وزرتها مع استفان بعدما بذلت أنا ونور الدين مجهوداً كبيراً في اقناعه، نصب توفيق على نجاح الموجى في تربة حشيش بألف جنيه وتدخلت لتخليص الموضوع، ومررت في مغامرة لطيفة قد أقصها عليكم يوماً ما، وشعرت بانجذاب اتجاه فتاة مصرية تتمنى أن تكون يابانيه لكنها للآسف كانت مرتبطة بجاك دانيل، ونقلت محل إقامتى، وشربت افيون لأول مرة في حياتى مع ميمى شكيب، ثم ظهر اسم سعيد ابوبكر على موبيلى، فتحت الخط وأنا أهتف 'يا ابن الكلب... أنت فين يا جدع أنت؟'

سمعت ضحكته على الطرف الآخر، وكنت جالساً في أحد المقاهى المقابلة للجامعة الأمريكية، وبعد خمس دقائق مر علي وهو يقود سيارة كاديلاك مكشوفة ذات موديل قديم ولون أخضر، باختصار كانت مبهرة. وما أن جلست بجواره وبعد السلامات والتحيات والإخباريات سألته من أين لك هذا فلوى بوزه وقال لى 'اصبر معايا للآخر'

اتجهنا إلى شارع رمسيس، وقبل جامع الفتح ركنا السيارة، ونزلنا لندخل محل متعهد جنازات مسيحي، كان محلاً ضيقاً يمتلأ بالتوابيت الخشبية من كل الأنواع والمقاسات.

سلم سعيد على الولد الجالس في المحل الذي قام من على المكتب، واستأذن في الانصراف، وانزل باب المحل خلفه، ليمد سعيد يده إلى علبة سجائره، ويخرج جيونت حشيش معتبر، كنت مذهول تماماً من الجو بأكمله ومن ملابس سعيد وبدلته الفخمة التى منحته مظهراً مختلفاً، ومندهشاً خاطبته 'من أين لك كل هذا يا ابن الكلب؟!'

تناول من على المكتب علبة ذهبية مطعمة بحجارة قدرت أنها ماس، ثم فتح العلبة واخرج مجموعة من أوراق الكوتشينه، وبحركة سحرية فردها أمام وجهى؛ وابتسم وحواجبه مرفوعة لأعلى. كشيطان صغير يمارس لعبته المفضلة.

Posted in Submitted by أحمد on Thu, 2008-05-29 21:13.

ما الحب إذن؟

لكنى ليس لدى خطة، ولا أعتقد أن هناك من يضع خطة لى، وأعرف هذا جيداً، أعرف هذا منذ زمن لذلك حاولت أن لا أثق بالحياة قط وأنا أعتمد على نفسى قدر المستطاع ومع ذلك مثل أى إنسان طبيعى انتبانى الكثير من الأوقات التى كنت ضعيفاً فيها، ضعيفاً إلى حد مثير للشفقة والسخرية بصراحة.

عدم وجود أى نوع من الخطط جعلنى طوال الوقت متشككاً في كل القرارات التى أتخذها، لذلك حاولت أن لا أتخذ أى نوع من القرارات، نتيجة لهذا فأنا راقص بارع على السلم، وأمسك دائماً بالعصا من المنتصف.

ليس لدى الكثير من الطموح ولا المتطلبات.. يمكنك أن تصفنى بالشخص القنوع عزيزى طورابار، لكنى أخاف الخسارة، أخافها جداً لأنى أخاف الندم فلا يوجد ما هو صعب علي أكثر من الندم. وهنا يثور سؤال هام ما الحب إذن؟

لا أعرف الإجابة بصراحة، لكنى أعرف أن الخسارة مؤلمة، وأنا لا أريد أن أخسر أبداً، لكن على ما يبدو لابد دائماً من الخسارة.... أيه هذه هى الحياة، يوم في ايدك ويوم في طيزك.

Posted in Submitted by بيسو on Tue, 2008-05-20 12:39.

C.W. Eckersberg

C.W. Eckersberg

تا تا

 

Posted in Submitted by بيسو on Mon, 2008-05-19 08:35.

الفلكلور

"هذا كلام يتردد في الفلكلور الاقتصادى المصرى، بينما ترى الدولة أن الفئة المستهدفة لديها القدرة على دفع الزيادة في االبنزين لصالح الفئة التى لا تملك"

الانسان والجنتلمان ورجل الحديد ورجل الأعمال

أحمد عز

Posted in Submitted by بيسو on Wed, 2008-05-07 08:41.